First Published: 2017-05-21

ترامب المحير في مواقفه والصادم في تقلباته

 

يبقى التحول هو في اللغة الترامبية، لغة جديدة تختلف عما قاله اثناء الحملة الانتخابية. السياسة تحددها المواقف والافعال لا التصريحات المبهمة.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: د. علاء أبو عامر

تشهد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الآونة الأخيرة تحولات في المواقف عبرت عنها التصريحات الإعلامية للناطقين باسم أجهزتها المختلفة، ونحن للأسف نعلم كثيراً منها عبر ما تسربه الصحافة الإسرائيلية من معلومات وتلك التصريحات والمعلومات التي تصلنا نحولها إلى تصورات تفيد أن هناك تصحيحا ما يجري للفهم السابق للقضية الفلسطينية وأبعادها السياسية والاستراتيجية لدى هذه الإدارة، ونحن حتى الآن نُدُور هذه المعلومات ونتساءل إن كان ذلك يمثل نضوجاً لدى رأس الإدارة أم أنه مجرد تصريحات الهدف منها طمأنة العرب لفظياً ومنح إسرائيل كل ما تريد فعليا.

ما سبب هذه التحولات؟ هل هي بفعل أطراف مؤثرة في البيت الأبيض والخارجية ووزارة الدفاع ومجلس الأمن القومي والمخابرات؟ ربما يكونوا هؤلاء قد ذكروُا الرئيس ترامب بالخطوط العريضة للمصالح الأميركية في المنطقة وحساسية الخروج عنها؟

أو ربما جاء التأثير بفعل زيارات الرؤساء العرب، والصفقات الضخمة التي عقدتها المملكة العربية السعودية وكذلك الاستعداد المصري بالتعاون الأمني في مكافحة الإرهاب وكذلك اكتشاف دونالد ترامب بأن العلاقة مع منظمة التحرير الفلسطينية وسلطتها الوطنية ليست علاقات شكلية عابرة لا قيمة لها، أساسها أمن إسرائيل، لا فقد أكتشف أن الفلسطينيون فاعلون في أكثر من ملف في الشرق الأوسط وأهمه التعاون الأمني بين أجهزة المخابرات الفلسطينية والأميركية على أكثر من صعيد، وأن استبعادهم يعني خسارة للولايات المتحدة.

كذلك أقتنع ترامب وإدارته على ما يبدو أن ضرب التيار الفلسطيني (المعتدل) الذي يمثله الرئيس أبومازن سيؤدي بالتالي إلى تدهور الأوضاع وقلب موازين القوى لصالح القوى المناهضة للولايات المتحدة والمتمثلة بمحور إيران سوريا حزب الله، أو بانفلات الأمور وعدم التحكم بها وتفكك المجتمعات والمؤسسات الفلسطينية وبالتالي تقدم القوى الأكثر توحشا ورجعية في المجتمع الفلسطيني والتي تتخذ الدين ستاراً ومرجعية لأعمالها أي الإسلام المتطرف وهو ما سيشعل حربا دينية على مستوى المنطقة والعالم وبالتالي يصبح السؤال ما الذي تغير وغير في مواقف هذه الإدارة التي وقبل تشكيلها قدمت وعودا أربكت المشهد في الشرق الأوسط.

بظني لا شيء تغير ولا شيء جديد يطرحه ترامب لم تتبناه الإدارات الأميركية السابقة لكن الجديد فقط أن ترامب الذي وصف مع إدارته أنه منحاز انحيازا تاماً لإسرائيل يتبنى مواقف يعتقد البعض أن فيها حيادا إيجابياً يصب في صالح الفلسطينيين، مثل عدم اعتراف الإدارة الجديدة بسيادة إسرائيل على حائط البراق في القدس الشرقية ورفض ترامب أن يرافقه في زيارته للحائط أي مسؤول إسرائيلي وكذلك تصريح مستشار الأمن القومي الأميركي حول أن ترامب سيتحدث أثناء زيارته للمنطقة العربية عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير (الإدارات السابقة حددت تقرير المصير بأنه دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل) ونشر خريطة لإسرائيل من قبل البيت الأبيض لا تتضمن الأراضي الفلسطينية والسورية المحتلة عام 1967 هذا جديد ولكنه بحاجة إلى تفسير عملي.

إن ما يحدث قد يعني العودة إلى صياغة "نقبل ما يقبل به الفلسطينيون والإسرائيليون دولة واحدة أو دولتين". فلو فرضنا أن الفلسطينيون ووفق استفتاءهم في تقرير المصير صوتوا لخيار الدولة الواحدة هل بمقدور الولايات المتحدة إرغام إسرائيل وخلفها الحركة الصهيونية على القبول بهذا الخيار، ربما وربما لا. إذن مصطلح حق تقرير المصير ملتبس وربما عنى به مستشار الامن القومي إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة الذي أبتدأ عام 1967 أو تقرير المصير ضمن حدود دولة إسرائيل. وهذا قد يفسر ذلك على أنه ليس تقدما بالمعنى السياسي بل ربما تراجعاً وعودة للبدء.

