First Published: 2017-07-17

مهرجان ليوا للرطب ينطلق الأربعاء القادم

 

توقعات بأكثر من 2500 مُشاركة في مزاينة الرطب بفئاتها المختلفة، تتضمن ما يُقارب 6000 سلّة رطب.

 

ميدل ايست أونلاين

223 جائزة بقيمة أكثر من خمسة ملايين درهم إماراتي

أبوظبي ـ أعلنت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية عن انطلاق فعاليات الدورة الـ 13 من مهرجان ليوا للرطب تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وذلك بمدينة ليوا في منطقة الظفرة بدءاً من يوم الأربعاء القادم 19 يوليو/تموز ولغاية 29 يوليو/تموز 2017 على مساحة تُقارب 34 ألف متر مربع من وسط واحات ليوا.

وبهذه المناسبة، عقدت اللجنة مؤتمرا صحافيا في مجلس محمد خلف بمنطقة الكرامة بأبوظبي، تحدّث فيه كل من عيسى سيف المزروعي نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية عضو اللجنة العليا المنظمة، وعبيد خلفان المزروعي مدير مهرجان ليوا للرطب مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات، موضحين في المؤتمر المسابقات المختلفة والجديد فيها، إضافة للفعاليات المُصاحبة المُتعدّدة وجداول تنظيم المسابقات بشكل يومي.

وفي بداية المؤتمر رحّب عيسى سيف المزروعي بالحضور في المؤتمر، مُثمناً الدور البارز للإعلام في نجاح كافة الفعاليات والمهرجانات التي تنظمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية.

وأكد أنّ هذا المهرجان يُسهم بالاستمرار في السير على نهج الراحل المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في تنمية الثروة الزراعية لما لها من أهمية في حياتنا، خصوصا إذا كانت متعلقة بالنخلة التي هي تراث الماضي وثروة الحاضر والمستقبل.

وقال إنّ مهرجان ليوا للرطب الذي يجمعنا اليوم هو إحدى فعاليات لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، التي تعمل على تكريس الموروث كأساس للمضي قدماً نحو مستقبل واعد، وتنمية ثقافية تحتفي بالتراث الشعبي وتصونه للأجيال.

وأشار المزروعي إلى أنّ منطقة الظفرة في إمارة أبوظبي تحظى باهتمام وطني رفيع المستوى يجسد طموح القيادة في أن تزخر بالفرص الاقتصادية الواعدة للجميع, وجعلها مقصداً ثقافياً وسياحياً على المستوى الإقليمي والعالمي أيضاً، وهذا ما تُساهم به الفعاليات المتنوعة التي تقيمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي على مدار العام لتجسيد هذا الطموح, من خلال مهرجان الظفرة البحري ومهرجان ليوا للرطب ومحمية المرزوم للصيد ومهرجان الظفرة لمزاينة الإبل.

وقد بدا هذا جليّا وواضحا منذ الانطلاقة الأولى للمهرجان في عام 2005 حيث دأب المواطنون على الاستعداد طوال العام لهذه المناسبة، وكانت أعداد المشاركين في تزايد مستمر عاما إثر عام.

كما ساهم مهرجان ليوا للرطب في جعل مدينة ليوا تعيش دورة اقتصادية مميزة مع ازدياد الرواج التجاري والسياحي والتراثي والإقبال الجماهيري المكثف.

وبهذه المناسبة، تقدّم عيسى سيف المزروعي باسم اللجنة العليا المنظمة بخالص الشكر والعرفان للشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، لدعمه اللامحدود وجهوده المخلصة الرامية إلى الارتقاء بأصناف تمور الإمارات نحو المزيد من التميز والمنافسة محلياً ودولياً، وتشجيع المزارعين على الاهتمام بجودة إنتاج الرطب، وتأصيل المحافظة على التراث الذي يُعدّ النخيل أحد مكوناته، هذه الجهود الكبيرة التي يتابعها باستمرار نحو تحقيق النجاح الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وراعي مهرجان ليوا للرطب الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وقال إنّه تجدر الإشارة هنا إلى أنّ واحات أبوظبي والإمارات قد كسبت في الدورات الماضية مزارع خضراء جديدة، بفضل عشرات الآلاف من فسائل النخيل التي أهديت بمناسبة المهرجان للمشاركين والمزارعين عموما، حيث قُدّمت لهم من قبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، تقديراً من سموه لمُحبي النخلة من الفائزين والمشاركين في المهرجان، وتأكيداً على دور شجرة النخيل في عملية التنمية المستدامة من خلال زيادة رقعة المساحات المزروعة.

