First Published: 2017-06-19

ارتفاع حصيلة قتلى حريق برج غرينفل إلى 79

 

شرطة لندن ترجح أن يكون عدد الضحايا أعلى بكثير، متعهدة بتحقيق شامل في عمليات ترميم المبنى وتسليم المسؤولين عن الحريق للعدالة.

 

ميدل ايست أونلاين

بريطانيا من مأساة إلى أخرى

لندن - أعلنت الشرطة البريطانية الاثنين أن 79 شخصا باتوا في عداد القتلى أو المفقودين الذين يرجح أنهم قضوا في حريق مدمر التهم برج غرينفل السكني في لندن فيما وقف البريطانيون دقيقة صمت حدادا على الضحايا.

وقال قائد الشرطة ستيوارت كوندي للصحافيين "يؤسفني القول إن هناك 79 شخصا حاليا نعتقد أنهم إما ماتوا أو فقدوا وأفترض بكل أسف أنهم لقوا حتفهم".

وكانت الشرطة رجحت في السابق مقتل 58 شخصا في الحريق الذي وقع الأربعاء الماضي.

وأشار كوندي إلى أنه تم التعرف رسميا على هويات خمسة قتلى فقط. وكان مسؤولو الشرطة حذروا في السابق من أنه لن يكون من الممكن التعرف على هويات البعض بسبب تفحم جثثهم.

وأضاف أن عمليات البحث وانتشال الجثث لا تزال مستمرة في البرج المكون من 24 طابقا والذي انشئ عام 1974 واستكملت أعمال ترميمه العام الماضي.

وقال كوندي "انها لحظات صعبة للغاية للأسر وأنا ملتزم أمامهم بأننا سننجز ذلك في أسرع وقت ممكن".

وتعهد كذلك بتحقيق جنائي شامل سيدقق في عمليات الترميم التي جرت، حيث يعتقد أن الكسوة الخارجية التي أضيفت للمبنى ساهمت في سرعة انتشار الحريق.

وتابع "سنذهب حيث تقودنا الأدلة لضمان تسليم المسؤولين عن الحريق إلى العدالة".

وأثار الحريق تحذيرات بشأن المخاطر المتعلقة بالسلامة التي تحملها العديد من المباني التابعة للبلدية التي انشئت في الفترة الزمنية ذاتها.

وفي هذا السياق، أكد كوندي "في حال تم التعرف على مسألة تشكل خطرا على السلامة العامة، فسنخبر السلطات المختصة مباشرة".

وحذر القائد في الشرطة من احتمال تغير حصيلة الـ79 قتيلا حيث قد يكون هناك أشخاص كانوا في البرج عند وقوع الحريق ولم يتم التأكد من وجودهم أو آخرين تمكنوا من الفرار دون أن يتم إعلام معارفهم أو الشرطة بذلك.

وأمام هيكل برج غرينفل المتفحم، خلع عناصر الإطفاء وعمال الإغاثة خوذاتهم ووقفوا دقيقة صمت.

وقالت مديرة إطفاء لندن داني كوتون لإذاعة "بي بي سي" إن "أياما ستمر" قبل أن يتمكن عناصر الإطفاء من إعلان أنهم تمكنوا من الوصول إلى جميع من كانوا في المبنى.

ودافعت كذلك عن نصيحة خدمة الإطفاء للقاطنين بالبقاء في منازلهم خلال الحريق، قائلة إن محاولة إخلاء الجميع من مبان من هذا النوع وبسلم واحد كان ليتسبب بالمزيد من الإصابات ويعرقل جهود الإطفاء.

وأضافت أن عناصر الإطفاء لم يكونوا "ليعلموا سبب انتشار الحريق بهذه الطريقة الغريبة".

وأفاد جهاز الصحة الوطنية من ناحيته أن 17 شخصا يتلقون إلى الآن العلاج في المستشفى، تسعة منهم حالتهم خطرة.

وينتظر أن تعقد رئيسة الوزراء تيريزا ماي اجتماعا آخر لكبار المسؤولين لبحث المأساة.

ونشرت شرطة لندن الأحد صورا التقطت من داخل المبنى، مشيرة إلى أن الأوضاع في الداخل قد تكون "لا توصف".

وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرتها شرطة لندن حطام الشقق المتفحمة.

وفي احدى الغرف، لم يكن بالإمكان التعرف على أن الموقع هو في واقع الأمر شقة سكنية جراء الحطام المتفحم المتناثر على الأرض والأنابيب التي نزع غلافها إلا بعدما ظهرت مغسلة وحوض استحمام حيث التهم الحريق الجدار الفاصل بشكل كامل.

ولربما تكون بقايا دراجة رياضية وفرن وغسالة هي الإشارات الوحيدة المتبقية على وجود حياة قبل لحظات على نشوب الحريق.

والتقطت الصور من قبل فريق إغاثة في شقق المبنى الـ120.

 

غرفة عمليات سعودية بإشراف عبدالله آل ثاني وسط القطيعة مع قطر

القوات الأميركية لن تبقى بسوريا والعراق بعد هزيمة الجهاديين

الانتماءات العشائرية تفتت الحشد العشائري في الأنبار

معركة واحدة لطرد الدولة الإسلامية من حدود لبنان وسوريا

حزب الله وجيش الأسد يضيقان الخناق على المتشددين قرب الحدود

معركة تلعفر تبدأ بالإطباق على المدينة من ثلاث جهات

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم


 
>>