First Published: 2017-06-19

'مساج الخير' .. مسرحية شعبية كوميدية عراقية

 

حسين علي صالح: تمت معالجة المسرحية دراميا بخلق مشاهد تصاعدية بإيقاع محكم، يجعل المشاهد يتابع الأحداث بشغف وتشويق.

 

ميدل ايست أونلاين

كتب – عبدالعليم البناء

أتمنى أن نوفق في هذه التجربة

يشهد المسرح الوطني ابتداءً من أول أيام عيد الفطر المبارك، عرض المسرحية الشعبية الكوميدية الجديدة لدائرة السينما والمسرح العراقية، التي كتبها حسين النجار، ويخرجها الفنان حسين علي صالح، ويلعب أدوارها نخبة من ألمع نجوم الكوميديا في العراق: ماجد ياسين
، وزهير محمد رشيد، 
وساهرة عويد، وزهور علاء، وشيماء جعفر، 
وصلاح مونيكا
، ورضا طارش
، وعبدالنبي جابر، وحسام الملك
، وعمار زهير، ويتولى الادارة المسرحية عبدالنبي جابر
، واختيار وتنفيذ الموسيقى قاسم داود، وتصميم الديكور لعصام وتنفيذ الديكور لحسين علاوي
، والاضاءة لعباس قاسم.

وهذه المسرحية التي من المؤمل عرضها بدورين في اليوم الواحد، طيلة ايام العيد المبارك وبدور واحد في الايام التالية، أنتجها دائرة السينما والمسرح بالتعاون مع شركة فنون الشرق الأوسط للإنتاج والتوزيع الفني، وفق صيغة الإنتاج المشترك، وتهدف الى توفير الفرصة للعائلة العراقية وجمهور المسرح للتمتع، بالمسرحيات الشعبية الجماهيرية التي تعالج مختلف الأوضاع والمشاكل، التي يعاني منها المواطن العراقي في المرحلة الراهنة، بأسلوب كوميدي ساخر لا يخلو من المفارقات والمواقف الكوميدية البعيدة عن السطحية والابتذال، وبما يليق بالعائلة العراقية ويحقق المتعة المطلوبة بشكل هادف وصحي وسليم.

المخرج حسين علي صالح الذي سبق له أن أخرج للمسرح العراقي عامة، وللفرقة الوطنية للتمثيل في دائرة السينما والمسرح العراقية خاصة، عددا من مسرحيات الأطفال والمسرحيات الجادة يخوض عبر هذه المسرحية تجربته الثانية في اخراج المسرحيات الشعبية الجماهيرية الكوميدية، بعد تجربته الأولى "بيت الريس"، التي حققت نجاحها الجماهيري المطلوب.

عن فكرة مسرحية "مساج الخير" يقول صالح: "تدور أحداث المسرحية في مدينة أطلق عليها مدينة الجمال الطبية، وتقام فيها عمليات للتجميل والعناية بالبشرة وما شاكل ذلك، وفيها مفسدون ومخلصون، ويدور فيها الصراع على القبح والجمال وبين الخير والشر، في إسقاط واضح على ما يدور اليوم في العراق من فساد المفسدين وإصلاح المصلحين، بإسلوب كوميدي ساخر".

مضيفاً: "تمت معالجتها دراميا بخلق مشاهد تصاعدية بإيقاع محكم، يجعل المشاهد يتابع الأحداث بشغف وتشويق ،من خلال مواقف ومفارقات كوميدية هادفة..".

أما عن السبيل الذي سيلجأ اليه لإلزام نجوم العمل، وهم من ألمع نجوم الكوميديا في العراق، بعدم الخروج عن النص وعدم الارتجال غير المبرر فأوضح صالح: "تم اختيار الممثلين حسب مساحة الدور المسند وبناء الشخصية، وكان لا بد من الاستعانة بممثلين يمتلكون حرفة العرض الجماهيري، لذا لجأت إلى إشراك ممثلين مثل زهير محمد رشيد الذي لم يلتق به الجمهور العراقي منذ ما يقارب الاثني عشر عاما، وماجد ياسين القريب جدا من المشاهدين ليكون هذا التناغم الجميل، بين الخبرة الكبيرة التي يمتلكها الفنان زهير محمد رشيد وبين سرعة البديهة وخفة الظل التي يمتلكها الفنان ماجد ياسين".

