First Published: 2017-05-19

وضع هش في تندوف يدفع صحراويين لأحضان جماعات ارهابية

 

مسؤول أمني مغربي رفيع يؤكد انعدام تعاون الجزائر في مكافحة الإرهاب ما يفسح المجال لتمدد الجماعات المتطرفة في المنطقة.

 

ميدل ايست أونلاين

مقاربة مغربية شاملة في مواجهة التطرف

الرباط – أكد عبدالحق الخيام مدير المكتب المركزي للتحقيقيات القضائية في المغرب الجمعة أن المملكة المغربية لها عدة جسور تعاون مع جميع دول المنطقة في مجال مكافحة الإرهاب سواء مع دول شمال حوض المتوسط أو دول الساحل الإفريقي، لكنه أوضح في المقابل أن هناك ما وصفها بـ"نقطة سوداء" في هذا التعاون بالنسبة للجزائر الجارة الشرقية للمملكة.

وأشار الخيام خلال كلمته بالمنتدى الإسباني المغربي الثاني حول الأمن ومكافحة الإرهاب في دورته الثانية تحت عنوان "مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.. مساهمة المغرب وإسبانيا والاتحاد الإفريقي" إلى أن التعاون بين المغرب والجزائر منعدم تماما، محذرا في نفس الوقت من التحاق صحراويين محتجزين في مخيمات تندوف بجماعات ارهابية.

وتقول تقارير إن المحتجزين مخيمات تندوف الخاضعة لقيادة جبهة البوليساريو الانفصالية المدعومة من الجزائر، يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة تتسم بسوء المعاملة والحرمان من كافة الحقوق الأساسية.

كما يواجهون التمييز والتفرقة في المعاملة حيث يتمتع المقربون من مراكز النفوذ في الجبهة الانفصالية بحياة أفضل وامتيازات، فيما يعيش آخرون تحت وطأة الفقر والتهميش والحرمان من أبسط ضرورات الحياة.

وكانت تقارير دولية سابقة قد اشارت إلى أن صحراويين بالمخيم التحقوا بالفعل بشبكات ارهابية بالمنطقة أو ببعض بؤر التوتر الأخرى وشبكات للجريمة المنظمة ومنها شبكات تجارة المخدرات.

وأوضح الخيام أن انعدام التعاون بين المغرب والجزائر في مكافحة الارهاب "يعطي انطباعا بأن المنطقة يمكن أن تكون عرضة لانتشار التنظيمات الإرهابية، خاصة أنها نشيطة جدا في دول الساحل وقد استغلت هشاشة بعض الدول في المنطقة".

وكشف مدير المكتب المركزي للتحقيقيات القضائية أن هناك "عدد من الخلايا الإرهابية التي تم تفكيكها كانت لها علاقة مباشرة بانفصاليين ينشطون شمال تندوف".

ونبّه المسؤول الأمني المغربي إلى أن الوضع المأساوي لساكني مخيمات تندوف الذين يعانون الفقر "معرضون للانضمام إلى الشبكات الإرهابية وهناك عدة أشخاص من هذه المخيمات انضموا إلى تنظيم القاعدة".

وقال الخيام "التنظيمات الإرهابية تستغل دائما هشاشة بعض الدول والاضطرابات التي تقع بها لذلك استغلت داعش ما يسمى بالربيع العربي للسيطرة على العراق وسوريا".

ونفى أن تكون للمغرب أي مشكلة مع أي دولة في التعاون لمواجهة الإرهاب والشبكات الارهابية التي تبحث التمدد في المنطقة.

وقال "المغرب يتحدى الحدود في التعاون من أجل حماية الإنسان أينما كان وليس لنا مشكل في التعاون مع أي دولة من دول الساحل وغيرها".

وعرض الخيام استراتيجية المغرب في مكافحة الإرهاب، موضحا أنها لا تقوم على الشق الأمني فحسب بل تأخذ في الاعتبار أيضا المجال الديني.

وكان المسؤول المغربي يشير إلى المقاربة المغربية في ما يتعلق بنشر خطاب الاعتدال ونبذ الكراهية وأيضا توحيد الفتاوى وتفعيل دور المجلس الأعلى للعلماء الأفارقة.

