First Published: 2017-06-19

ارتفاع نسبة الحجب في مولد جوائز الدولة في مصر

 

حلمي النمنم يطالب بدراسة أسباب عزوف المتقدمين عن المشاركة في جوائز الدولة، وصلاح فضل يؤكد استمرار عشوائية منح الجوائز.

 

ميدل ايست أونلاين

حجب جائزة مونتاج الفيلم الروائي الطويل

القاهرة ـ طالب وزير الثقافة المصري الكاتب الصحفي حلمي النمنم، بمناقشة ظاهرة حجب جوائز الدولة في عدد من الفروع، مشيرًا، إلى أن جوائز الدولة هذا العام "تشهد نسبة كبيرة في حجب الجوائز، مقارنة بالسنوات السابقة".

وقال: "هل الأزمة في عزوف المتقدمين عن المشاركة أم يرجع ذلك لأسباب أخرى؟"

وأعلن الناقد الدكتور صلاح فضل، إن هذه آخر سنة "يتم فيها التصويت على كل المرشحين لنيل جوائز الدولة دون الالتزام بالقوائم القصيرة التي يعدها المتخصصون؛ لأن القانون الذي صدر عن مجلس النواب منذ شهور، يقصر التصويت على القوائم القصيرة، وبالتالي سيكون العمل به مجديًا".

وأضاف فضل أنه "من المتوقع، أن تسود إعلان جوائز الدولة هذا العام عشوائية الأعوام السابقة نفسها، مع اقتصار التصويت على الأعضاء الأصليين دون موظفي وزارة الثقافة، الذي قد يحسن من النتائج قليلًا. ورأى أنه من العام القادم ستكون المسألة أكثر تنظيمًا".

وكان قد صدر منذ عدة أشهر، قانون تعديل جوائز الدولة في مصر، الذي أقره مجلس النواب.

وأعلن المجلس الأعلى للثقافة مساء الأحد أسماء الفائزين بجائزة الدولة التشجيعية لعام 2016. وجاءت الأسماء كالتالي:

في فرع الفنون: فاز في فن الجرافيك، الدكتور السيد إبراهيم محمد قنديل، وفاز أيمن لطفي في فن التصوير الضوئي، وفي مجال العزف على آلة الناي العربي، فاز هاني البدري، وفي الديكور المسرحي، فاز عمرو الأشرف، وفي النقد المسرحي، فاز جرجس شكري، وفي المهارات والمعارف الشعبية المرتبطة بحرفة شعبية (كالعيد- الخيامية - فانوس رمضان)، فاز إبراهيم البريدي.

وفي الحفاظ المعماري والعمراني وإعادة التأهيل وتطوير الاستخدام، فاز المهندس رامز عزمي، مناصفة مع المهندس عماد ميخائيل، فيما حجبت مونتاج الفيلم الروائي الطويل.

أما في فرع الآداب، فحجبت جائزة "المسرح الشعري بعد صلاح عبدالصبور"، وفاز في اتجاهات "الرواية بعد نجيب محفوظ" الدكتور شعبان عبدالحكيم سيد، وفي الرواية التاريخية فاز أيمن طاهر، وفي المجموعة القصصية سمير الفيل، وفي ديوان الشعر فازت سلمى الفايد، فيما حجبت جائزة المسرحية الشعرية.

وفاز في ترجمة الأعمال الفكرية عبدالرحيم يوسف ماضي، وفي رسوم لسلسلة كتب لأطفال ما قبل المدرسة فاز محمد عطية.

وفي فرع العلوم الاجتماعية: في جائزة الشباب، فاز حاتم الجوهري، وحجبت جائزة الكتاب والنشر، وفي الثقافة البيئية، فاز الدكتور سمير خواسك، وحجبت جائزة علوم الإدارة، وفي الآثار فاز عبدالرحمن إبراهيم العيدي، رئيس الإدارة المركزية للآثار، ولكن تم تعليق الجائزة لأسباب غير معلومة.

أما في فرع الدراسات الاجتماعية ففاز محمود فضل، وفي التاريخ فاز إبراهيم الدسوقي، وفي الثقافة العلمية فاز الدكتور أحمد بسيوني.

وفي العلوم الاقتصادية والقانونية: تم حجب جوائز فلسفة القانون وتاريخه، وقوانين التجارة (قانون تجاري، وعلاقات تجارية دولية، وقانون بحري، وقانون جوي)، وفي مجال دراسات شرق أوسطية، والفكر والنظرية السياسية، وتمويل التنمية بين الاعتماد على الذات والاقتراض من الخارج، وسياسات مناهضة ضد التمييز.

وفازت ماجدة شلبي، في السياسات الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، وفاز الدكتور شريف خاطر، في ثقافة المواطنة وحقوق الإنسان.

أما عن الفائزين بجائزة النيل وهي أرفع جائزة تمنحها مصر سنويا في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، فقد فاز المخرج علي بدرخان (71 عاما).

تخرج بدرخان في المعهد العالي للسينما عام 1967 وقدم أول أفلامه (الحب الذي كان) عام 1973 ليقدم بعده مجموعة من أبرز أفلام السينما المصرية منها (الكرنك) و(الجوع) و(شفيقة ومتولي).

وحصل على جائزة النيل في مجال الآداب الباحث والناقد الراحل الدكتور الطاهر أحمد مكي فيما حصل عليها في مجال العلوم الاجتماعية صبري الشبراوي أستاذ الإدارة وخبير التنمية بالجامعة الأمريكية.

وكانت الجائزة تحمل عند استحداثها في 1998 اسم (جائزة مبارك) قبل أن يتم تغيير الاسم في 2011 إلى جائزة النيل. وتبلغ قيمتها المالية 500 ألف جنيه (نحو 27 ألف دولار).

كما أعلن المجلس الأعلى للثقافة عن جوائز الدولة التقديرية والتي تمنح أيضا في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.

وذهبت الجائزة في مجال الفنون إلى كل من المخرج سمير خفاجي والفنان التشكيلي أحمد شيحة والفنان التشكيلي صبري منصور.

وفي مجال الآداب ذهبت الجائزة إلى الناقد الدكتور محمد زكريا عناني والشاعر مصطفى الضمراني والكاتب نبيل عبدالحميد.

وفي مجال العلوم الاجتماعية ذهبت إلى الناقد شاكر عبدالحميد والأكاديمي محمد رياض واسم الراحل مصطفى لبيب أستاذ الفلسفة بجامعة القاهرة.

وأعلن المجلس الأعلى للثقافة أيضا أسماء الفائزين بجائزة الدولة للتفوق في المجالات الثلاثة.

وذهبت الجائزة في مجال الفنون للمصور السينمائي طارق التلمساني والفنانة التشكيلية سهير عثمان وفي مجال الآداب ذهبت الجائزة إلى الكاتب القصصي والروائي جار النبي الحلو وفي مجال العلوم الاجتماعية ذهبت الجائزة إلى محمد شومان ومنى حجاج ونبيل لوقا.

 

غرفة عمليات سعودية بإشراف عبدالله آل ثاني وسط القطيعة مع قطر

القوات الأميركية لن تبقى بسوريا والعراق بعد هزيمة الجهاديين

الانتماءات العشائرية تفتت الحشد العشائري في الأنبار

معركة واحدة لطرد الدولة الإسلامية من حدود لبنان وسوريا

حزب الله وجيش الأسد يضيقان الخناق على المتشددين قرب الحدود

معركة تلعفر تبدأ بالإطباق على المدينة من ثلاث جهات

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم


 
>>