First Published: 2017-06-15

المملكة القابضة تستحوذ على حصة في كريم لخدمات النقل

 

بعد استثمارها في تويتر وليفت، شركة الوليد بن طلال تشتري 7 بالمئة من اسهم الشركة الاماراتية في استمرار لاستراتيجية قائمة على المراهنة على التكنولوجيات.

 

ميدل ايست أونلاين

منافسة لأوبر الاميركية

الرياض - اعلنت شركة المملكة القابضة السعودية الخميس شراء حصة في شركة كريم الاماراتية التي تقدم خدمات نقل عبر استئجار سيارات مع سائق.

وقالت الشركة التي يتراسها الامير الوليد بن طلال انها اشترت 7 بالمئة من اسهم شركة كريم بقيمة 62 مليون دولار.

وأوضحت في بيان ان الاستثمار في "كريم" يشكل "استمرارا لاستراتيجيتنا القائمة على الاستثمار في التكنولوجيات الحديثة"، علما ان الشركة سبق وان استثمرت اموالا في تويتر وليفت لخدمات النقل ايضا.

وأضافت ان شركة كريم تمثل "نموذجا لقطاع الاعمال الاقليمي من خلال توفير فرص العمل وتطوير المهارات".

وشركة "كريم" الاماراتية التي تأسست عام 2012 تعمل في نحو 50 مدينة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وتركيا وباكستان، وهي منافسة لشركة "اوبر" الاميركية.

والاستثمار السعودي في الشركة التي تعتمد على تطبيق في الهواتف النقالة يشكل حلقة جديدة في مسلسل الاستثمارات الاخير الذي انطلق مع اعلان الرياض في نيسان/ابريل 2016 عن خطة "رؤية السعودية 2030" التي تهدف الى تنويع الاقتصاد وتوسيع نطاق الاستثمارات.

وفي كانون الاول/ديسمبر الماضي، اعلنت "مجموعة الاتصالات السعودية"، اكبر شركة اتصالات في المملكة، انها تنوي شراء حصة بنسبة 10 بالمئة وبقيمة مئة مليون دولار في "كريم".

وكانت شركة اوبر اعلنت في حزيران/يونيو 2016 ان صندوق الاستثمارات العامة السعودي استثمر فيها 3.5 مليارات دولار.

وتحظى تطبيقات خدمات النقل في السعودية بسوق كبيرة خصوصا بين النساء الممنوعات من القيادة في المملكة المحافظة.

 

واشنطن تحذر من خطر الإرهاب الثابت في العراق

مكافحة الإرهاب محور مباحثات عون في زيارة تاريخية لبغداد

أوبك تقترب من تحقيق أهداف خفض الانتاج

المدارس الجزائرية خارج الخدمة مع تنفيذ اضراب شامل

'أوكسفام' تحقق في 26 فضيحة جنسية جديدة

الأوروبي للإنشاء والتعمير يدعم المغرب في مكافحة البطالة

حفتر والسراج يطلبان الدعم العسكري من روسيا

إدراج عبدالمنعم أبوالفتوح على قوائم الإرهابيين في مصر

شطحة قطرية مع واشنطن بعيدا عن أصل الأزمة في الخليج

كيف تعاملت دول المغرب العربي مع الملف الليبي

عاد السلام الى سنجار واستقرت سطوة الميليشيات


 
>>