First Published: 2017-04-21

تبني الدولة الاسلامية لاعتداء باريس يظهر رغبة في التضخيم

 

اعلان التنظيم المتطرف لمسؤوليته عن الهجوم في العاصمة الفرنسية يأتي على خلاف العادة من حيث سرعته أو في تحديد هوية المنفذ.

 

ميدل ايست أونلاين

رسالة عثر عليها إلى جانب جثة الشرطي تثير عدة تساؤلات

القاهرة – تبنى تنظيم الدولة الإسلامية هجوم باريس الذي قتل فيه ضابط شرطة بعد قليل من على وقوعه، فيما يشير اعلان مسؤوليته بشكل متعجل إلى رغبة في تضخيم الاعتداء، لكن نتيجة استعجاله في اعلان مسؤوليته قد يكون أخطأ في هوية منفذ الهجوم

وعادة ما يأتي تبني التنظيم لأي هجمات من خلال وكالتهم للأنباء التي تحمل اسم أعماق والتي تبث عبر تطبيق تليغرام.

غير أن تبنى هجوم باريس الخميس الذي جاء بعيد وقوعه بقليل لم يكن أمرا معتادا، سواء في سرعته أو في تحديد هوية المنفذ بكنيته أبويوسف البلجيكي.

وفي اعتداءات سابقة وقعت في الدول الغربية، كان اعلان المسؤولية من قبل تنظيم الدولة الاسلامية يأتي في أحيان كثيرة متأخرا 24 ساعة.

وعلى سبيل المثال، تبنى تنظيم الدولة الاسلامية اعتداء وقع في هامبورغ في أكتوبر/تشرين الأول 2016 بعد أسبوعين من وقوعه.

وقال تشارلي ونتر الباحث في المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي في كينغز كوليدج "جاء تبني الهجوم أسرع من أي مرة سابقة في مثل هذا النوع من الاعتداءات".

وأضاف "كلما جاء إعلان المسؤولية عن الهجوم أسرع، كلما كان أسهل بالنسبة للتنظيم تضخيم أثره".

وعند قيامه باعتداءات كبيرة، كان التنظيم عادة ما ينشر جملة واحدة على وكالة أعماق يقول فيها إن المنفذ ينتمي إليه، ويعقبها بيان أطول ثم صورة أو فيديو للمنفذ أثناء إعلانه البيعة للتنظيم. وأحيانا كان يتم تبنى الهجمات بعد عدة أيام من وقوعها.

وتحديد هوية منفذ هجوم باريس ووصفه بأنه بلجيكي يثير تساؤلات خصوصا أن المهاجم الذي قتل أثناء محاولته الفرار فرنسي الجنسية.

ولمنفذ الهجوم كريم الشرفي (39 عاما) سجل جنائي طويل وتم توقيفه لمدة وجيزة أخيرا لاتهامات تتعلق باعتزامه مهاجمة الشرطة.

وربما يكون وصف نفسه بأنه بلجيكي في اتصالات مع المسؤولين عنه في تنظيم الدولة الإسلامية ولكن ذلك أمر مستبعد.

وعادة ما يتم تحديد هوية أعضاء تنظيم الدولة الاسلامية الفرنسيين بجنسيتهم مع استخدام كنية الفرنسي.

وتعتقد جايد باركر الخبيرة المتخصصة في شؤون الدولة الإسلامية أن "استعداد التنظيم غير المعتاد لإعلان كنية المهاجم بعد تنفيذ هجوم باريس الخميس يحمل على الإعتقاد بأنه ربما تكون هناك أمور لا تزال خافية".

وتابعت باركر وهي باحثة متخصصة في الاستخدام الإرهابي للإنترنت في شركة تابستري الخاصة لمكافحة الإرهاب "لا يعرف بعد هل كان تنظيم الدولة الاسلامية على علم مسبق بما سيحدث وخلط ما بين منفذ هجوم الأمس وشخص آخر أم أنه ببساطة ارتكب خطأ تافها".

وقال امارناث اماراسينغام وهو خبير آخر في شؤون الجهاديين إن تحديد هوية منفذ الهجوم في نشرة أعماق ووصفه بأنه من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يعني "أنهم اعتقدوا أن شخصا يعرفونه هو من ارتكب الهجوم".

وتابع الباحث في مركز انستيتيوت فور ستراتيجيك ديالوغ "كانت لديهم على الأرجح ثقة كبيرة لذلك ذكروا الاسم".

وازداد الغموض بعد أن وجدت الشرطة ورقة تشيد بتنظيم الدولة الإسلامية قرب جثة منفذ اعتداء باريس.

