First Published: 2017-08-07

28 شركة أميركية تدعم الناقلات الخليجية في نزاع السماوات المفتوحة

 

تحالف لمجموعات تنشط في النقل والسياحة يدعو الكونغرس للحفاظ على اتفاقيات الطيران مع دول الخليج في مواجهة دعوات الناقلات الأميركية.

 

ميدل ايست أونلاين

مسيرة نجاح تربك شركات الطيران الأميركية

واشنطن - دعا تحالف لمجموعات تنشط في النقل والسياحة الاثنين الحكومة الأميركية للحفاظ على اتفاقيات الطيران مع دول الخليج في رد على مزاعم كبرى شركات الطيران الأميركية حول تقديم حكومات خليجية دعما غير عادل لشركاتها الوطنية أضر بالمنافسة.

وتعارض شركات بينها فيديكس للشحن وشركة الطيران المنخفض الكلفة جيت بلو وعملاق قطاع الفنادق ويندهام، دعوة خطوط طيران دلتا ويونايتد واميركان ايرلاينز للتفاوض من جديد بشأن اتفاقية السماوات المفتوحة مع قطر والامارات.

وتزعم خطوط الطيران الأميركية الكبرى الثلاثة إن أبوظبي والدوحة يضخان مليارات الدولارات في شركاتهم الوطنية كدعم غير عادل، مطالبين إدارة الرئيس الأميركي بالتدخل.

لكن 28 شركة وجهت خطابا لأعضاء في الكونغرس الأميركي الاثنين، قالت فيه إن شركات الطيران الأميركية الكبرى الثلاث تعرض ملايين الوظائف الأميركية للخطر بالسعي وراء حظر دخول طيران الاتحاد والقطرية للسوق الأميركي.

وتضغط شركات الطيران الأميركية لإلغاء أو مراجعة اتفاق السماوات المفتوحة بسبب النمو الجامح لشركات الطيران الخليجية الثلاثة: وهي طيران الامارات والاتحاد للطيران والخطوط القطرية.

وسبق للشركتين الاماراتيتين أن ردتا بالحجة والبرهان على تلك الادعاءات، موضحة أنها حصلت على رأسمال وقروض من مساهمها الوحيد وهو حكومة أبوظبي، مشيرة في الوقت ذاته أن الشركات الأميركية التي تقود حملة واسعة ضدها هي من تلقى دعما حكوميا.

وقالت الشركات في رسالتها للكونغرس إن "شركات الطيران (الثلاث) تشتكي من دعم غير عادل لكنها اختارت عدم استخدام اجراءات وزارة النقل التي أطلقها الكونغرس للاستماع لمثل هذه الشكاوى".

وتم ارسال نسخة من الرسالة إلى وزير الخارجية ريكس تيلرسون ووزير التجارة ويلبور روس، ضمن مسؤولين آخرين.

وحضت الشركات "إدارة الرئيس دونالد ترامب على ابقاء سياسة السماء المفتوحة عبر الاصرار على تقييم هذه المزاعم في المكان الصحيح".

وتخلت الخطوط الجوية القطرية هذا الشهر عن خطط للاستحواذ على 10 بالمئة من اسهم اميركان ايرلانز، فيما انهت الشركة الأميركية اتفاقيات شراكة مع طيران الاتحاد والخطوط القطرية في يوليو/تموز بسبب اتهامهما بأنهما تحصلان على دعم حكومي.

وكان سيتف جونسون نائب الرئيس التنفيذي في اميركان ايرلاينز قال للصحافيين الشهر الماضي إن شركته لا تعتقد أن الفرصة مناسبة في الوقت الراهن لطرح اجندتها في واشنطن.

وقال جونسون "علينا أن نواجه الأمر. هناك كثير من الأمور الجارية في واشنطن وكثير من الدراما".

وتابع أن "المناخ ليس مناسبا حقا في واشنطن لطرح هذا النوع من المناقشات التي نحتاج إليها وللتركيز على هذه القضايا حتى النهاية".

وكانت شركات الطيران الأميركية الثلاث قد ضغطت بشدة على حكومة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لإلغاء اتفاقية السماوات المفتوحة، لكن محاولاتها باءت بالفشل أمام ضعف حجتها.

ويقول خبراء إن مرد الدعوى وحملة الضغط هو عجز شركات الطيران الأميركية عن منافسة نظيراتها الخليجية وتحديدا الاماراتية ومواكبة النمو الجامح للاتحاد للطيران والإمارات للطيران.

وحققت الشركتان في ظرف وجيز نقلة نوعية على جميع المستويات لتنتزع بفضل مسيرة من التطوير وتحسين الخدمات وتحديث الأسطول والمطارات وفتح مسارات جديدة، حصصا مهمة من سوق الحجوزات الدولية في مختلف الوجهات العالمية، ما أربك شركات الطيران الأميركية والأوروبية.

 

القاهرة تأسف لانتكاس العلاقة مع واشنطن

مهمة يونيفيل تحرك الخلاف في مجلس الأمن

قطر تعيد سفيرها الى إيران في ذروة التوتر مع الخليج

قتيلان من فتح في تجدد الاشتباكات بمخيم عين الحلوة

مقتل تسعة جنود من الجيش الليبي في هجوم للدولة الإسلامية

صراعات إقليمية تتربص بتلعفر بعد الدولة الإسلامية

القوات العراقية تنتزع ثلاثة أحياء من تلعفر

أميركا تجمد مساعدات مالية لمصر


 
>>