First Published: 2017-07-17

الإمارات تدعو لفرض مراقبة دولية على قطر

 

قرقاش يشيد بنجاح ضغوط دول المقاطعة على الدوحة ويعرب عن الاستعداد لأن تستغرق العملية وقتا طويلا مطالبا بحل إقليمي للأزمة.

 

ميدل ايست أونلاين

'نريد التأكد من أن قطر لم تعد راعية للأفكار الإرهابية'

أبوظبي - قال مسؤول إماراتي كبير إن هناك حاجة لمراقبة دولية في الأزمة بين قطر وجيرانها العرب مشيرا إلى أنه يرى أن الضغوط التي تمارس على الدوحة "تنجح".

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر فرضت عقوبات على قطر في الخامس من يونيو حزيران وقطعت العلاقات الدبلوماسية مع الدولة الخليجية الصغيرة على خلفية تورطها في تمويل الجماعات المتطرفة والتحالف مع إيران غريمة دول الخليج.

وقال أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية في تصريحات معدة سلفا من المقرر أن يدلي بها في لندن الاثنين "نريد حلا إقليميا ومراقبة دولية".

وأضاف قرقاش "نريد التأكد من أن قطر، الدولة التي تملك احتياطيا نقديا قيمته 300 مليار دولار، لم تعد راعية بشكل رسمي أو غير رسمي للأفكار الجهادية والإرهابية" دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل عن المراقبة المقترحة.

وقال قرقاش إن مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وقطر الثلاثاء بشأن تمويل الإرهاب تمثل تطورا إيجابيا.

ووقعت واشنطن والدوحة مذكرة التفاهم عندما زار وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قطر في جولة استمرت ثلاثة أيام لدول الخليج العربية في محاولة لإنهاء الخلاف المستمر منذ شهر.

لكن القوى العربية الأربع قالت إن مذكرة التفاهم لم تخفف مخاوفها وإن العقوبات ستظل قائمة إلى حين تستجيب الدوحة لمطالبها وإنها ستراقب عن كثب جهود قطر لمكافحة تمويل الإرهاب.

وقال قرقاش "لكننا نرى مؤشرات الآن على أن ضغطنا ينجح، نحن مستعدون لأن تستغرق هذه العملية وقتا طويلا".

واضاف إن الإمارات العربية المتحدة ليست مسؤولة عن اختراق مزعوم لمواقع قطرية قبيل اندلاع الأزمة الدبلوماسية مع الدوحة قبل شهر.

وأبلغ الوزير أنور قرقاش منتدى في لندن أن الإمارات لن تُصعد إجراءاتها بأن تطلب من الشركات الاختيار بين العمل معها أو مع قطر.

ويقوم زير الخارجية الفرنسي جان-ايف لودريان بجولة خليجية في مسعى لدعم جهود الإمارة في التوسط لحل الأزمة الخليجية. وتأتي جولة لودريان الخليجية بعد وساطة تيلرسون التي استمرت أربعة أيام ولم تُحقّق الكثير من ناحية تخفيف حدة التوتر في الخليج.

وكانت الرياض وحلفاؤها قد فرضوا عقوبات على الدوحة في الخامس من حزيران/يونيو، بما في ذلك إغلاق حدودها البرية الوحيدة، إضافة إلى حرمان قطر من استخدام المجال الجوي لكل من الدول الأربع التي أصدرت أوامر لمواطنيها بمغادرة قطر.

وهذه الأزمة هي الأسوأ التي تشهدها منطقة الخليج منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي في 1981.

وفي 22 من الشهر ذاته، قدمت الدول الأربعة إلى قطر -عبر الكويت- قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات مع الدوحة، من بينها وقف تمويل الجماعات الارهابية والتقرب من ايران والتحريض الاعلامي عبر إغلاق قناة "الجزيرة".

وبعد استلامها رسمياً رد قطر على مطالبها، أصدرت الدول المقاطعة لقطر بيانين انتقدا "الرد السلبي" للدوحة على مطالبها، وتوعدا بالمزيد من الإجراءات "في الوقت المناسب" بحق الدوحة.

الاسم بلدوزر
الدولة شماته

2017-07-17

 

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة

فرنسا تسعى لدور أكبر كوسيط في الشرق الأوسط

أدنوك تنفذ خطة طموحة لخصخصة الأنشطة الخدمية وتوسيع شراكاتها

تصريحات متناقضة لحزب الله تعكس عمق أزمته

حماس تحمي علاقاتها مع إيران برفض وصف حزب الله بالإرهاب

صمت انتخابي تلفه مخاوف العزوف عن اقتراع المحليات بالجزائر

غياب الأمن يفاقم جراح القطاع الصحي بجنوب ليبيا

أربيل تستنجد بالمجتمع الدولي لرفع قيود بغداد على الإقليم

عون يدافع عن حزب الله لإخفاء تورطه في دعم الإرهاب

إرادة عربية لإبعاد لبنان عن مغامرات حزب الله

العراق يستعد لترحيل عائلات جهاديين أجانب

المحكمة الاتحادية تبطل استفتاء كردستان العراق

إرهاب الطرقات يسابق الفوضى الأمنية في حصد أرواح الليبيين

أزمة سوق العبيد في ليبيا تثير الغضب الدبلوماسي للنيجر


 
>>