First Published: 2017-08-12

الكويت تقبض على 12 مطلوبا في قضية خلية العبدلي

 

الداخلية الكويتية تعلن إلقاء القبض على المدانين بالتجسس لصالح إيران في أماكن متفرقة من البلاد وتواصل البحث على البقية.

 

ميدل ايست أونلاين

أذرع إيران في الكويت تقع

الكويت - قالت وزارة الداخلية الكويتية السبت إن السلطات اعتقلت 12 شخصا أدينوا غيابيا بالتجسس لصالح إيران وجماعة حزب الله اللبنانية.

ووجهت الكويت اتهامات إلى 25 كويتيا، جميعهم شيعة، وإيراني بعد العثور على أسلحة ومتفجرات في مداهمة استهدفت ما يسمى (بخلية العبدلي) في 2015 وهو ما تسبب في تصعيد توترات طائفية.

وقال ممثلو الادعاء في الكويت إن المتهمين كانوا ينوون تنفيذ أعمال عدائية ضد البلد.

وصدر حكم بإعدام متهم واحد بينما صدرت أحكام بالسجن على الباقين. وفي يونيو حزيران ألغت أعلى محكمة في البلاد حكم الإعدام في القضية وخففت أحكام السجن الصادرة على البعض فيما زادت من فترات أحكام أخرى. وصدرت الأحكام غيابيا بحق 14 متهما على الأقل من بينهم الإيراني. ونفت إيران أي دور لها في القضية.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية نقلا عن بيان الوزارة "أعلنت وزارة الداخلية الكويتية أن الجهات الأمنية المختصة تمكنت من إلقاء القبض في أماكن متفرقة من البلاد على 12 شخصا من المحكومين المتوارين عن الأنظار فيما يسمى (خلية العبدلي)". وأضاف البيان أن السلطات ما زالت تبحث عن اثنين من المدانين.

وشهدت الكويت قبل بضعة أيام استنفارا أمنيا للقبض على المدانين بخلية العبدلي، ونصبت دوريات أمنية كويتية، حواجز على الطرقات الرئيسة لمنطقتين كبيرتين في البلاد، وأغلقت طرقات أخرى.

وقضت محكمة التمييز في الـ18 من يونيو/ حزيران بالسجن المؤبد على "العقل المدبر" لما عرف في البلاد بـ"خلية العبدلي"، وبسجن 20 متهما آخرين، لكن عددا من المدانين اختفوا بعد صدور الحكم، إذ كانت محكمة الاستئناف قد أفرجت عنهم في السابق ليحاكموا طلقاء.

وفي أغسطس/اب 2015 أعلنت الداخلية الكويتية اعتقال أفراد من الخلية التابعة لحزب الله في الكويت موضحة أنها (الخلية) قامت بتخزين وحيازة السلاح في مزرعة بمنطقة العبدلي بكميات كبيرة.

وفي 15 سبتمبر/ايلول 2015 بدأت محكمة الجنايات في الكويت أولى جلسات محاكمة المتهمين وهم 25 كويتيا وإيرانيا واحدا وجهت لهم النيابة تهم التخابر مع إيران وحزب الله بقصد القيام بأعمال عدائية ضد الكويت من خلال جلب وتجميع وحيازة أسلحة نارية وذخائر وأجهزة تنصت.

وفي 12 يناير/كانون الثاني 2016 قضت محكمة الجنايات الكويتية بإعدام إيراني هارب وكويتي بتهم منها التخابر لصالح إيران وحزب الله اللبناني وحيازة متفجرات. كما قضت المحكمة أيضا بمعاقبة متهم واحد بالمؤبد ومعاقبة آخرين بفترات سجن متفاوتة بين خمس سنوات و15 سنة.

وكانت الخارجية الكويتية قد وجهت في يوليو/تموز الماضي خطابا إلى نظيرتها اللبنانية، أكدت فيه أن ميليشيات حزب الله تمثل تهديدا لأمنها واستقرارها وأن علاقته بعناصر خلية العبدلي الإرهابية، تعد تدخلا سافرا وخطيرا في الشأن الداخلي للكويت.

 

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم

تسهيلات وحوافز مصرية لتسريع جذب الاستثمارات الأجنبية

إقرار عراقي بوقوع انتهاكات بحق مدنيين أثناء تحرير الموصل

رحلة هجرة سرية أقرب للموت بين الصحراء والبحر وإيطاليا

البرلمان العراقي يرفع عن سلمان الجميلي شبهات الفساد

الواردات العشوائية تستنزف احتياطي تونس من العملة الصعبة

بوتفليقة يعيد خلط أوراق اللعبة السياسية في الجزائر

حل مجالس المحافظات ظلم بحق المناطق المنكوبة في العراق

العراق يطلب رسميا مساعدة دولية للتحقيق في جرائم الجهاديين

تفجير انتحاري في نقطة أمنية لحماس قرب حدود مصر

تعيين رئيس ألماني سابق مبعوثا أمميا إلى الصحراء المغربية


 
>>