First Published: 2017-04-21

حافظو ومجودو القرآن يجتمعون في 'الزيتونة' بتونس

 

تونس تقيم التظاهرة بمشاركة 21 دولة وتبعث برسالة تؤكد فيها اهمية وحدة المسلمين وضرورة نبذ العنف والتشدد الفكري.

 

ميدل ايست أونلاين

'الجامع الاعظم' يحظى برمزية خاصة

تونس - اختتمت الجمعة في العاصمة التونسية الدورة الـ15 العالمية لحفظ وتجويد القرآن، التي شارك فيها 36 قارئ وحافظ من 22 دولة إفريقية وعربية وآسيوية.

وتهدف التظاهرة الى ابراز الوجه المضيء والمشرق للاسلام الذي ينادي بالاعتدال والوسطية وقبول الاخر وينبذ العنف والتشدد الفكري.

وأقيم حفل الختام في مسجد الزيتونة وسط مدينة تونس القديمة، حيث تم تكريم الفائزين وتوزيع الجوائز عليهم.

وجامع الزيتونة يعتبر من أشهر الجوامع في العالم الاسلامي.

ويحظى الجامع الذي يطلق عليه في تونس اسم "الجامع الاعظم" برمزية خاصة إذ تأسست داخله أول جامعة علمية في العالم الاسلامي.

ويُنسب التعليم "الزيتوني" إلى جامع الزّيتونة ثاني أهم المعالم الإسلامية في تونس بعد جامع عقبة بن نافع بالقيروان وهو في الوقت نفسه أقرب ما يكون إلى جامعة إسلامية لنشر الثقافة العربية الإسلامية في بلاد المغرب.

وترك التعليم الزيتوني بصمة في تاريخ التدريس بتونس امتد لنحو 13 قرناً وعرف تطوراً مع مشائخ سهرت على عصرنته على غرار محمد الطاهر بن عاشور (1879 - 1973) ونجله الفاضل بن عاشور (1909 - 1970)،.

ويُدَرّس هذا النوع من التعليم، أصول الدّين والفقه الإسلامي وكل العلُوم الصحيحة من فيزياء وكيمياء ورياضيات، وعلوم طبيعية فضلاً عن الآداب العربية وما زال قائماً حتى يومنا هذا.

وفي مسابقة الحفظ، فاز التونسي رشيد العلاني (21 عاما)، بالمرتبة الأولى، بينما حاز على المرتبة الثانية إبراهيم البنداق من المغرب، وحل يونس مصطفى القليب من ليبيا ثالثاً.

أما في مسابقة التجويد، ففاز المصري محمد أحمد فتح الله سليم، بالمرتبة الأولى، وآلت المرتبة الثانية للإيراني سيد محمد كرماني، والمرتبة الثالثة لحسن توك من تركيا.

وقال الفائز سليم إن "المنافسة التي بدأت في 17 أبريل/نيسان الجاري، كانت حارة بين المتسابقين في ظل أجواء جيدة، واستفدنا من خبرات أعضاء لجنة التحكيم".

وتألفت لجنة التحكيم في مسابقة الحفظ من 5 علماء، هم بلال البارودي وعبد الكبير الحديدي من المغرب، وساكار متين من تركيا، وإلياس بالنور والهادي روشو من تونس.

كما تألفت لجنة التحكيم في مسابقة التجويد من 5 علماء أيضاً، هم زكريا بسباس من الجزائر، وسالم بن عزم الله بن محمد الزهراني من السعودية، وداوود عياد حمزة من ليبيا، ومحمد عبد المقصود عبد الموجود خليفة من مصر، ومحمد الحبيب العلاني من تونس.

وقال وزير الشؤون الدينية في تونس، أحمد عظوم في تصريح للإعلاميين على هامش الحفل إن "تونس استطاعت جمع هذا العدد من 21 دولة شقيقة وصديقة، في رسالة هامة لوحدة المسلمين".

الاسم الحقيقه
الدولة تونس

الجامع الاعظم\' يحظى برمزية خاصة للأرهابيين والخنوشي يتوعد لكل سائح يصل الئ تونس الجرباء

2017-04-22

 

طرد 10 آلاف موظف من أصحاب الشهادات الوهمية في تنزانيا

الإعدام لوجدي غنيم عن محاولة قلب النظام في مصر

البابا فرنسيس ينادي بتطرف المحبة في مصر

إنجاز دبلوماسي مغربي ينعكس على الأرض في الكركرات

14 شرطيا يقضون بهجوم انتحاري غرب الموصل

العبادي يحذر من محاولات 'الإيقاع' بين العرب والكرد بالعراق

بوليساريو تنسحب من الكركرات تحت الضغط الدولي


 
>>