وأكد المزروعي أنّ المكانة التاريخية لشجرة النخيل تُحتّم علينا بذل كل الجهود التي من شأنها تعزيز دور النخيل في مسيرتنا الحياتية، خاصة وأنّ منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، تؤكد على الدوام ريادة تجربتنا في التعامل مع ظاهرة التصحر، مُشيرة إلى تمكّن دولة الإمارات خلال العقود الأخيرة من غرس ما يزيد عن 130 مليون شجرة جديدة منها 23 مليون شجرة نخيل، تُشكل خُمس عدد أشجار النخيل في العالم. كما تتبوأ دولة الإمارات مكانة مُتقدّمة في مجال حجم إنتاج وتصدير التمور لأكثر من 40 دولة.

كما أشار لنجاح إماراتي علمي باهر تحقق في الدورات الأخيرة تجسّد في حصاد أول رطب الخلاص قبل موسمه بشهرين للمرّة الأولى في منطقة الخليج العربي. كما نجحت التجارب المخبرية الإماراتية في استنساخ البراعم الأولية لفحل نخيل نادر وحيد، يتميز بوفرة حبوب اللقاح إذ يكفي الواحد منه لتلقيح ما يقارب 25 نخلة.

وفي ختام كلمته توجّه المزروعي باسم راعي المهرجان، وباسم اللجنة العليا المنظمة، بكل التقدير لجميع الجهات التي تشاركنا هذا النجاح في الحفاظ على تراثنا الأصيل: رعاة المهرجان: أدنوك ومجموعة شركاتها، شركة الظاهرة الزراعية، شركة الفوعة، ومركز إدارة النفايات "تدوير". وللداعمين للمهرجان: هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، دائرة الشؤون البلدية والنقل- بلدية منطقة الظفرة، القيادة العامة لشرطة أبوظبي، جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، شركة أبوظبي للتوزيع، مركز خدمات المزارعين بأبوظبي، وجامعة دولة الإمارات العربية المتحدة. وكل الشكر للشريك الإعلامي قناة بينونة ولمختلف وسائل الإعلام الداعم الهام لجميع فعالياتنا التراثية والثقافية.

ومن جهة أكد ذكر عبيد خلفان المزروعي مدير مهرجان ليوا للرطب أنه وبفضل المتابعة المتواصلة والدعم الدائم من الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وراعي الحدث الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة يستمر نجاح هذا المهرجان .

وأوضح أنّ أهداف المهرجان تتمثّل في الحفاظ على الموروث الثقافي لدولة الإمارات، واستقطاب الزوار والسياح للاستمتاع بالتراث الإماراتي الأصيل، تشجيع الحفاظ على شجرة النخيل والاعتناء بها، تفعيل وتنشيط الحركة الاقتصادية في مدينة ليوا، تنظيم حدث سنوي للتفاعل بين المزارعين وتبادل الخبرات حول أجود أنواع الرطب، وتقديم الإرشادات لهم حول أساليب الزراعة الحديثة وكيفية العناية بشجرة النخيل لتعود عليهم بمردود اقتصادي مُجز، وتشجيع المزارعين على الاهتمام أكثر بجودة إنتاج الرطب من دون الاعتماد على الأسمدة الكيميائية.

