First Published: 2017-06-19

جولتان من المحادثات السورية بجنيف واستانا في يوليو!

 

روسيا والأمم المتحدة لم توضحا كيف ولماذا تعتزم عقد مفاوضات سلام حول سوريا في اليوم نفسه وفي مدينتين مختلفتين.

 

ميدل ايست أونلاين

الجولة السابعة ستعقد في 10 يوليو وسط توترات متصاعدة

موسكو - أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين أن جولة جديدة من محادثات السلام السورية في استانا برعاية روسيا وإيران وتركيا ستعقد في 10 يوليو/تموز، قبل ان تعلن وزارتا الخارجية الروسية والكازاخية عقد جولة المفاوضات في 4 و5 يوليو/تموز.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا أعلن السبت عن تنظيم جولة سابعة من المحادثات في جنيف في 10 يوليو/تموز بهدف التوصل إلى حل للنزاع السوري.

ولم توضح روسيا أو الأمم المتحدة كيف أو لماذا تعتزم عقد محادثات حول سوريا في اليوم نفسه وفي مدينتين مختلفتين.

وقال لافروف في بيان خلال مؤتمر صحافي في بكين "لقاء جديد للمشاركين في عملية السلام حول سوريا سيعقد في استانا في 10 يوليو/تموز". وليس واضحا ما اذا كان لافروف أخطأ سهوا في موعد محادثات استانا، لكن الخارجية الروسية قالت لاحقا إنها ستعقد في 4 و5 يوليو/تموز.

وأضاف أن "مبعوث الأمم المتحدة الخاص حول سوريا ستافان دي ميستورا سيشارك في اللقاء".

ورد دي ميستورا أنه "يدرس الموضوع حاليا"، مضيفا "سأعود إلى الصحافيين متى واذا كان لدينا تعليق حول الموضوع". كما أن الخارجية الروسية لم تعط توضيحات حول الموعد.

وبعد أن كانت المحادثات في استانا مقررة يومي 12 و13 يونيو/حزيران، أرجئت إلى أجل غير مسمى إذ أرادت الدول الثلاث الراعية للعملية التنسيق في المسائل المرتبطة بإقامة مناطق تخفيض التوتر في سوريا وتعزيز وقف اطلاق النار.

وفي حال عقدت محادثات في جنيف أو في استانا، فإنها ستكون مختلفة عن سابقاتها من حيث حجم التوتر وقد تصل إلى طريق مسدود وهي نتيجة حتمية لتطورات الوضع الميداني.

وفي جنيف، انتهت الجولة السادسة من محادثات السلام حول النزاع السوري في 19 مايو/ايار بعد أربعة أيام من المشاورات دون تحقيق تقدم ملموس في ظل استمرار التوترات.

وخلال أكثر من ست سنوات، قتل في هذه الحرب أكثر من 320 ألف شخص، كما نزح أكثر من نصف السوريين من منازلهم اضافة إلى تدمير الاقتصاد والبنى التحتية للبلاد.

 

أموال من بغداد مقابل تأجيل الاستفتاء على الانفصال الكردي

غرق سفينة عراقية ومقتل أربعة بحارة إثر تصادم في الخليج

الجيش اللبناني يتقدم في 'فجر الجرود'

بدء الهجوم لاستعادة تلعفر من الدولة الاسلامية

ترحيب فلسطيني على مضض بالتقارب بين مصر وحماس

حساسية سياسية عالية في أصعب معارك الجيش اللبناني

تصاعد حدة القتال في مخيم عين الحلوة بلبنان

صمت العبادي يطلق العنان لانتهاكات الحشد الشعبي في نينوى

17 ألف نازح يعودون لمناطقهم المحررة شرق الموصل

غرفة عمليات سعودية بإشراف عبدالله آل ثاني وسط القطيعة مع قطر

القوات الأميركية لن تبقى بسوريا والعراق بعد هزيمة الجهاديين

الانتماءات العشائرية تفتت الحشد العشائري في الأنبار

معركة واحدة لطرد الدولة الإسلامية من حدود لبنان وسوريا


 
>>