First Published: 2017-05-19

ميول فرنسي تجاه حفتر للقضاء على الإرهاب في ليبيا

 

باريس تراجع موقفها من الصراع الليبي وتدعو للمرة الأولى علنا لتشكيل جيش وطني موحد يشمل القائد خليفة حفتر.

 

ميدل ايست أونلاين

رهان كبير على الجبش الوطني الليبي

باريس - قالت فرنسا الخميس إنها تراجع موقفها من الصراع الليبي ودعت للمرة الأولى علنا لتشكيل جيش وطني موحد يشمل القائد خليفة حفتر بهدف مواجهة متشددين إسلاميين.

وساندت وزارة الخارجية الفرنسية في ظل الحكومات السابقة الحكومة الليبية التي تدعمها الأمم المتحدة برئاسة فائز السراج فيما عملت وزارة الدفاع في تعاون وثيق مع حفتر الذي شن حملة ضد إسلاميين في شرق ليبيا لكنه قاوم التقارب مع السراج.

وقال دبلوماسيون إنهم توقعوا اتضاح الأمر فور تولي الرئيس الجديد إيمانويل ماكرون السلطة. وأصبح وزير الدفاع السابق جان إيف لو دريان وزيرا للخارجية.

وقال رومان نادال المتحدث باسم وزارة الخارجية للصحفيين في إفادة يومية "ليبيا تحتاج لبناء جيش وطني تحت سلطة مدنية بمشاركة كل القوى التي تحارب الإرهاب في أنحاء البلاد بما يشمل قوات الجنرال حفتر" دون أن يأتي على ذكر السراج.

وأضاف "فرنسا ستدرس سبل تعزيز أنشطتها السياسية والأمنية للمساعدة في استعادة المؤسسات الليبية وجيش قادر على هزيمة الإرهابيين من خلال اتصالات بشركائنا الأوروبيين ودول الجوار".

ولم تشجع فرنسا علنا من قبل على وجود دور لحفتر.

وكان الرئيس الجديد، الذي يسافر إلى مالي الجمعة للقاء قوات فرنسية متمركزة هناك وعقد محادثات مع الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا، قد تعهد خلال حملته الانتخابية بوضع الحرب على الإسلاميين المتشددين على رأس أولوياته الأمنية.

وأصبحت القوات بقيادة حفتر التي يطلق عليها الجيش الوطني الليبي قوة مهيمنة في شرق البلاد على مدى السنوات الثلاث الماضية رغم أنها مازالت تواجه مقاومة مسلحة في بنغازي ومناطق أخرى وتتكبد خسائر جسيمة.

وأنهى حفتر والسراج عاما من الجمود بعقد محادثات هذا الشهر في أبو ظبي وبدا أنهما على وفاق لكن لم يتضح إن كان أي منهما سيساعد في تحقيق المصالحة بين مجموعات معقدة من الفصائل على الساحة الليبية.

مواجهات دامية

قال مصدر عسكري ليبي، إن قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، استعادت السيطرة على قاعدة براك الشاطي الجوية (جنوب) بعد ساعات من سيطرة قوة موالية لحكومة الوفاق عليها.

وقال مسؤولون طبيون وعسكريون إن ما لا يقل عن 60 شخصا قتلوا في اشتباكات بين قوات ليبية متناحرة قرب قاعدة جوية في جنوب البلاد الخميس.

وقال متحدث باسم الجيش الوطني الليبي في شرق البلاد إن قوات موالية لهم صدت هجوما شنه فصيل منافس على قاعدة براك الشاطي.

وقال مصدر طبي في القاعدة إن 60 جثة نقلت إلى مستشفى هناك بينهم جنود من قوات الجيش الوطني الليبي ومدنيون.

وقال محمد الأفيرس المتحدث باسم اللواء 12 المتحالف مع الجيش الوطني الليبي إن ما يصل إلى 86 شخصا قتلوا بينهم قوات من اللواء ومدنيون.

ولم يتسن التحقق من عدد القتلى بشكل مستقل.

وقال المتحدث باسم الجيش الوطني أحمد المسماري إن خصوم الجيش الوطني الليبي هاجموا القاعدة اعتقادا منهم بأن القوات المتمركزة بها لم تعد بعد عقب مشاركتها في عرض عسكري كبير قرب بنغازي. وأضاف أن اللواء 12 عاد بعد قليل من بدء الهجوم.

وذكرت وسائل إعلام مقربة من خصوم الجيش الوطني الليبي في وقت سابق أنهم اقتحموا القاعدة.

 

بدء الهجوم على الحويجة قرب أجواء الاستفتاء في كركوك

قتلى في معارك مع أكبر ميليشيا تهرب البشر في غرب ليبيا

موسكو قبضت ثمن الصمت على استفتاء انفصال كردستان

تونس تخطط لإصلاحات قاسية لرفع النمو وخفض عجز الموازنة

السجن 6 و7 سنوات لمحافظي ديالى السابقين في قضايا فساد

القوات العراقية تحضر لاقتحام الحويجة والشرقاط

المالكي يرفض تدويل أزمة استفتاء الانفصال

كركوك تعمق الخلاف في العراق قبل استفتاء كردستان

تركيا تتجه لمعاقبة كردستان العراق بسبب الاستفتاء

البارزاني يتمسك بالاستفتاء لتفادي انهيار سلطته

السيسي يوسع جهوده الدبلوماسية لإحياء السلام

توقعات بتعديل اتفاق السلام لكسر الجمود السياسي في ليبيا

ترامب ينفي تحذير السعودية من التحرك عسكريا ضد قطر


 
>>