First Published: 2017-08-12

الحوثيون يحولون دون إعادة فتح مطار صنعاء

 

المتمردون يرفضون مقترح التحالف العربي بشأن إعادة فتح المطار تحت رقابة الأمم المتحدة لتجنب استخدامه لأغراض عسكرية.

 

ميدل ايست أونلاين

بقايا مطار

صنعاء – رفض الحوثيون إعادة فتح مطار صنعاء بعد أن اقترحت قيادة التحالف العربي إعادة فتحه بإشراف الأمم المتحدة مشترطة منع استخدامه لأغراض عسكرية.

أعلن "الحوثيون"، مساء الجمعة، أن إدارة مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرتهم والمغلق منذ نحو عام، وغيره من المنافذ والموانئ داخل اليمن، "حق سيادي لا يمكن التنازل عنه لأي طرف كان".

جاء ذلك بعد 24 ساعة على إعلان التحالف العربي استعداده لرفع الحظر الجوي المفروض على المطار منذ أكثر من عام، بشرط أن تتولى الأمم المتحدة إدارته والمساهمة في استئناف الرحلات التجارية فيه.

ونقلت وكالة "سبأ" التابعة لـ"الحوثيين"، عن مصدر مسؤول فيما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" (مشكل من الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح)، لم تسمه، قوله إن "إدارة مطار صنعاء وغيرها من المطارات والمنافذ والموانئ حق سيادي لا يمكن التخلي أو التنازل عنه لأي طرف ولا يمكن القبول بأي شروط أو إملاءات بشأنها".

وشدد المسؤول بالمجلس، الذي يدير شؤون المناطق الخاضعة لسيطرة "الحوثيين" و"قوات صالح"، على أنهم لا يقبلون بما أسماه "الابتزاز والمتاجرة بالمعاناة الإنسانية لليمنيين لتحقيق مكاسبة سياسية أو عسكرية".

وأعرب عن رفضه لتصريحات التحالف، الخاصة بسلامة الطيران في المطار، وتهريب الأسلحة، قائلا إن " ادعاءات تهريب أسلحة، ووجود مخاوف على سلامة الطائرات المدنية والرحلات التجارية المتجهة لمطار صنعاء في حين تهبط طائرات الأمم المتحدة بالمطار كل أسبوع منذ بداية الحرب إلى الآن، هي كاذبة لا صحة لها".

وفي وقت سابق من الجمعة أعلنت الأمم المتحدة الجمعة أنها ليست مسؤولة عن إدارة مطار وأن مسؤولية فتح مطار صنعاء الدولي، "تقع على عاتق أطراف الصراع في اليمن"، تعقيبا على دعوة التحالف العربي لها لإدارة المطار.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، "اطلعنا على تقارير إعلامية بشأن طلب التحالف العربي، ولكن من الواضح للغاية أن المسؤولية الرئيسية هنا تقع على أطراف الصراع".

وقالت مصادر يمنية مطلعة إن المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد سعى إلى الحصول على تعهد من الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمسنودة من التحالف العربي بالسماح بفتح مطار صنعاء الدولي بشكل كامل ودون رقابة دولية مقابل قبول الحوثيين بوضع ميناء الحديدة تحت رعاية جهة محايدة.

وكشفت المصادر لصحيفة "العرب أن الحكومة اليمنية رفضت عرض ولد الشيخ معتبرة أن مقايضة فتح مطار صنعاء بتحييد ميناء الحديدة تلتقي مع رؤية الحوثيين وتخدم مصلحتهم، لافتة إلى أن فتح مطار صنعاء دون رقابة دولية سيعني تمكين إيران من إرسال كميات جديدة من الأسلحة إلى المتمردين وتجديد سفرات خبراء الحرس الثوري إلى صنعاء لتدريب المقاتلين الحوثيين، وهو ما يعني تشجيعهم على الاستمرار برفض الحل السياسي.

وفرض "التحالف العربي" في التاسع من أغسطس/آب 2016، حظراً على الرحلات من وإلى مطار صنعاء، بحجة العمليات العسكرية القريبة منه، قبل أن يستثني بعد ذلك الرحلات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

 

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم

تسهيلات وحوافز مصرية لتسريع جذب الاستثمارات الأجنبية

إقرار عراقي بوقوع انتهاكات بحق مدنيين أثناء تحرير الموصل

رحلة هجرة سرية أقرب للموت بين الصحراء والبحر وإيطاليا

البرلمان العراقي يرفع عن سلمان الجميلي شبهات الفساد

الواردات العشوائية تستنزف احتياطي تونس من العملة الصعبة

بوتفليقة يعيد خلط أوراق اللعبة السياسية في الجزائر

حل مجالس المحافظات ظلم بحق المناطق المنكوبة في العراق

العراق يطلب رسميا مساعدة دولية للتحقيق في جرائم الجهاديين

تفجير انتحاري في نقطة أمنية لحماس قرب حدود مصر

تعيين رئيس ألماني سابق مبعوثا أمميا إلى الصحراء المغربية


 
>>