First Published: 2017-08-13

حفل استثنائي لـ'صوت الثورة' آمال المثلوثي في قرطاج

 

الفنانة التونسية المقيمة في باريس تغني للحرية وللشعوب العربية وللقضايا الانسانية، وتتمرد على الواقع بلوحات راقصة.

 

ميدل ايست أونلاين

اغانيها ليست تجارية

تونس - بحضور واسلوب لم يعهدهما جمهور مهرجان قرطاج الدولي في تونس أحيت الفنانة آمال المثلوثي الشهيرة باسم "صوت الثورة" سهرة كان شعارها "الكلمة الحرة".

وأطلت آمال على جمهورها على وقع الطبول والبندير (آلة إيقاعية محلية)، في سهرة السبت، فغنت للثورة وللشعوب العربية وللاجئين السوريين وللقضايا الانسانية.

العرض كان تماهٍ بين الموسيقى الأوركسترالية والموسيقى الإلكترونية ومراوحة بين اللهجة التونسية واللغة الإنكليزية.

وبصوتها القوّي المتقد وتعبيراتها الجسمانية ورقصاتها التي توحي بالتمرد وعدم الخضوع للواقع الصعب نقلت المثلوثي آلام الشعوب وترجمتها عبر اغانيها في شكل مناجاة لعلّ السلام يعم العالم يوما ما.

آمال أبدعت لونا موسيقيّا خاصا بها، انتفض مع الثائرين في تونس 2011، حين اشتهرت بأغنية "كلمتي حرة" المستوحاة من تطلع شعب يتوق إلى الحرية وفك القيود زمن الظلم والاستبداد، وهي الأغنية التي انتظرها جمهورها فاختتمت بها حفلها وسط تفاعل كبير.

المثلوثي تعود بعد سنوات من الغياب على مسارح تونس، بمشاعر حنين جسدتها من خلال باقة من الأغاني منها "قداش" و"هدوء" و"أقتلني نكتب غناية" و"إنسان ضعيف" و"ماذا يجري" و"في كل يوم".

وركزت امال في العرض على عنصر الضوء الذي تماشى مع معاني أغنياتها والموسيقى التي قدمتها.

وُلدت المثلوثي في تونس، وانتقلت إلى باريس منذ سنوات حاملة معها صوتا مميزا ليبدأ المشوار من هناك.

وتأثرت الفنانة والملحنة منذ الصغر بأغاني مارسيل خليفة والشيخ إمام وفيروز وثقافات موسيقية مختلفة، كالفرنسية واليابانية.

وفي مناسبات عدة اعتبرت آمال أن ما تقدمه فن ملتزم وأغان ليست تجارية وليس بوسع الجميع الاستماع إليها وفهمها وهو ما يجعل طريقها وعرة.

المثلوثي أختيرت لتغني أواخر 2015 في حفل إسناد جائزة نوبل للسلام في العاصمة النرويجية أوسلو للرباعي الراعي للحوار التونسي (الاتحاد العام للشغل واتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والهيئة الوطنية للمحامين والهيئة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان).

وخلال المؤتمر الصحفي الذّي سبق العرض بأيام كانت المثلوثي "وعدت جمهورها بعرض متكامل استثنائي فنيا وجماليا وأيضا من ناحية الأضواء والتقنية".

 

هل يبدد العبادي مخاوف القضاة في حربهم على الفساد

مخاوف من تكرار سيناريو دمار الموصل في تلعفر

وحدها إسرائيل تدعم استفتاء انفصال كردستان العراق

الجيش الليبي يثبت تعاونه التام مع المحكمة الجنائية الدولية

السعودية تحسم خياراتها في قطر بسحب الثقة نهائيا من تميم

تسهيلات وحوافز مصرية لتسريع جذب الاستثمارات الأجنبية

إقرار عراقي بوقوع انتهاكات بحق مدنيين أثناء تحرير الموصل

رحلة هجرة سرية أقرب للموت بين الصحراء والبحر وإيطاليا

البرلمان العراقي يرفع عن سلمان الجميلي شبهات الفساد

الواردات العشوائية تستنزف احتياطي تونس من العملة الصعبة

بوتفليقة يعيد خلط أوراق اللعبة السياسية في الجزائر

حل مجالس المحافظات ظلم بحق المناطق المنكوبة في العراق

العراق يطلب رسميا مساعدة دولية للتحقيق في جرائم الجهاديين

تفجير انتحاري في نقطة أمنية لحماس قرب حدود مصر

تعيين رئيس ألماني سابق مبعوثا أمميا إلى الصحراء المغربية


 
>>