First Published: 2017-05-18

مؤسسة الشموع للثقافة والفنون تستضيف أول معارض الفنان حسن الشرق

 

الفنان المصري ابن محافظة المنيا يمثل حلقة مهمةً من حلقات الإبداع الفطرى في الرسم والتلوين.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: محمد الحمامصي

يستمد لقبه من مسقط رأسه بالبر الشرقي للنيل

"حكايات وأساطير" معرض الفنان الفطري التلقائي حسن الشرق، ابن الجنوب الأصيل الذي نشأ وعاش طوال حياته بالقرب من مقابر "بني حسن" شرق النيل بالمنيا، وارتوى من منابع الحضارات المصرية المتعاقبة، ثم عكف على تنمية موهبته التي حباه الله بها بإخلاص عصامي، حتى أصبح اليوم في طليعة المبدعين الفطريين في مصر، وبات جديرا بتمثيلها في الكثير من المحافل الفنية، محليا ودوليا، لما تشرق به لوحاته من ملامح حضارتها وفنونها الشعبية العريقة.

وفي تقديمها للمعرض أكدت د. لوتس عبدالكريم صاحبة مؤسسة الشموع للثقافة والفنون الجهة المنظمة له إن المؤسسة يسعدها أن تقيم معرضا للوحات الفنان حسن الشرق للمرة الأولى، وذلك بعد معرض لوحات الفنانه الملكة فريدة، ولعل في ذلك دلالة على أن الحاكم في معارض القاعة هو أصالة الموهبة، سواء كانت لملكة متوَّجة أو لأحد أبناء الشعب، بنى تاريخه بعصامية مطلقة وحب مفرط لفنه وانتماء عميق لوطنه.

وقالت "الفن هو الهبة التي كرم الله بها الإنسان وميَّزه من خلالها عن كل خلقه، لتكون طريقه إلى المحبة والخير وواحة للسلام والجمال والنشوة الروحانية، ما يقربه من الإيمان بالخالق سبحانه وتعالى.

المعرض يفتتح يوم 20 مايو/آيار الجاري مع اقتراب شهر رمضان، ويستمر حتى الثامن من يونيو/حزيران 2017 أي طوال الشهر الكريم لتجتمع قيم الفن مع نفحاته الروحانية، فكلاهما ينبع من نفس المعين نفسه.

وفي تقديم آخر للمعرض تحت عنوان "حسن الشرق ونبع الإبداع الفطري" قال الفنان التشكيلي والناقد عز الدين نجيب: "على امتداد تاريخ مصر، لم ينقطع نبع الإبداع من أعماق التربة عبر طبقات الشعب، حاملا (جينات) الحضارات المتعاقبة، وهاضمًا لمختلف المؤثرات الفنية والثقافية الوافدة إليها خلال العصور، لتكتسب في النهاية النكهة الخالصة والسمات المتفردة للهوية المصرية.

الفنان حسن الشرق .. ابن محافظة المنيا، الذى استمد لقبه من مسقط رأسه بالبر الشرقي للنيل عند أعتاب مقابر بني حسن الفرعونية، يمثل حلقة مهمةً من حلقات الإبداع الفطرى في الرسم والتلوين، حاملا في أعماقه أصداء نابضة من عبقريات أجداده القدماء، وأطيافا أخرى من الفنون القبطية والإسلامية، ممتزجة بتراث فطري عريق من السير الشعبية البطولية مثل "السيرة الهلالية" ومن الوحدات الزخرفية المتوارثة للفنان الشعبي فوق جدران وواجهات البيوت الريفية في مناسبات الحج والزواج، تختلط فيها المعاني الروحيه وقيم الحب والعمل والطرب وعشق الحياة، ليخرج من ذلك كله بشخصية فنيه شديده الخصوصية، جذبت انتباه عشاق الفن بمدارسه المختلفة واتجاهاته بمصر وخارجها، حتى صار - عبر عشرات السنين الماضية - علامة مميزة لا تخطئها العين فور التقائها بأحد أعماله، ما فتح الطريق أمامه لمحافل الفن في دول شتى تقدر قيمة الفن الحقيقي، بغض النظر عن التحصيل الأكاديمي لصاحبه أو انتمائه الطبقي، لأن فنه وحده هو جواز مروره.

 

محمد الحمامصي

 
محمد الحمامصي
 
أرشيف الكاتب
القاهرة منتصف القرن التاسع عشر في عيون إدوارد وليم لين
2017-09-22
النجيحي وحمدان: الوساطة أضحت قبلة منشودة في أميركا وأوروبا
2017-09-21
غيث البطيخي يتساءل: كيف يدّعون الإيمان ويَقتلون؟
2017-09-20
محمد الطوالبة يؤكد أن أركون وقع أسـير الاستخدام الأيديولوجي
2017-09-19
تعزيز صناعة الكتاب في الإمارات على طاولة الوطني للإعلام وجمعية الناشرين
2017-09-18
'في غرفة العنكبوت' محاولة لكتابة قصة حب بين ذكرين
2017-09-17
سمير غطاس يؤكد أن هناك علاقات وطيدة بين الجماعات الموجودة في غزة وسيناء
2017-09-15
'الخلاص بالفن' يدعو الإنسان إلى التمسك بالحلم والتذرع بالأمل
2017-09-15
'الشارقة الدولي للكتاب' يستعد لدورته الجديدة
2017-09-14
مكتبة الاسكندرية تفتتح مؤتمر 'مستقبل القوى الناعمة المصرية'
2017-09-13
المزيد

 
>>