لكن يبقى التحول هو في اللغة الترامبية، لغة جديدة تختلف عما قاله اثناء الحملة الانتخابية، السياسة تحددها المواقف والافعال لا التصريحات المبهمة، رفض الرئيس ترامب مرافقة نتنياهو له في زيارة حائط البراق هام وكذلك رفضه زيارة قلعة مسادا أو مصعدة برفقته أيضا وإلغاء الزيارة بالكامل هام وتعني كلاما كبيرا وموقفا.

ماذا في عقل ترامب وإدارته؟ مازلنا نخمن ولا يقين لدينا، تفرحنا بعض الانباء ونغتم لبعضها الأخر وهذا حالنا كفلسطينيين منذ زمن، لن يطول انتظارنا حتى نعرف ملامح هذه السياسة ونفقه العبارات التي قيلت، ولكن الأكيد الذي علمتنا إياه السياسة الاميركية في الماضي والحاضر أن إسرائيل هي الثابت الوحيد في السياسة الخارجية الاميركية تجاه الشرق الأوسط بينما غيرها فيدخل ضمن المتغير والمتحول.

 

د. علاء أبو عامر

كاتب وباحث وأكاديمي من فلسطين

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

إن خلق كتلة ثالثة من المطهدين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أمر حسن ، لأن الصراع بين الخازوقين السني والشيعي لا يساهمان في بناء الإنسان ، ولا بد من جبهة ثالثة حتى تأخذ الفوضى الخلاقة طريقها إلى تعديل التاريخ وتغيير مباديء الإنسان.

2017-05-22

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

قلنا أيها الإسرائيليون والفلسطينيون وحزب الله والمطهدون في لبنان ، والحشد الشعبي في الشرق الأوسط ، والمطهدين اليمنيين، والأكراد ، والتاءهون في شمال أفريقيا. حان وقت إتحاد أهدافكم ، لأن المنطقة برمتها تعيش على خازوقين سني وشيعي.

2017-05-22

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

إن الوحدة الوطنية والاتحاد السامي للفلسطيني واليهودي ، كمعذبين من أوروبا والعرب، هو أمر علاجي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كجغرافيا فقد فيها الإنسان كرامته، أيها الفلسطينيون والإسرائيليون ، وحزب الله اللبناني ، والحشد الشعبي

2017-05-22

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

إن القدس والخليل ومكة والمدينة هي العاصمة المقدسة والأبدية لليهود ، وأن الله والجغرافيا اللتي فرقت ومنعت التحام هذه المدن في مدينة واحده هو اللغز اللذي يجب البحث عنه من قبل الفلسطينيين ، بل وحله لصالح العدالة للكنعانيين واليهود..

2017-05-22

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

الحقيقة ان الأنظمة العربية والإسلامية ، وكامل أوروبا وامريكيا وروسيا والصين يريدون دولة إسرائيلية فقط في فلسطين ، والفلسطيني المتوكل على الله والرسول واؤلي الأمر والعرب والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات ، أحمق أحمق احمق

2017-05-22

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

الجغرافيا المنقوصة حسب الإيمان بالله والرسول واؤلي الأمر منكم ، والتاريخ ، لا تصنع وطن واحد لمجتمع واحد. بل تصنع وهما نفعيا لزعران ارتضوا أن يناموا في أحضان مشغليهم وهم يهتفوا في مدن الذل والهوان ( نحن الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني).

2017-05-22

الاسم هارب من أشعة الوهم
الدولة مغترب في كوكب الأرض

مشكلة الفلسطينيين إذا امتلأت جيبه يشكر الله والرسول واؤلي الأمر ، ويدافع عن عروبته واسلامه. وان فقد وطنه ، يشكر الله والرسول واؤلي الأمر على هذا الامتحان، ويدافع عن عروبته واسلامه. وعندما يجلس مع نفسه، فهو الممثل الشرعي والوحيد للنكبه.

2017-05-22

 
د. علاء أبو عامر
 
أرشيف الكاتب
المصالحة الفلسطينية: إصرار فلسطيني مع تفاؤل حذر
2017-10-09
داعش في مواجهة القسام معادلة جديدة على الحدود مع مصر
2017-08-18
حماس إذ تعيش الأزمة وتهدد بخلق أزمات في وجه خصومها وأعدائها
2017-08-13
المصالحة الفلسطينية وقد أصبحت عنادا وكفرا: إلى أين ستذهب الفصائل بالشعب؟
2017-08-05
الرئيس أبومازن ما بين تحديات التسوية وتحدي الانقسام
2017-08-03
الجمعة القادمة: معركة القدس
2017-07-20
عملية القدس: هل توقظ فتح وحماس؟
2017-07-16
العلاقات الفلسطينية المصرية: بين إجراءات السلطة والتفاهم الثلاثي
2017-07-06
داعش ما بعد الموصل: سقوط الدولة وبقاء الفكر
2017-07-01
أبو مازن وحماس وبينهما دحلان: غزة على طريق السلام الإقليمي
2017-06-23
المزيد

 
>>