First Published: 2017-06-19

لا بيع ولا شراء في أول متجر مجاني للملابس ببيروت

 

مبادرة فردية للتبرع بثياب غير مستعملة تتحول الى مشروع غير ربحي يشغل متطوعين لتقديم ثياب مستعملة وجديدة للمحتاجين.

 

ميدل ايست أونلاين

فعل الخير لا يحتاج دائما إلى المال

بيروت – فتح اول متجر مجاني للملابس في بيروت ابوابه للمحتاجين من كل الجنسيات والمذاهب والأديان لـ"شراء" الثياب من دون دفع أي مقابل مادي.

والمبادرة التي اطلقتها في أول يوم في رمضان الصحفية اللبنانية شيرين قباني بدعم من مؤسسة "وفا" تعتمد على التبرعات والمتطوعين تحت شعار "افتح خزانتك لتياب العيد".

وبات المحل منذ افتتاحه قبلة لكل من يريد أن يساعد المحتاجين عبر التبرع بملابسه القديمة، او تقديم الجديد منها، فيما اختار اخرون المساعدة على توضيب هذه الملابس وإعادة توزيعها للمحتاجين في بادرة تؤكد ان العطاء وفعل الخير لا يحتاج دائما إلى المال.

وانطلقت الفكرة، عندما قررت صاحبتها ثلاثة أسابيع من بداية شهر رمضان توضيب خزانتها وتوزيع كل ما لم تعد تحتاجه من ملابس ومحتاجين، قبل ان تخامرها فكرة تعميمها.

وهنا لعب فيسبوك دورا مهما في الدعاية للمشروع غير الربحي، اذ سرعات ما تفاعل العشرات ثم المئات مع الفكرة.

ونشرت قباني دعوة على فيسبوك طلبت فيها من المتابعين إن كانوا يملكون ملابس لا يحتاجونها، التبرع بها معلنة استعدادها لجمعها وتنظيفها ثم توزيعها على مستحقيها.

وسرعان ما اكتظ منزل صاحبة المشروع بالثياب التي تحتاج التوزيع، واصبحت المهمة اكثر فاكثر تعقيدا.

وفكرت قباني في افتتاح محل ليس عادياً، يأتي إليه من يحتاج الثياب وينتقي ما يريد، وتكون هذه الملابس مرتبة ونظيفة ومغلفة وتوزع كأنها جديدة.

وتقول الصحفية "عندها بدأت باحتساب كلفة المحل وكانت التكلفة عالية، فعرضت المشروع على شركة وفا لتنمية القدرات، وافقت على المشروع وتبنته، على أن تدفع الشركة تكلفة المحل على 4 أشهر وإيجار المصبغة لألف قطعة".

"ولكن المشروع كبر كثيرا والتبرعات باتت كثيرة وصلت إلى نحو 8 آلاف قطعة ثياب، أو أكثر فاضطررت لطلب تكبير الميزانية، ولم يكن عند (وفا) أي مانع"

وتأكد صاحبة المشروع ان محلها يوزع في اليوم الواحد ما لا يقل عن 500 قطعة للمحتاجين من كل الأعمار والجنسيات وكل المناطق.

ولا يتم توزيع الملابس من المحل فقط، اذ يقصد متطوعون بيوت العائلات المحتاجة التي لا تحب أن تأتي إلى المحل إضافة إلى المناطق اللبنانية النائية والمهمشة في جميع المحافظات واللاجئين السوريين في المخيمات.

ولم تقتصر المساعدات على المناطق اللبنانية، بل شملتها للكويت واليمن وغيرها من البلدان من أشخاص يريدون التبرع بثيابهم، إضافة إلى أن البعض قام بإرسال ملابس جديدة ومن ماركات عالمية وباهضة الثمن.

والمبادرة لن تتوقف مع إنتهاء شهر رمضان، ستقوم بالعديد من الأنشطة الموجهة للأيتام والمحتاجين على مدار العام.

وعن اجمل شعور تقول صاحبة مبادة "افتح خزانتك لتياب العيد" "أغلب من دخلوا إلى المحل كانت مشاعر الحزن تسيطر على وجوههم، ولكن لم يخرج أي شخص دون أن تكون ضحكته مرسومة على وجهه".

 

مروحيات هجومية من واشنطن للجيش اللبناني لتعزيز مراقبة الحدود

مسيرة شموع لمسيحيي الأردن تأكيدا لعروبة القدس

أوبك متفائلة باستعادة السوق لتوازنها مع تقلص تخمة المعروض

الجزائر تواجه الأزمة المالية بشراكات أوسع في مجال الطاقة

العبادي يقر بأن الفساد سبب دخول الإرهاب للعراق

موسكو تبدي استعدادها لبحث تخفيف حظر السلاح على ليبيا

قطر تقر موازنة 2018 بعجز بقيمة 7.7 مليار دولار

تعهدات مبشرة في قمة المناخ تلطّف تشاؤم ماكرون

روسيا تعرب عن استعدادها للمساعدة في تسوية الأزمة الليبية

برلمانيون يدفعون لإضافة دول أوروبية على قائمة الجنات الضريبية

الأردن والسعودية يبحثان تداعيات القرار الأميركي حول القدس

رفض سني لإجراء الانتخابات مع تنامي دور الميليشيات في العراق

العفو الدولية تتهم أوروبا بالتورط في تعذيب المهاجرين بليبيا

'يوم الخلاص' من النظام في اليوم الوطني لقطر

غوتيريش يندد بتحركات قاسم سليماني في العراق وسوريا


 
>>