First Published: 2017-06-19

الإخوان وإلغاء الثورة فى التعليم!

 

تدريس موضوعيّ ليناير سيتناول أن الإخوان لم يشاركوا فى الثورة إلا بعد ضمان نجاحها وكيفية سطوتهم عليها كما أن تناول يونيو لابد تقرير خروج عشرات الملايين للإطاحة بحكم الإخوان.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: أحمد عبد التواب

هل هي مراعاة لمشاعر الإخوان؟!

ما هذه الحجج الغريبة التى يردّدونها فى تبرير إلغاء تدريس ثورتى يناير ويونيو من مادة التاريخ فى مناهج التعليم الرسمية بوزارة التربية والتعليم؟ وكيف يُقال إن السبب هو مراعاة ردود الأفعال الغاضبة من سؤال فى امتحان هذا العام، ثم يُعلِن مصدر مسئول من الوزارة أن المنهج الجديد أعدته إحدى دور النشر والتأليف؟!

فهل يمكن أن يتم هذا الإعداد خلال الأيام القليلة المنقضية منذ الامتحان؟ ويتحدث المصدر المسئول عن مشكلات أثيرت فى الميدان التربوي، وفى أوساط أولياء الأمور، حول الجزء الخاص بثورتى يناير ويونيو، والتى اشتملت على أسباب قيام كل منهما ونتائجها والأحداث التى صاحبتها؟ فهل بالفعل تراعى الوزارة الآراء بمثل هذا الاهتمام والجدية والسرعة فى قضايا أخري؟ ثم، أيهما أولى بالمراعاة والالتزام من قبل الوزارة، آراء بعض المعارضين للمضامين التى يدرسها التلاميذ أم الدستور الذى حسم الأمر بموافقة الأغلبية الساحقة من الشعب؟

ألم يُقرِّر الدستور حكماً قاطعاً فى يناير ويونيو؟ ألا يكفى هذا لأصحاب القرار فى الوزارة؟

ثم إن الشكاوى قديمة وملحة من كل المناهج، حتى فى الرياضيات والفيزياء والكيمياء! فأين الهمَّة المماثلة فى تطوير هذه العلوم استجابة للتلاميذ وأولياء أمورهم؟.

من حق الكثيرين أن يتشكّكوا! لأن أى تدريس موضوعي ليناير يجب أن يتناول أن الإخوان لم يشاركوا فى الثورة إلا بعد ضمان نجاحها، ثم كيفية سطوتهم عليها لجماعتهم ونبذهم لكل الآخرين..إلخ! كما أن تناول يونيو لابد أن يقرر خروج عشرات الملايين من الشعب فى إصرار على الإطاحة بحكم الإخوان..إلخ.

الإخوان هم المستفيدون الوحيدون من حجب هذه الحقائق! وأما خلاف الآراء الذى ذكره المصدر المسؤول، فهو بين جموع الشعب الذين يقفون فى ناحية، حتى مؤيدى مبارك الذين رفعوا شعار الثورة، وعلى الناحية الأخرى يقف الإخوان ومعهم أعداد ضئيلة! وهذه الكتلة الأخيرة بكل فئاتها قد انسحقت تماماً فى التصويت على الدستور! فكيف للوزارة أن تراعى أفكار ومشاعر الأقلية القليلة فى وضع المناهج وتتجاهل الدستور؟ وللحديث بقية.

أحمد عبد التواب

نشر في الاهرام المصرية

 

'يوم الخلاص' من النظام في اليوم الوطني لقطر

غوتيريش يندد بتحركات قاسم سليماني في العراق وسوريا

سياسة متوازنة تقود إلى تعاف سريع للاقتصاد الاماراتي

رفض أوروبي ومصري قاطع لقرار الاعتراف الأميركي بالقدس

اتفاق مصري روسي لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب

بوتين يدعو لمفاوضات فلسطينية اسرائيلية تشمل وضع القدس

الجيش الليبي عازم على تطهير بنغازي من كل الميليشيات

مساع أممية لتوطين 1300 مهاجر تقطعت بهم السبل في ليبيا

مصر وروسيا توقعان عقد إنشاء محطة الضبعة النووية

مرسوم أميري بتشكيل الحكومة الجديدة في الكويت

أكراد سوريا والجيش العراقي يحصنان الحدود من خطر الإرهاب

الصدر يدعو سرايا السلام لتسليم السلاح للدولة

إفريقيا تخشى عودة ستة آلاف جهادي

البرلمان الأردني يعيد النظر في معاهدة السلام مع اسرائيل

جمعية بحرينية تزور القدس وإسرائيل في توقيت حرج

قمر جزائري يصل الفضاء لتحسين الاتصالات ومكافحة التجسس


 
>>