First Published: 2017-05-18

بغداد ودمشق تنسقان لقطع التمدد الجغرافي للجهاديين

 

الأسد يجري محادثات مع رئيس هيئة الحشد الشيعي ومستشار الأمن العراقي حول الخطوات العملية والميدانية للتنسيق العسكري على طرفي الحدود.

 

ميدل ايست أونلاين

ترتيبات مسبقة لمحاصرة مقاتلي الدولة الاسلامية

بيروت/بغداد - قالت وسائل الإعلام الرسمية السورية إن مبعوثا عراقيا اجتمع الخميس مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق لبحث التعاون العسكري المباشر ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء إن مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض بحث مع الأسد "الخطوات العملية والميدانية للتنسيق العسكري بين الجيشين على طرفي الحدود في ضوء الانتصارات التي يحققها الجيش العراقي في الموصل".

وتقاتل القوات العراقية التي تدعمها الولايات المتحدة متشددي الدولة الإسلامية في الأحياء المتبقية من الموصل ضمن حملة مستمرة منذ سبعة أشهر لاستعادة ثاني أكبر مدينة عراقية من التنظيم.

وقالت الوكالة إن الأسد والفياض بحثا "آفاق التعاون القريب المباشر بين الجيشين السوري والعراقي في مكافحة الإرهاب بشكل مشترك بين البلدين". والفياض هو ايضا رئيس هيئة الحشد الشعبي المؤلفة من فصائل شيعية عراقية موالية لإيران.

وسبق أن قصفت طائرات حربية عراقية مواقع للدولة الإسلامية في سوريا بالتنسيق مع دمشق.

وتسيطر الدولة الإسلامية على أجزاء من شمال غرب العراق وشرق سوريا، لكن الهجمات العسكرية التي تدعمها الولايات المتحدة نتج عنها استرداد أجزاء كبيرة من أراضي العراق خلال العام الماضي.

وفي سوريا تخوض الدولة الإسلامية قتالا ضاريا ضد أعداء كثر بينهم القوات المسلحة السورية المدعومة من روسيا في محاولة منها لتعزيز وجودها في الوقت الذي تتقهقر فيه في العراق.

ويأتي اجتماع الرئيس السوري بمسؤول أمني عراقي رفيع المستوى بينما تخطط دمشق لقطع أي ترابط جغرافي بين معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا وأيضا لقطع الطريق على تواجد لفصائل المعارضة السورية المسلحة.

والخميس سيطرت الفصائل الشيعية المسلحة على قاعدة جوية من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية وهو ما يعطيها موطئ قدم استراتيجي في الصحراء الواقعة بغرب العراق بينما تتقدم نحو الحدود السورية.

وفي حين تخوض قوات الأمن العراقية النظامية معارك ضارية ضد الجماعة المتشددة داخل الموصل تتقدم قوات الفصائل الشيعية المعروفة باسم الحشد الشعبي ضد التنظيم في شريط قليل السكان إلى الجنوب الغربي.

وتقع قاعدة سهل سنجار الجوية على بعد نحو 65 كيلومترا شرقي الحدود السورية.

وقال كريم النوري القيادي في منظمة بدر "بعد تأهيلها، القاعدة الجوية ستصبح قاعدة مهمة لقوات الحشد ومهبط للطائرات العراقية لنقل السلاح والمقاتلين".

وأضاف "القاعدة الجوية ستساعد على مطاردة الإرهابيين في الصحراء المفتوحة مع سوريا".

وكانت قوات الحشد الشعبي قد بدأت قبل أكثر من أسبوع في تنفيذ عملية باتجاه بلدة القيروان القريبة من الحدود السورية وتبعد نحو 95 كيلومترا غربي الموصل في إطار الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكدت قيادة العمليات المشتركة انطلاق العملية التي قالت إنها تجري بإسناد طيران الجيش وتهدف إلى "تحرير مناطق القيروان والبعاج ضمن عمليات قادمون يا نينوى".

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول "تنفذ قوات الحشد الشعبي هذه العملية مسنودة بغطاء جوي من مروحيات عراقية".

وتابع "لا بد لنا من تحرير هذه المناطق المهمة المرتبطة مع الحدود السورية". وتوقع أن تكون العملية سريعة لأن هناك انهيارات في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي 12 مايو/ايار تقدمت قوات الحشد الشعبي التي استعادت مئات القرى في الصحراء الواقعة جنوب غرب مدينة الموصل، من خمسة محاور باتجاه تحرير القرى قبل ناحية القيروان واشتبكت مع الجهاديين.

وتعد القيروان الواقعة في محافظة نينوى وكبرى مدنها الموصل، من المواقع التي تربط المحافظة مع الحدود السورية والتي يتخذها الجهاديون منافذ للتواصل مع آخرين في سوريا.

وكانت مصادر قد كشفت أيضا في منتصف مايو/ايار أن الجيش السوري مدعوما بفصائل موالية لإيران نقل قوات إلى منطقة صحراوية قرب حدوده مع العراق والأردن وذلك في الوقت الذي تعزز فيه قوات المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة السيطرة على منطقة انسحب منها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في الآونة الأخيرة.

وأضافوا أن معلومات المخابرات المتوافرة لديهم أظهرت تحرك مئات من الجنود السوريين وفصائل شيعية مدعومة من إيران بدبابات ومعدات ثقيلة إلى بلدة السبع بيار في منطقة صحراوية قليلة السكان.

ويقول مقاتلو المعارضة إن الجيش وحلفاءه سيطروا على تلك البلدة النائية الواقعة قرب الطريق الاستراتيجي الرئيسي بين دمشق وبغداد مع سعيهم للحيلولة دون سقوط المناطق التي انسحب منها تنظيم الدولة الإسلامية في يد الجيش السوري الحر المدعوم من الغرب.

ويقول مقاتلو المعارضة إن الهدف النهائي لتقدم الجيش السوري في البادية هو ربط قواته بفصائل شيعية عراقية على الجانب الآخر من الحدود.

وتقول مصادر مخابرات إقليمية إن طريق دمشق بغداد كان أحد الطرق الرئيسية لإدخال الأسلحة الإيرانية إلى سوريا إلى أن سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات واسعة من الأراضي بمحاذاة الحدود السورية العراقية.

 

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة

فرنسا تسعى لدور أكبر كوسيط في الشرق الأوسط

أدنوك تنفذ خطة طموحة لخصخصة الأنشطة الخدمية وتوسيع شراكاتها

تصريحات متناقضة لحزب الله تعكس عمق أزمته

حماس تحمي علاقاتها مع إيران برفض وصف حزب الله بالإرهاب

صمت انتخابي تلفه مخاوف العزوف عن اقتراع المحليات بالجزائر

غياب الأمن يفاقم جراح القطاع الصحي بجنوب ليبيا

أربيل تستنجد بالمجتمع الدولي لرفع قيود بغداد على الإقليم

عون يدافع عن حزب الله لإخفاء تورطه في دعم الإرهاب


 
>>