First Published: 2017-08-14

ديوان الحارثي: أفاد منه المتنبي وسرقه أبونواس

 

الجراخ يؤكد أَن الحارثي شاعر مقتدر في فنون الشعر، يطوِعه فيما يريد من موضوعاتٍ وفنون. وقد وصف ابن المعتز بيتا له بـ 'سجدة الشعراء'.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: محمد الحمامصي

شَرِيفٌ بِجَدَّيهِ، وَضِيعٌ بِنَفسِهِ ** لَئِيمٌ مُحَيَّاهُ، كَريمُ المركَّبِ

قال ابن المعتز في طبقات الشعراء عن بيته من قصيدته العينية

"وأبيض وضاح الجبين كأنهُ ** سَنَا قَمَرٍ أَوْفَى على العَشْرِ أربَعَا"

هذا البيت سجدة الشعراء، إنه الشاعر عبدالملك بن عبدالرحيم الحارثي الذي جمع وحقق ودرس ديوانه الباحث د. عباس هاني الجراخ، مؤكدا أَنه شاعر مقتدر في فنون الشعر، يطوِعه فيما يريد من موضوعاتٍ وفنون.

وقال "هو فارس من فرسان بني الحارث بن كعب الذين سكنوا نجران، اهتم القدماء بشعره، فهذا الأصمعي (ت 216هـ) يفضله على جرير (ت 110هـ)، والفرزدق (ت 110هـ)، والأخطل (ت 90هـ)، ومحمد بن مناذر (ت 198هـ)..وأعجبَ به ابنُ المعتز (ت 296هـ)، وترجم له في (طبقاته)، وأورد له خمسة وثلاثين بيتًا، منها عشرون بيتًا من قصيدته العينية الطويلة، ونقل عن أبي الأسود الشاعر قوله إِنه كانَ "شاعرا مفلقا مفَوها مقتدرا مطبوعا، لا يشبه بشعره شعر المحدثين الحضريين، وكان نمطه نمط الأعراب. ولما قال قصيدتَهُ المعروفة العجيبة انقادَ الشعراء وأذعنوا، وهو أحد من نسخ شعره بماء الذهب".

وأوضح الجراخ في دراسته المطولة للديوان الصادر عن مؤسسة أروقة بالتعاون مع نادي نجران الأدبي "أفادَ الشعراء التالون له ممَّا في شعره من معانٍ وصُورٍ، فأوردوها في أشعارهم. فقد ذكرَ ابنُ وكيع التنيسيّ (ت 393هــ) أنَّ بيتَ المُتَنَبِّي:

"فغدا الجِسمُ نَاقِصًا، والذي ** يَنْــقُصُ منه يزيد في بلبالي"

مأخوذٌ من قولِ الحارثي:

الشوقُ يزدادُ كلَّ يومٍ ** إِليك، والجسمُ في انتقاصِ"

فذكر أنَّ نقصانَ جِسمِهِ لزيادة بلباله، وذكر الأول أنَّ الشوق لزيادته سبب لنقصان جسمهِ، وكان الأجودُ أَنْ يقولَ إنَّ زيادةَ بلبالهِ سببٌ لنقصان جسمهِ، فقَلْبُ الكلام من الحارثي، فهو قَد صحَّحَه، وهو أَوْلَى بِمَعنَاهُ.

ورأى الآمديُّ (ت 370هــ) أنَّ قولَ البحتريِّ

"وعَتبتِ مِنْ حبِّيكِ حتَّى إنَّنِي ** أخشَى مَلامَكِ، أَنْ أَبثَّكِ مَا بِي"

يجوزُ أنْ يكونَ قَد أَخَذَهُ مِن قَولِ الحَارِثِيِّ

"وإنِّي لَيَدعُونِي لِئَنْ أستزيدها ** فُؤَادِي، وَأَخشَى سُخطَهَا وأَهَابُهَا"

أما قولهُ:

"فَإنْ كُنتُ قد أَجرَمتُ جُرمًا مُعظَّمًا ** فَبَيِّنْ لِجَاني الجُرمِ عَفوَ عَظِيمِ"

فقد سَرَقَهُ منه أبو نواس بِقَولِهِ

"لئن أصبحتُ ذا جُرمٍ عظيمٍ ** لقد أصبحتَ ذا عفوٍ كريمِ"