موضحاً أنه "لوجود كاركترات خاصة لهذا العمل تمت الاستعانة بالفنانين: رضا طارش وساهره عويد وحسام الملك، وكان لا بد من وجود حلقة تربط الاحداث بجدية حيث أشركنا الاعلامي الشاب علي الخالدي، فضلا عن استقطاب فنانتين معروفتين للعب الأدوار النسائية هما الفنانتان زهور علاء وشيماء رعد".

أما بخصوص الزامهم بعدم الخروج عن النص – يضيف المخرج – "إنهم يدركون جيدا أنهم يعملون ضمن مؤسسة محترمة وعريقة وعلى خشبة المسرح الوطني، حيث تكون المسؤولية كبيرة جدا، ناهيك عن إصرارنا على تقديم عمل عراقي عالي المستوى، يستقطب العائلة العراقية إلى المسرح، ويعيد الجمهور له بعد القطيعة التي حدثت بين المسرح والجمهور، نتيجة للأعمال الهابطة التي كانت تقدم في أغلب المسارح، وستكون لنا متابعة يومية للعرض لإيقاف أي خروج غير مبرر عن النص".

وتابع أن" العناصر الفنية ستكون متوفرة في العرض بشكل متناغم ومنسجم مع اجواء العرض، وهي باعتقادي مكملة له ووجودها مهم جدا، بالديكور المميز والتعددية المشهدية والإضاءة المناسبة لكل مشهد كذلك باختيار الموسيقى المناسبة لإحداث العرض".

وعن الرسالة التي يريد ايصالها في ظل تباين الآراء تجاه الأعمال الكوميدية الشعبية أكد المخرج حسين علي صالح: "الرسالة واضحة وهي أن هذا الوطن هو بيتنا الجميل والحفاظ عليه مسؤولية الجميع، وأننا من خلال الانتخابات الحرة النزيهة نستطيع إبعاد المفسدين وخلق مدينة ستكون من أجمل المدن وأحلاها، مع المراهنة على رسالة العرض السامية، والكوميديا النظيفة، والالتزام بضوابط وتقاليد المسرح الاصيلة الخالية من الابتذال والتفاهة، ومسك العصا من الوسط".

وبخصوص تجربة الانتاج المشترك لهذا النوع من المسرحيات والمسرح والمردودات الايجابية المتحققة أعرب عن اعتقاده "أن شركة فنون الشرق الأوسط جادة في تقديم أعمال رصينة تخدم العائلة العراقية في ظروف صعبة جدا، تجعلها في أغلب الأحيان تتعرض لخسارات مادية كبيرة ألا انها متواصلة مع الجمهور العراقي، من خلال تعاونها الإيجابي والمثمر مع دائرة السينما والمسرح، التي تعمل دائما على تقديم مسرح عراقي أصيل، مما يشكل تناغماً وتوافقاً جميلا بينهما، وبما يحقق تعظيما لموارد الدائرة المالية تطبيقا لنظام التمويل الذاتي".

وختم المخرج حسين علي صالح بالقول: "أتمنى أن نوفق في هذه التجربة، وأن نقدم عرضا جماهيريا رصينا فيه مواصفات المسرحية الشعبية الجميلة، والتي تشكل امتدادا لما بقي في ذاكرتنا من أعمال شعبية مهمة وناجحة، على غرار (المحطة) و(الخيط والعصفور) وغيرها الكثير".


 

غرفة عمليات سعودية بإشراف عبدالله آل ثاني وسط القطيعة مع قطر

القوات الأميركية لن تبقى بسوريا والعراق بعد هزيمة الجهاديين

الانتماءات العشائرية تفتت الحشد العشائري في الأنبار

معركة واحدة لطرد الدولة الإسلامية من حدود لبنان وسوريا

حزب الله وجيش الأسد يضيقان الخناق على المتشددين قرب الحدود

معركة تلعفر تبدأ بالإطباق على المدينة من ثلاث جهات

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم


 
>>