وأشار المزروعي أنه وعلى مدى 12 عاما، تحتضن مدينة ليوا الحدث الأبرز في مجال العناية بشجرة النخيل، وقد قدّم مهرجان ليوا للرطب الذي اقترن وجوده باسمها، دعمه الكامل للمدينة مُلقياً الضوء على أهميتها الجغرافية والسياحية، ومُستقطباً الأنظار إليها سنوياً، حيث يُعتبر المهرجان أحد أبرز عوامل الجذب السياحي لمنطقة الظفرة. وذكر أن مدينة ليوا تشته بنشاطها الزراعي المُزدهر وبمراعيها الخصبة وتتميز بوفرة واحاتها وجودة أنواع التمور. ويأتي اختيار ليوا لتكون حاضنة أساسية لمهرجان ليوا للرطب، نظراً لما تمتلكه من مقومات بيئية متنوعة، إذ أنها تعتبر الواحة الأكبر من نوعها في الجزيرة العربية والمدخل إلى الربع الخالي.

وقال إنّ الإعداد للمهرجان كان مُبكراً للدورة الـ 13 مُستفيدين من الدورات السابقة، حيث يشهد المهرجان في كل عام فعاليات جديدة لتزداد فرحة الجمهور وسعادتهم، ويكون مناسبة عامة تجمع المواطنين من كافة أرجاء منطقة الظفرة وإمارة أبوظبي ودولة الإمارات.

وتضم مُسابقات الدورة الجديدة مزاينة الرطب بأنواعها وفئاتها المختلفة، مسابقة المانجو، مسابقة الليمون، مسابقة سلّة "فواكه الدار"، جائزة المزرعة النموذجية، ومسابقة أجمل مُجسّم تراثي.

فيما تشمل الفعاليات والأنشطة المُصاحبة إقامة السوق الشعبي بمشاركة حوالي 250 مواطنة من الحرفيات المُنتِجات من خلال المشاركة بـِ 130 محلا يتضمنها السوق، حيث الأجواء التراثية ذات الصلة بالنخيل والرطب، وإطلاق مُسابقة أجمل مخرافة، وكذلك العارضون المُتخصّصون بالحرف الشعبية والصناعات اليدوية، وفقاً لشروط واضحة ومُحدّدة وضعتها اللجنة العليا المنظمة من أجل المحافظة على روح المهرجان، وتقديمه في أفضل صورة.

وأوضح المزروعي أنه وبهدف توفير المتعة والفائدة لجميع أفراد الأسرة وتشجيعاً لهم على زيارة المهرجان، تقيم اللجنة المنظمة بالسوق الشعبي منطقة خاصة ومميزة للأطفال. وتنظم لجنة إدارة المهرجانات كذلك مسابقة التصوير الفوتوغرافي عبر الانستجرام، إضافة للعديد من الفعاليات الأخرى التي تزيد من ثقافة الزائر حول الرطب وصناعة التمور بالدولة.

وأشار عبيد إلى أنّ عدد زوار المهرجان في الدورة الماضية بلغ 70 ألف زائر منهم ما يزيد عن 10 آلاف طفل شاركوا في الفعاليات التثقيفية والترفيهية التي خُصّصت لهم وتعرفوا على تراث الرطب والصناعات التقليدية، مما ساهم في استغلال وقتهم خلال إجازة الصيف بأفضل طريقة ممكنة. كما لوحظ توافد العديد من المُقيمين والسياح للمنطقة خلال فترة المهرجان.

أما على صعيد المُشاركين، فإننا نتوقع في هذا العام تسجيل ما يزيد عن (2500) مُشاركة في مزاينة الرطب بفئاتها المختلفة، تتضمن تقديم ما يُقارب (6000) سلّة رطب ضمن كافة فئات وأشواط المسابقة. هذا فضلا عن مئات المُشاركين في المسابقات الأخرى، حيث يبلغ عدد جوائز المهرجان لهذا العام 223 جائزة بقيمة حوالي خمسة ملايين و 200 ألف درهم.

وذكر أنّ اللجنة العليا المنظمة تقوم سنويا بشراء المئات من سلل الرطب مباشرة من المزارعين وسكان ليوا كدعم مُقدّم من المهرجان، إذ يتمّ تخصيص عدّة أماكن لبيع الرطب، الذي تشهد مبيعاته بشكل سنوي تزايداً كبيراً.