أيضا قوله:

"فَحَسبُكِ يَا مَن علا حُسنُهَا ** يَقُودُ إليكِ عِنَانَ النَّظَرْ"

فقد سَرَقَهُ أبو نواس في قولهِ أيضا:

"فإذا بدا اقتادَتْ مَحَاسِنُهُ ** قَسْرًا إليهِ أَعِنَّةَ الحَدَقِ"

أمَّا قول الحارثيّ:

"شَرِيفٌ بِجَدَّيهِ، وَضِيعٌ بِنَفسِهِ ** لَئِيمٌ مُحَيَّاهُ، كَريمُ المركَّبِ"

فقد رأى الرَّاغبُ الأصبهانيُّ (ت 502هـ) أَن أبا تمَّام أخذهُ منهُ في قولهِ:

"يَا أكرمَ النَّاسِ آبَاءً ومُفتَخَرًا ** وأَلأَمَ النَّاسِ مَبلُوًّا ومُختَبَرَا"

فضلًا عن أَنَّ بيتَ الحارثيِّ:

"فَإنَّ بَنِي الدَّيَّانِ قُطبٌ لِقَومِهِمْ ** تَدُورُ رَحَاهُمْ حَولَهُمْ وتَجُولُ"

فقد أخذه صفي الدين الحِلِّيُّ (ت 750هـ) في قَصِيدَةٍ لهُ، وجعلهُ خَاتِمَتها.

ولفت الجراخ إلى أن الرثاء شغل مكانًا بارَزًا من شعر الحارثيّ، وجلّه في رثاءِ أخيهِ (سعيد)، وأنه وَصلت مِن رِثَائِهِ فيهِ قصيدتان؛ الأُولَى رائيَّة، والأُخرَى عينيَّة، وقد صرح باسم أخيه في كلتيهما. الرَّائيَّةُ تقع في سبعة أبيات، أوَلها:

"وإِنِّي لأَرْبابِ القُبُور لَغابِطٌ ** بِسُكْنَى سَعِيدٍ بَيْنَ أَهْلِ المقَابِر"

فهو يغبطُ أهلَ القبورِ لأنَّهم يجاورون أخاه الفقيد، وفي الوقت نَفسِهِ نَرَاهُ مَفجوعًا به وهو لا يجده عندما يحدقُ به الأعداءُ:

"وإِنِّي لَمْفُجوعٌ به إذ تَكاثَرَتْ ** عِداتِي، فلَمْ أَهْتِفْ سِوَاهُ بِنَاصِر"

وتَمضِي أَبياتُ القَصِيدَةِ – على قِصَرِهَا - في تِبيانِ كَرَمِهِ وعَطَايَاهُ، وأَسَفِهِ لِفقدِهِ.

أمَّا القَصِيدَةُ العينيَّةُ فهي أطولُ قَصِيدَةٍ في شِعرهِ، إذْ تَقَعُ في أربعةٍ وتسعين بيتًا وردتْ كاملةً في كتاب "المنتخب في محاسن أشعار العرب" لمصنِّف مجهولٍ من القرن الرابع الهجريِّ، ونقلها أبو الغنائم الشيزريّ (ت بعد 622هـ) في كتابه "جمهرة الإسلام ذات النثر والنظام"، ما عدا أربعة أبيات منها، ورَجَعَ المرحوم خليل مردم إلى مخطوطة الكتابِ، وقال: "ولا نعرف كتابًا غيرها اشتمل على هذه القصيدة بتمامها"، ولم يكنْ يعلم بالكتاب السابق، واهتمّ بها من قبل ابنُ المعتز في (طبقاته)، فأورد منها خَمسَةَ عَشَرَ بَيتًا.

