First Published: 2017-05-19

حزب بوتفليقة يخسر ثلاثة مقاعد بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات

 

المجلس الدستوري يسحب ثلاثة مقاعد من جبهة التحرير الوطني بعد الانتهاء من دراسة الطعون وتمنح لثلاثة أحزاب أخرى.

 

ميدل ايست أونلاين

لا حزب يتفوق على الحزب الحاكم

الجزائر - قرر المجلس الدستوري بالجزائر بعد إنهاء دراسة عدد كبير من الطعون تقدمت بها الأحزاب السياسية، سحب ثلاثة مقاعد من حزب "جبهة التحرير الوطني" الذي يعد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رئيسه، ليتقلص عدد مقاعد الحزب إلى 161 مقعدا، بعدما كانت 164 مقعدا.

وأعلن المجلس الخميس عن النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية التي جرت في الرابع من أيار/مايو وذلك بعد انتهاء دراسة الطعون التي قدمتها الأحزاب المشاركة.

وجاء الحزب الحاكم متبوعا بالتجمع الوطني الديمقراطي بـ100 مقعد، ثم تحالف "حركة مجتمع السلم" الذي أصبح يحوز على 34 مقعدا بعد إضافة مقعد آخر له.

وحل حزب "تجمع أمل الجزائر" رابعا بـ20 مقعدا بدل 19، أما الجبهة الوطنية الجزائرية فقد استرجعت مقعدها الوحيد الذي فقدته إثر إعلان النتائج المؤقتة للمجلس.

وبالنسبة لباقي الأحزاب السياسية و القوائم الحرة، فقد تبث المجلس الدستوري النتائج المؤقتة التي كان قد أعلن عنها في الثامن من هذا الشهر.

وقال المجلس في بيان إنه تلقى 299 طعنا من المترشحين والأحزاب السياسية، وبعد دراستها تم رفض أربعة مقاعد في الشكل لعدم استيفائها الشروط القانونية، كما تم رفض 275 طعنا لعدم كفاية أدلة الإثبات أو لعدم التأسيس، فيما تم قبول 20 طعنا.

أما بخصوص عدد المقاعد التي فازت بها المرشحات فقد بلغ 121 مقعدا أي بنسبة تمثيل بلغت 26.76 في المئة.

ووفق النتائج الأولية كان المجلس نشرها في التاسع من مايو أيار الجاري، فاز حزب جبهة التحرير الوطني، بالمركز الأول بـ 164 مقعدا من بين 462 مقعدا في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان)، متبوعا بحزب التجمع الوطني الديمقراطي (ثاني أكبر أحزاب الموالاة) بـ 100 نائب.

وعقب هذا الإعلان تبدأ مشاورات تشكيل الحكومة من قبل الوزير الأول، عبد المالك سلال، المكلف بشكل غير رسمي من قبل الرئيس بوتفليقة مع أحزاب الأغلبية البرلمانية المشكلة أساسا من "جبهة التحرير الوطني" و"التجمع الوطني الديمقراطي".

ويملك الحزبين الأغلبية الكافية لتشكيل الحكومة القادمة لكن رئيس البلاد فتح مشاورات لتوسيعها على تشكيلات أخرى.

أعلنت "حركة مجتمع السلم" (أكبر حزب إسلامي في البلاد)، والأربعاء، أن الرئيس بوتفليقة قدم عرضا رسميا لها، للمشاركة في الحكومة المقبلة.

وكانت الجزائر قد أجرت، في الرابع من مايو أيار الجاري، الانتخابات البرلمانية السادسة في تاريخها، منذ إقرار التعددية في فبراير/شباط 1989، بمشاركة 53 حزبا سياسيا، وعشرات القوائم المستقلة.

 

حظر سوداني على سلع مصرية يعمق وتيرة الخلاف بين البلدين

'الكويت لا ترحب بخائن الخليج' يعزز الغضب من سياسة قطر

الدولة الاسلامية تهاجم وسط بغداد مع آخر قتال في الموصل

مصر لن توقف العملية الجوية قبل إزالة التهديد في درنة

مصر تتبنى رسميا قانونا ينظم عمل الجمعيات الخيرية

بري لا يستبشر خيرا بقانون جديد للانتخابات في لبنان

تشاور روسي مصري لمواجهة الإرهاب العابر للحدود

وصول الحشد الشعبي للحدود السورية يفتح طريق امداد للأسد

مصر تغيث الشرائح الأكثر تضررا بحزمة اجراءات اجتماعية

قوات 'الوفاق' تسيطر على مطار طرابلس

تقدم القوات العراقية باتجاه 'عقدة' معركة الموصل

مقاتلات مصرية تقصف مجددا مواقع للمتشددين في درنة الليبية

حملات توعوية لمحاربة التطرف بالعراق تمهيدا لما بعد الدولة الإسلامية

أمير قطر إلى الكويت لاحتواء أزمة التهجم على الخليج


 
>>