First Published: 2017-08-04

أداء جيّد للشركات البريطانية لا يحجب أضرار بريكست

 

كبرى الشركات البريطانية تبدو في وضع مريح، لكن الأرباح المسجلة تعكس بشكل أكبر النمو العالمي أكثر مما تعكس صمود الاقتصاد البريطاني.

 

ميدل ايست أونلاين

مكاسب مؤقتة

لندن - حققت الشركات البريطانية المتعددة الجنسيات أرباحا جيدة في النصف الأول من العام الحالي خلافا لتوقعات بتراجع النمو في المملكة المتحدة التي تجري مفاوضات حول خروجها من الاتحاد الأوروبي.

وحظيت البنوك وشركات الطاقة خصوصا بأرباح قوية، انعكاسا للوضع في الولايات المتحدة، رغم أن ذلك يأتي نتيجة خفض التكاليف وتقلبات العملات بشكل مؤات أكثر نتيجة قوة كامنة عند هذه الشركات.

وقال المحلل نيل ويلسون من إيتكس كابيتال "اذا نظرتم إلى الشركات الكبيرة، فإنها تقوم بعمل جيد".

وأضاف "حقق مصرفا إتش إس بي سي وستاندرد تشارترد ارباحا جيدة، كما أن شركات النفط عادت إلى تحقيق أرباح، في حين يستعيد قطاع المناجم عافيته بقوة".

وأكد ويلسون أن "هذه الشركات مفتوحة أمام أسواق دولية بعيدة كليا عن مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأعتقد أنه من الجدير بالذكر الطابع الدولي لبورصة لندن وحجم الأرباح من الخارج".

ويتم تداول أسهم شركات عملاقة مثل بريتش بتروليوم ومجموعة التعدين ريو تينتو وصانع الادوية أسترازينيكا في مؤشر فاينانشال تايمز 100 في لندن وتصدر أرقامها بالدولار. وبالتالي، فإنها استفادت من تراجع الجنيه الإسترليني.

بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الشركات وإلى حد كبير ليست عرضة لمجريات الاقتصاد البريطاني نظرا للطبيعة الدولية لأعمالها.

وقالت كارولين سيمونز نائبة مدير الاستثمارات في بنك "يو بي اس" السويسري لإدارة الثروات في المملكة المتحدة إن "سبعين بالمئة من مبيعات مؤشر الفايننشال تايمز في بورصة لندن مصدرها من الخارج. وبالتالي فإن الأرباح تعكس بشكل أكبر النمو العالمي أكثر مما تعكس الاقتصاد البريطاني".

وخفض البنك المركزي الخميس توقعاته للنمو في المملكة المتحدة تزامنا مع تحذير حاكمه مارك كارني من أن ارتفاع التضخم الناجم عن تراجع العملة الوطنية الحق أضرارا بالإنفاق الاستهلاكي.

وصدر تحذيره بعد أن ترك البنك معدل الفائدة الرئيسي عند مستوى قياسي منخفض بنسبة 0.25 بالمئة خلال اجتماع لمجلس السياسات هذا الأسبوع، ما أدى إلى تراجع الجنيه إلى أدنى مستوى في تسعة أشهر مقابل اليورو.

وأضافت سيمونز أنه مع شعور المستهلكين بتراجع قدرتهم الشرائية، فإن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يؤثر على بعض القطاعات بشكل سلبي "وخصوصا المالي والمستهلكين والمشروبات وغيرها".

وتابعت "لكن إذا شهدت عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تعقيدات، فإن ذلك قد يؤدي إلى ضعف الجنيه الاسترليني ما يفيد الشركات العالمية في القطاعات الأخرى".

وبين البنوك، حقق "إتش إس بي سي" و"رويال بنك اوف سكوتلاند" مكاسب، مع اعلان هذا الأخير الجمعة أرباحا في الربع الثاني.

وقال الرئيس التنفيذي للبنك روس ماك إيوان "نفعل ما قلنا اننا سنقوم به في فبراير/شباط من زيادة الدخل وخفض التكاليف وتحسين عائدات المساهمين مع البدء في تقديم خدمة أفضل للعملاء".

وفي وقت سابق من الأسبوع، أعلن بنك "إتش إس بي سي" ارتفاع أرباحه في النصف الأول من العام مع خفض التكاليف وعودة الإيرادات في ظل تعافي الأسواق المالية.

وبفضل صافي أرباح قفز بنسبة 10 بالمئة إلى ما لا يقل عن سبعة مليار دولار، أعلن البنك إنه سيعيد شراء ما قيمته حوالى ملياري دولار من أسهمه الأمر الذي دفع بسعر السهم عاليا.

وبعيدا عن الشركات متعددة الجنسيات الناجحة، واجه قطاع البناء والممتلكات في بريطانيا صعوبة أكبر في الأشهر الأخيرة.

وأكدت شركة العقارات في لندن فوكستونس مؤخرا أنها وقعت ضحية لانخفاض الطلب مع كشفها انخفاضا بنسبة 64 بالمئة في الأرباح قبل الضرائب للأشهر الستة الأولى من العام.

وقال رئيسها نيك بودن في بيان إن أداء الشركة "تأثر أيضا بسبب عدم الوضوح الاقتصادي والسياسي غير المسبوق".

ويشكل بيان فوكستونس آخر مؤشر على تباطؤ سوق العقارات في بريطانيا لأن ما يحدث في لندن قد يكون له تأثير في جميع أنحاء البلاد.

 

القاهرة تأسف لانتكاس العلاقة مع واشنطن

مهمة يونيفيل تحرك الخلاف في مجلس الأمن

قطر تعيد سفيرها الى إيران في ذروة التوتر مع الخليج

قتيلان من فتح في تجدد الاشتباكات بمخيم عين الحلوة

مقتل تسعة جنود من الجيش الليبي في هجوم للدولة الإسلامية

صراعات إقليمية تتربص بتلعفر بعد الدولة الإسلامية

القوات العراقية تنتزع ثلاثة أحياء من تلعفر

أميركا تجمد مساعدات مالية لمصر


 
>>