First Published: 2017-05-19

مهاجرون يشكون التعرض للضرب والاحتجاز والعبودية في ليبيا

 

روايات مهاجرين غير شرعيين تحتمل الصدق كما تحتمل التضليل إلا أنها تعكس جانبا من مأساة المبحرين سرا إلى أوروبا.

 

ميدل ايست أونلاين

دول أوروبية تدفع نحو توطين المهاجرين في ليبيا

طرابلس - تحدث مهاجرون الجمعة عن تعرضهم للاحتجاز التعسفي والاستعباد والضرب في ليبيا وذلك بعد يوم من إنقاذهم على يد سفينة مساعدات في وقت تسعى فيه أوروبا لتعزيز خفر السواحل في طرابلس.

وقال عيسى إبراهيم (28 عاما) من منطقة دارفور السودانية "اعتقلتنا الشرطة وضعونا في مكان ليومين أو ثلاثة دون أكل أو شرب وضربونا".

وكان إبراهيم ضمن نحو 600 شخص على متن سفينة الإنقاذ أكويريوس التي تديرها منظمتا إس.أو.إس ميديتريني وأطباء بلا حدود والتي تتجه حاليا إلى ميناء إيطالي.

وبعد ست سنوات على الإطاحة بمعمر القذافي تنزلق ليبيا نحو المزيد من الفوضى. ويقوم المهربون بتحميل أعداد كبيرة من المهاجرين في قوارب غير آمنة وارتفع عدد الوافدين إلى إيطاليا 35 بالمئة حتى الآن خلال هذا العام. وتوفي أكثر من 1300.

وقضى جون أوسيفو (29) وهو من نيجيريا 11 شهرا في ليبيا. وقال إنه لم يكن يخطط للذهاب إلى أوروبا، لكن بعدما عمل لبضعة أشهر في مغسلة للسيارات مزق رجل ليبي جواز سفره وتصريح عمله وهو ما جعله مهاجرا غير شرعي، مضيفا أنه أجبر على القيام بأعمال شاقة.

وقال إن الناس في ليبيا "يعتقدون أن السود عبيد. هكذا يطلقون علينا. عندما يريدون ضربنا يضربونا بالمواسير" كاشفا عن أثر جرح في كفه اليسرى.

وأضاف بينما كان طاقم أكويريوس يقدمون الشاي والخبز للمهاجرين "كانوا يأخذوننا إلى العمل ويجبروننا على أعمال شاقة دون أجر في بعض الأحيان كانوا يأخذوننا إلى سجن ويحتجزوننا ويضربوننا فيه".

وقال يعقوب مبارك إبراهيم (21 عاما) من السودان "دائما ما نعاني في ليبيا من الجوع والشعب الليبي يكرهنا. لا ينظرون إلينا على أننا بشر .. وإنما ينظرون إلينا كحيوانات."

وهذه الشهادات بما تصوره من انتهاكات قد تكون صادقة وقد تكون مجرد أكاذيب حيث يعمد المهاجرون غير الشرعيين إلى تقديم روايات غير دقيقة لاستعطاف أو لتضليل سلطات الوجهة التي يصلون إليها.

وكانت تقارير دولية سابقة قد أشارت بالفعل لوجود خروقات جسيمة لحقوق الانسان في ليبيا ضمن سياق رفض فكرة توطين لاجئين في الأراضي الليبية وهي فكرة تدفع نحوها بقوة دول أوروبية.

واتفق الاتحاد الأوروبي وإيطاليا في فبراير/شباط على تقديم ملايين اليوروات للحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس لمساعدتها في مكافحة تهريب البشر ولتشغيل مراكز للمهاجرين تديرها منظمات الأمم المتحدة.

لكن قدرات خفر السواحل الخاضع لطرابلس تزداد. وتخشى منظمات إنسانية أن يغذي هذا أنشطة التهريب المربحة نظرا لأنه سيتم اعتراض سبيل المهاجرين وإعادتهم إلى ليبيا حيث سيجري احتجازهم في مراكز بائسة تسيطر عليها الحكومة ثم سيحاولون في وقت لاحق العبور مجددا.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود، وهي واحدة من قليل من منظمات الإغاثة التي تدخل المخيمات التي تسيطر عليها الحكومة، في بيان اليوم الجمعة إنها رصدت سوء تغذية بين البالغين وزحاما شديدا وإصابات مرتبطة بالعنف وغيابا لوسائل الصحة العامة الأساسية.

وقالت المنظمة "خلال الشهور الثلاثة الأولى من 2017 لوحظ عدم انتظام امدادات الأغذية في مركزي احتجاز حيث يقضي المحتجزون أياما دون أي طعام. نتيجة لذلك تعالج أطباء بلا حدود بالغين يعانون سوء التغذية."

واشتكت السلطات الليبية مرارا من محدودية امكانياتها ومواردها في مواجهة أعباء آلاف اللاجئين الحالمين بعبور سواحلها باتجاه أوروبا.

وتواجه ليبيا بالفعل أزمة مالية حادة وأزمة سيولة نتيجة تراجع انتاج النفط مصدر الدخل الأساسي كما تعتمد على استيراد معظم ما تحتاجه من الخارج في ظل اقتصاد تشكل الايرادات النفطية مصدره الوحيد.

وبعدما اعترض خفر السواحل الليبي قرابة 600 مهاجر الخميس قالت السفارة الإيطالية في طرابلس على تويتر "هذا هو السبيل الصحيح للمضي قدما".

 

استفتاء الانفصال ورقة ضغط كردية لتحسين شروط التفاوض مع بغداد

دول الجوار الليبي تبحث في القاهرة تطورات الأزمة السياسية

تركيا المتوجسة من الانفصال تدعو البرزاني للتخلي عن عناده

السراج يطالب أميركا برفع الحظر عن تسليح قوات الرئاسي

اقتراح تقديم الانتخابات يثير مخاوف من جدل عقيم في لبنان

اعتراض أممي يزيد الضغوط لمنع الاستفتاء في كردستان

منع داعية سعودي من الخطابة وصف المرأة بأنها بـ'ربع عقل'

الصدر يعتبر استفتاء الانفصال 'انتحارا'

أوبك تناقش تمديد اتفاق خفض الانتاج إلى ما بعد مارس 2018

برنامج أويحيى ينال ثقة البرلمان وسط انتقادات حول التوجه المالي

دعوات أممية لإنهاء الاقتتال في صبراتة

انشاء فريق أممي لجمع أدلة على جرائم الدولة الاسلامية في العراق

تحرير عانة بالكامل يفتح طريقا سالكة لاستعادة الحويجة والقائم

افتتاح مدرسة تحمل اسم الخميني يثير مخاوف طائفية في نينوى

السراج لا يرى حلا سياسيا بمعزل عن اتفاق الصخيرات

كتيبة الدباشي من تهريب البشر إلى تولي الأمن في سواحل ليبيا

تحركات مضادة للاستفتاء الكردي من العراق وايران وتركيا

ترامب يعد ببحث استئناف مساعدة عسكرية معلقة لمصر

بدء الهجوم على الحويجة قرب أجواء الاستفتاء في كركوك


 
>>