First Published: 2017-06-19

10 سنوات سجنا لضابط مصري قتل ناشطة يسارية

 

محامي عائلة الراحلة شيماء الصباغ يعتبر الحكم جيدا وانتصارا خاصة في الظروف الحالية، بينما أمام المتهم فرصة اخيرة للطعن في الحكم.

 

ميدل ايست أونلاين

الحكم قابل للنقض

القاهرة - قضت محكمة جنايات مصرية الاثنين بسجن ضابط شرطة لمدة 10 سنوات في قضية مقتل الناشطة اليسارية شيماء الصباغ في يناير/كانون الثاني 2015 خلال مسيرة في الذكرى الرابعة لانتفاضة 25 يناير، وفق محامي عائلة الصباغ.

ومثل المتهم الملازم أول في الشرطة ياسين محمد حاتم، أمام محكمة جنايات جنوب القاهرة وأودع قفص الاتهام.

وكانت التحقيقات قد أظهرت مقتل الصباغ (34 عاما) القيادية في حزب التحالف الشعبي الاشتراكي (يسار) والوالدة لطفلة "إثر إصابتها بطلق ناري (خرطوش خفيف) أطلقه أحد ضباط الشرطة من قوات الأمن المركزي لفض تظاهرة بميدان طلعت حرب" في 24 يناير/كانون الثاني 2015.

وقال محمد عبدالعزيز محامي الصباغ إن "الحكم يعتبر جيدا وانتصارا خاصة في الظروف التي نعيشها حاليا".

وكان قد حكم على المتهم بالسجن 15 عاما في يونيو/حزيران 2015، لكن محكمة النقض المصرية ألغت هذا الحكم في فبراير/شباط 2016 وقررت اعادة المحاكمة.

وفي حال قرر المتهم الطعن بهذا الحكم فلديه فرصة أخيرة لعرض قضيته أمام محكمة النقض.

وكانت الصباغ عارضت حكم الرئيس الاسلامي محمد مرسي وبعده الرئيس عبدالفتاح السيسي بسبب الاجراءات الأمنية التي ترافق عادة كل مظاهرة.

وكانت انتهاكات ومخالفات رجال الشرطة بحق المدنيين والنشطاء أحد الأسباب التي أدت إلى انتفاضة عام 2011، ومثل العشرات من عناصر وضباط الشرطة أمام المحاكم بتهم قتل متظاهرين، لكن تمت تبرئة غالبيتهم.

وتصدت الحكومة المصرية لانتهاكات منسوبة لرجال الشرطة بأحكام ردعية، حيث حوكم كثير ممن ثبتت ادانتهم في انتهاك حقوق المواطنين.

وأكدت الداخلية المصرية مرارا أن معظم واحد القتل التي تورط فيها رجال من الشرطة حوادث معزولة لا يجب أن تؤثر على سمعة المؤسسة الأمنية التي تقدم تضحيات كبيرة في مواجهة الإرهاب.

 

غرفة عمليات سعودية بإشراف عبدالله آل ثاني وسط القطيعة مع قطر

القوات الأميركية لن تبقى بسوريا والعراق بعد هزيمة الجهاديين

الانتماءات العشائرية تفتت الحشد العشائري في الأنبار

معركة واحدة لطرد الدولة الإسلامية من حدود لبنان وسوريا

حزب الله وجيش الأسد يضيقان الخناق على المتشددين قرب الحدود

معركة تلعفر تبدأ بالإطباق على المدينة من ثلاث جهات

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم


 
>>