أما الهمدانيُّ في "الإِكليل" فَأثبتَ منها ثلاثةَ أبياتٍ قُبيل نهايتها. وأول بيت منها قوله:

"فَمَا أُمُّ خِشْفٍ أَوْدَعَتْهُ قَرَارَةً ** مِنَ الأرضِ، وانسَاحتْ لِتَرعَى وتَهْجَعَا"

ويُلاحظُ أنَّهُ مَبدوءٌ بالفاء العاطفة، وهذا يؤكِّد أنه ليس مطلع القصيدة. وقد عارض بها الحارثيُّ قصيدةَ متمِّم بن نُويرة في رثاءِ أخيهِ (مالك)، التي مطلعها:

"لَعَمْرِي وما دهرِي بَتأْبِينِ هالِكٍ ** ولا جَزَعٍ مِمّا أَصابَ فأَوْجَعا"

وبدراسة القصيدتين نجد أنَّ الحارثيَّ قد أجادَ وزاد على قصيدة متمم، وقد بلغت الأبيات التي صوَّر بها الحارثيُّ النَّاقَةَ – وشَبَّهَ نفسه بها - عشرين بيتًا، وهو رقمٌ يؤكِّدُ طولَ النَّفَس الشِّعرِيِّ عنده، وقدرته على التَّشبيهِ والمجاراة.

وحول الحكمة في شعر الحارثي قال الجراخ "كانتِ الحِكمَةُ نتيجة تجاربه في الحياة، وقد بَثَّ في شِعرهِ ما يَعتَمِلُ في خلجات نفسهِ من آهاتٍ بعد تجارب مريرة مرَّتْ بهِ، والتأمُّل في ظواهر الكون والحياة، كقوله:

ومَا اكتأبتْ نفسٌ فَدامَ اكتِئَابُهَا ** ولا ابتَهَجَتْ نَفسٌ فَدَامَ ابتِهَاجُهَا

ولا كُربةٌ إِلَّا سيُعقبُ أهلهَا ** ولو بعدَ يأسٍ حلُّها وانفرَاجُهَا

والحياةُ لا بُدَّ أنْ تنتهي، والإنسان لا يستقرّ بها، والموت نتيجة مؤكَّدة، لا يفلتْ منْ حبائلِهِ أحدٌ، وإنْ عاشَ وأكثر من الأولاد والأموال:

وما أحدٌ إلَّا لهُ الموتُ ناصِبٌ ** بِموقعةٍ منهُ حبائلَ صُرَّعَا

وكُلّ امرئٍ مِنَّا بِمنزلِ قُلعةٍ ** وإنْ وَلَّدَ الأولادَ فيها، وجمَّعَا

وغير ذلك من الحِكم التي أودعها شعره، وكانت نتيجة دأبه وبحثه ونظرته للحوادث من حولهِ.

وأضاف الجراخ أن الحارثي عاش فارسًا مَعروفًا في قومه، يذبُّ عنهم ويصوِّرُ حروبهم ومآثرهم، ويفخرُ برجالاتها في مجالسهِ، فهو الذي يقولُ:

تَغَصُّ بنا الفجاجُ إذا رَكبنا ** وتدلهُ في وسامتنا العُيُونُ

نُضِيءُ كَأنجُمِ الليل الزّهارِي ** تَجَلَّتْ عن حواجبها الدُّجُونُ

تُبيّنُ عَن شَمائِلِنا وُجُوهٌ ** وراءَ روائِهَا حَسَبٌ ودينُ

وإنْ حَزبَ العشيرةَ يومُ خَوفٍ ** فَنحنُ لهُمْ إذا خافُوا حُصُونُ

نَحوطُ وراءَهَمْ بالبِيضِ حتَّى ** تَحطَّمَ في مَناكبنا الجُفُونُ

هذهِ الصِّفاتُ التي أَسبَغَهَا على قَومِهِ مِن الكثرةِ والشجاعةِ والوسامَةِ، تَمتَدُّ عَمِيقًا في تاريخ أُسرَتِهِ وَرِجَالاتِهَا، وقد عاشَ في بيئةٍ صحراوية عمادها الشجاعة والكرم وحفظ الجار، ومن ثَمَّ نَرَاهُ – في أخبارهِ – يُتابعُ مَسيرتهم من غيرٍ خَوفٍ أو استكانة، وهذا ما أدَّى بهِ الى السجن في أُخرياتِ حَيَاتِهِ.