وكشف المزروعي أنه سيتم تقديم جوائز الدورة الجديدة لـ 155 فائزاً في مزاينة الرطب (حيث تمّ رفع عدد جوائز الدباس والخلاص لـ 25 جائزة لكل منها)، إضافة لـ 15 فائزاً في كل من فئات الخنيزي، بومعان، الفرض، والشيشي (الذي يتم إدخاله للمرّة الأولى في دورات المهرجان)، وكذلك نخبة الظفرة ونخبة ليوا بعدد جوائز 15 جائزة لكل منها، كما سوف تشهد مسابقة أكبر عذج تتويج 15 فائزاً أيضاً.

كما أشار أن هنالك كذلك 15 فائزاً في مسابقة أجمل مُجسّم تراثي، 10 فائزين في جوائز المزرعة النموذجية (5 جوائز للمحاضر الشرقية، ومثلها للمحاضر الغربية) حيث من المتوقع مُشاركة ما يزيد على 100 مزرعة.

وهنالك 20 فائزاً في مسابقة المانجو (المحلي والمنوّع)، و20 فائزاً كذلك في مسابقة الليمون (المحلي والمنوّع)، إضافة لـ 3 فائزين في مسابقة سلّة فواكه الدار.

وأوضح عبيد خلفان المزروعي أنّه وبغرض تحقيق مزيد من الشفافية والمصداقية لدى المشاركين والجمهور، فقد تمّ إجراء بعض التعديلات في معايير لجنة التحكيم، مما ينعكس إيجاباً على تطور مسابقات المهرجان، وإتاحة الفرصة لتكريم مُشاركين وفائزين جُدد، ومن ضمن ذلك السماح للفائزين في دورات سابقة المشاركة مُجدّدا بعد مُضي عامين من فوزهم حرصا على تكافؤ الفرص وإتاحة المجال لكافة المشاركين لتطوير منتجاتهم.

واختتم المزروعي حديثة حول أهمّ ما أسفر عنه المهرجان على مدى الأعوام الماضية إسهامه في تعزيز الوعي بأهمية الارتقاء بزراعة النخيل، والاهتمام بجودة إنتاج الرُّطب، وفتح المجال أمام مختلف الأجيال للتعرّف على تراث ومنتجات الأجداد والآباء، فشجرة النخيل كانت وما زالت تمثل رمزاً لثقافة وتاريخ المجتمع العربي بشكل عام والمجتمع الإماراتي على وجه الخصوص.

إذ ذكر أن المهرجان شهد في دوراته السابقة إبداعات وابتكارات إماراتية مميزة، منها نجاح مواطن للمرة الأولى في إنتاج مخلل من الرطب بنكهات مختلفة. كما نجحت مواطنة في إنتاج بخور ومواد للبشرة وكحل من خوص النخيل. إضافة إلى منتجات جديدة تمّت صناعتها من نواة التمر المخلوطة بالأعشاب الطبيعية، كالقهوة، والشاي المُفيد للكلى، ومنظّف الأسنان.

وفي مداخلة لمحمد غانم القصيلي المنصوري نائب الرئيس التنفيذي لشركة الفوعة راعي مهرجان ليوا للرطب، أكد أنّه انطلاقا من حرص شركة الفوعة على تأصيل وإحياء التراث المرتبط بالنخيل إضافة إلى تعزيز مكانة النخلة عند الأجيال الجديدة تحرص شركة الفوعة على المشاركة والتواجد بهذا الحدث التراثي، حيث تتوجه الأنظار للاحتفال بمهرجان "ليوا للرطب" لما تمثله هذه الشجرة المباركة من بعد اقتصادي وتراثي في نفوس الاماراتيين، كما تعتبر شركة الفوعة أكبر شركة منتجة للتمور في العالم، حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية أكثر من 160 ألف طن من التمور سنوياً يتم تصديرها من انتاجها إلى أكثر من 45 دولة حول العالم.