وتعني هذه الورقة أن المهاجم أراد ابلاغ التنظيم بولائه له على الأرجح عبر وسائل الاعلام.

ولكن سرعة تبنى الهجوم حملت على الاعتقاد بأن التنظيم كان لديه علم مسبق بالهجوم وبهوية منفذه.

وقال ونتر "ربما اعتقد التنظيم أن شخصا ما سينفذ الهجوم ولكن في النهاية نفذه شخص آخر، ربما كانوا ببساطة مخطئين".

لا علاقة بين منفذ الاعتداء وموقوف بلجيكي

ورأت النيابة الفدرالية البلجيكية الجمعة أن لا علاقة بين الموقوف في بلجيكا الذي أبلغت السلطات الفرنسية بشأنه الخميس واعتداء الشانزيليزيه، فيما بدا تبني الهجوم كأنه يشير الى صلة مع بلجيكا.

وأوضح متحدث باسم النيابة الاتحادية البلجيكية أن الرجل المقيم في انتويرب (شمال) الذي أعلمت السلطات الفرنسية بشأنه، مطلوب لدى القضاء البلجيكي "في قضية مخدرات".

وأضاف المتحدث "تمت مداهمة منزله لكنه لم يكن موجودا. وعلم المحققون بعد التحقق من حاسوبه أنه أجرى بحثا على الانترنت بشأن زيارة باريس في قطار تاليس" الأوروبي السريع.

وتابع أن السلطات البلجيكية أبلغت عندئذ "الزملاء الفرنسيين أن هذا الرجل يهمنا في اطار قضية مخدرات وطلبنا منهم التحقق من المعلومات بشأن تاليس".

لكن المشتبه به سلم نفسه إلى مركز للشرطة البلجيكية بعدما شاهد تناقل هويته على شبكات التواصل في إطار اعتداء باريس الذي قتل شرطي خلاله.

وقدم البلجيكي حجة غياب ذات مصداقية أثناء استجوابه. وقال المتحدث باسم النيابة إن الرجل كان في مقر عمله، مؤكدا عدم وجود علاقة له باعتداء الشانزيليزيه الذي قتل منفذه برصاص الشرطة.

وأفاد مصدر فرنسي قريب من التحقيق حول اعتداء مساء الخميس في الشانزيليزيه بأن الرجل البالغ 35 عاما الذي أشارت اليه السلطات البلجيكية قدم على أنه "شديد الخطورة". وعثرت قوات الأمن اثناء مداهمة منزله على تذكرة قطار تاليس إلى فرنسا بتاريخ 20 ابريل/نيسان 2017 وأسلحة نارية وأقنعة لتغطية الوجه.

كما يواصل المحققون أبحاثهم بشأن تبني تنظيم الدولة الاسلامية الذي أكد أن المنفذ هو أبويوسف البلجيكي.

واكد المتحدث باسم النيابة الفدرالية البلجيكية وجود فرضيتين، تشير احداهما إلى "وجود شخص باسم أبي يوسف البلجيكي تسعى السلطات حاليا إلى العثور عليه، فيما تدل الأخرى الى استغلال التنظيم تداول اسم الرجل المتحدر من انتويرب مساء الخميس في وسائل الاعلام الفرنسية خصوصا لتبني الاعتداء" عبر ذكر اسمه.

 

بوتفليقة يتحرك بصعوبة رغم أن حالته تبدو جيّدة

فتح تحقيق في تقارير عن 'العبودية' بليبيا

لبنان 'ينأى بنفسه' عن اجتماع وزاري عربي حول تدخلات ايران

اتصالات دولية مكثفة في فرنسا لمواجهة أنشطة إيران وحزب الله

بوتفليقة يأمل بولاية خامسة

لا أحد تحت حكم الدولة الاسلامية في العراق

سخط أفريقي على سوق العبيد في ليبيا

السيسي يشدد لهجة التحذير من المساس بحصة مصر في النيل

فرنسا تعرض استضافة مؤتمر دولي حول أزمة لبنان

الدولة الإسلامية تفشل في الإبقاء على أسس 'دولة الخلافة'

فقاعة قطرية من واشنطن عن هبوط قوات أميركية في إيران

رغم انسحاب واشنطن، 200 دولة تتشبث باتفاق المناخ العالمي

أشرف ريفي يحذر من عزل لبنان بسبب سلاح حزب الله

'جيل كامل' سيمر قبل التئام الجراح في ليبيا

الحريري من السعودية إلى فرنسا إلى دول عربية ثم لبنان

الرياض تحتج دبلوماسيا لدى برلين على تلميحات بشأن الحريري


 
>>