ويتحرك المغرب على مسارين أمني وديني في مكافحة التطرف والارهاب وقد نجح بالفعل في تجنب اعتداءات إرهابية خطيرة من خلال تفكيك العديد من الخلايا المرتبطة بتنظيم الدولة الاسلامية وبمحاربة الخطاب الديني القائم على التعصب والتشدد وأيضا بالحوار مع المغرر بهم واعادتهم إلى جادة الصواب.

وفي السياق ذاته أكد وزير العدل المغربي محمد أوجار على أهمية التعاون بين الدول من أجل القضاء على الإرهاب.

واعتبر أن التعاون بين دول المنطقة هو "مفتاح نجاح كل مخطط واستراتيجية لمكافحة الإرهاب خاصة في ظل العولمة التي تفرض تضافر جهود كل الدول".

وحذر أوجار من تهديدات إرهابية منتشرة على شريط الساحل، مضيفا أنها باتت "تقض مضجع الدول المحيطة".

واكد أنه لا توجد سبل لمواجهتها إلا بإيجاد أرضية تعاون مشتركة بين دول الجوار، مذكرا بجهود المغرب في مكافحة الارهاب. كما عدد الاتفاقيات التي وقعتها المملكة من أجل التصدي لهذه الظاهرة العابرة للحدود وأيضا ما يتعلق باتفاقيات ثنائية للتعاون القضائي والأمني الخاصة بتسليم المجرمين بين كل من تونس والجزائر وليبيا.

ويأتي المنتدى الإسباني المغربي الثاني حول الأمن ومكافحة الإرهاب بينما تواجه دول المنطقة تهديدات ارهابية متزايدة في ظل فوضى أمنية في ليبيا أتاحت للتنظيمات المتطرفة التمدد.

وتتنافس جماعات ارهابية في منطقة الساحل على مواقع النفوذ وبينها جماعات تحالفت وشكلت تنظيما واحدا لإعادة ترتيب صفوفها من أجل توسيع نشاطها.

وفيما تجنبت المملكة المغربية العديد من الاعتداءات بعد سلسلة نجاحات أمنية قائمة على الضربات الاستباقية بتفكيك العديد من الخلايا، تعرضت تونس وليبيا خلال السنوات القليلة الماضية الى هجمات دموية.

أما الجزائر التي تربطها حدود مترامية مع ليبيا ومالي فقد واجهت بدورها تهديدات ارهابية خطيرة واعتداءات محدودة من حيث الضرر.

ويبقى أن هناك خطر قائم في مخيمات تندوف التي يعتقد بعض المحللين وجهات أمنية مغربية ودولية أنها باتت تفرخ الارهاب في ظل تراخ أمني جزائري ووضع هش دفع جماعات ارهابية لاستغلال الكثير من الصحراويين الذين التحقوا بصفوفها.

 

وحدة عسكرية عراقية تواجه اتهامات بتصفية أسرى في الموصل

السعودية تسجل ارتفاعا في احتياطاتها النقدية لأول مرة في عام

ملك الأردن يطالب بمحاكمة قاتل الأردنيين في حادثة السفارة

باريس تطمئن روما بعدم عزمها تسلم قيادة حل الأزمة الليبية

روما تنتظر موافقة البرلمان على نشر سفن حربية في المياه الليبية

أهوال معركة الموصل تتكشف في المشارح وتحت الأنقاض

السكوت عن ظاهرة الإعدام يشرع القتل العشوائي بالموصل

حفتر: السراج لا يملك طرابلس

فرنسا تعتزم إنشاء مراكز لدرس طلبات اللجوء في ليبيا

معارك سياسية تعرقل خلاص العراق من الجهاديين

حزب الله يعلن وقف إطلاق النار في عرسال

مصر تحشد الطاقات في مجلس قومي لمواجهة الإرهاب

قطر تروج لمكافحة الإرهاب وتفعل العكس

بريطانيا تخطو بلا افق واضح لمرحلة ما بعد بريكست

الدولة الإسلامية تتحرك لإعادة ترتيب صفوفها في ليبيا

المتحولون جنسيا محرومون من الخدمة في الجيش الأميركي

حزب الله يختبر قدراته في عرسال لمعارك مستقبلية

بريطانيا تسمح لرعاياها بالسفر إلى تونس

المصارف الاسلامية تدخل السوق المغربية

الدولة الاسلامية تحاول ايجاد موطئ قدم في الجزائر


 
>>