وأكد أن المهرجان يعتبر ملتقى لجميع المهتمين بالتمور والنخيل لما تحمله شجرة النخلة المباركة من فوائد عظيمة، مشيراً إلى تعريف المجتمع بأجود أنواع الرطب، لعرض أفضل منتجات الرطب، وأضاف أن شركة الفوعة تتسلم التمور من 17 ألف مزارع في الدولة ليتم إنتاجها بمصانع الشركة ومن ثم يصدر الإنتاج إلى 10% بالأسواق المحلية و90% بالأسواق الخارجية، لافتاَ الى أن المشاركة تهدف الى تحفيز المزارعين لتقديم كل ما هو جديد كما أن الشركة تملك أكبر مزرعة عضوية في العالم.

وأشار إلى أن الشركة تتطلع إلى تحقيق الريادة عالمياً، وتعزيز التعاون والتكامل مع كافة المنظمات والتكتلات الاقتصادية، الخليجية والعربية والعالمية، من خلال التميز في الأداء، والجودة في الإنجاز، وغرس القيم الجوهرية التي نؤمن بها، وشحذ همم العاملين، وتطوير قدراتهم، وصقل خبراتهم، وتوفير بيئة عمل تشجع على الإبداع، وتبث روح التحدي والإقدام، والالتزام بمنهج إستراتيجي ينسجم مع الطموحات التنموية في المجالات كافة، ويحقق أعلى مستويات الرضا في أوساط موظفينا، وشركائنا، وعملائنا، ومجتمعنا.

وأكد المنصوري أن الإمارات تخطو نحو مستقبل أكثر ازدهاراً مستنيرين بالمنهج الحكيم، والنظرة السديدة التي صاغها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي أولى للنخلة إهتمام واضحا وحرص على حقيق التفوق عندما أكد سموه على أن " الإصرار والرؤية التي تستشرف المستقبل هما المدد الحقيقي لكل مجتهد في سعيه نحو التميّز والنجاح "، كما أنها تستند في الوقت نفسه على الجهود المخلصة التي بذلها آباؤنا وأجدادنا للوصول إلى قمة التميز، وتأكيدا لأصالة التراث الإماراتي والمحافظة على هذا الموروث التاريخي الذي يعتبر دعامة أساسية ومنتجا رئيسيا للأمن الغذائي في دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً الى المهرجان يهدف إلى تشجيع أصحاب المزارع على التنافس في تقديم أفضل أنواع الرطب من حيث الجودة والمذاق ويسهم في تنشيط الحركة السياحية في المنطقة نظراَ لما يتضمنه من فعاليات تراثية وثقافية بالإضافة إلى مزاد بيع الرطب .

 

الحريري يزور مصر لمشاورات مع السيسي قبل العودة إلى لبنان

عزم عربي على التصدي للدور التخريبي لحزب الله وإيران

الرئاسة الجزائرية تنفي ابداء بوتفليقة رغبته الترشح لولاية خامسة

فتح تحقيق في تقارير عن 'العبودية' بليبيا

لبنان 'ينأى بنفسه' عن اجتماع وزاري عربي حول تدخلات ايران

اتصالات دولية مكثفة في فرنسا لمواجهة أنشطة إيران وحزب الله

بوتفليقة يأمل بولاية خامسة

لا أحد تحت حكم الدولة الاسلامية في العراق

سخط أفريقي على سوق العبيد في ليبيا

السيسي يشدد لهجة التحذير من المساس بحصة مصر في النيل

فرنسا تعرض استضافة مؤتمر دولي حول أزمة لبنان

الدولة الإسلامية تفشل في الإبقاء على أسس 'دولة الخلافة'

فقاعة قطرية من واشنطن عن هبوط قوات أميركية في إيران

رغم انسحاب واشنطن، 200 دولة تتشبث باتفاق المناخ العالمي

أشرف ريفي يحذر من عزل لبنان بسبب سلاح حزب الله

'جيل كامل' سيمر قبل التئام الجراح في ليبيا

الحريري من السعودية إلى فرنسا إلى دول عربية ثم لبنان

الرياض تحتج دبلوماسيا لدى برلين على تلميحات بشأن الحريري


 
>>