وفي موقفٍ آخر نراهُ يذكر أعلام قومه، فأصلهم من (قحطان)، وذكرَ أنَّ النبيّ (هود) هو جدَّهُم، وحاتم الطائي المشهور بالكرم، وثابت بن قيس بن شمَّاس الخزرجيّ الخطيب المعروف، إذ يقولُ:

نحنُ بنُو قَحطان مِنْ جِذمهِ ** أعمامنَا منهُ، ومنهُ الخُؤُولْ

وجَدُّنا هُودٌ على رَغمِ مَنْ ** عَاندَ، واستغواهُ قالٌ وقِيلْ

مِنَّا الذي سَنَّ النَّدَى حاتمٌ ** وثابتٌ مِنَّا الخَطيبُ القَؤُولْ

وللحارثي باع أيضا في الغزل، إذ رأى الجراخ غزله يتجلَّى في المرأة باحتفائهِ بجمالها الروحي، وهو المثل الأعلى الذي أراد تصويره؛ لذا نجدهُ في شعرهِ يتبادل الهَوَى والغرام مع النساء، وعرفنا منهن (تكتم) و(سلمى) و(جُمل)، فإذا به عاشق كبيرٌ ولهانٌ، يتشوق لملاقاة محبوباتِهِ. وحبه كبير متدفق لو أُلقي على جبل لتشظى إلى قطع صغيرة:

لاقيتُ مِنْ حُبِّهَا مَا لَو عَلى جَبَلٍ ** يُلْقَى لَطَارَتْ شَعَاعًا مِنُه أَفلاقُ

وبنى إحدَى دعائم صُوَرِهِ الشِّعريَّة عن طريقِ السَّردِ القَصَصِيِّ والحوارِ، بعدَ أنْ دَخَلَ عليها، فَدَارَ بَينَهُمَا حوارٌ جميلٌ باستعمال الفعل (قال) و(قلت)، وذلكَ في قولهِ:

أتَى دُونَ حُلو الوَعدِ مِن تَكتَمَ المَطلُ ** وَأَيُّ هَوًى يبقَى إذا لَمْ يَكُنْ بَذلُ؟

فقالتْ - وأبدَى الوَجدُ ما دونَ صَدرها ** فَلَمْ يَبقَ بَابٌ دُونَ سِرِّ ولا قُفلُ

أأشعَرتَ بِي أَهلِي عَشِيَّةَ زُرتَنَا ** جِهَارًا، ومَا عُذرِي وقد شَعرَ الأَهْلُ؟

فقلتُ: فَذا قَد كانَ مَا لَيسَ رَاجِعًا ** فَهلْ عِندكُمْ إِلَّا التَّحفُّظُ والعَذْلُ؟

فقالتْ: وما أزرَى بِنَا مِن تَحَفُّظٍ ** علينا، وقولي فِي عوَاقبِهِ الذَّحلُ

فقلتُ لهَا: مَا زُرتُكُمْ قاصدًا لكمْ ** وإنْ كانَ مَا فِي النّاسِ لِي وَلكُمْ مِثلُ

ومَا جِئتُكُمْ عَمْدًا، ولكنَّ ذَا الهَوَى ** إلى حَيثُ يَهْوَى القَلْبُ تَهْوِي بِهِ الرِّجلُ

وهذهِ الأبيات تذكِّرنا برائيَّة عُمَر بنِ أبي رَبِيعَة، التي مطلعها:

أَمِنْ آلِ نُعْمِ أَنْتَ غَادٍ فَمُبْكِرُ ** غداةَ غدٍ، أم رائحٌ فمهجرُ؟

ويبدو أَنَّه كانَ يُحِبُّ (سلمى) حُبًّا أَخَذَ بِمَجَامع قلبِه، ولكنَّ الأَمرَ لمْ يُطِلْ، إذْ زُوِّجتْ من رجلٍ آخر، فابتعدتْ عنه، وطال الفراقُ، وعلم أنَّ زوجها كان يؤذيها، فاهتزَّ الحارثيُّ لِهذا الحادث؛ لذا رأيناه يطلب منهُ ألَا يؤذيها، فأذاها يعني أَذاهُ هو، فَهِيَ المُنَى وحديثُ النَّفسِ:

فيا بعلَ سَلمَى، كم وكمْ بِأذاتِهَا ** عدمتُكَ مِنْ بعلٍ- تُطيلُ أذاتِي

بِنفسِي حبيبٌ حالَ بابُكَ دونهُ ** تقطّع نفسي إثرهُ حسراتي

فَسَلْمَى المُنَى ما كنتُ في النَّاسِ شاهدًا ** وسَلْمَى حديثُ النَّفسِ في الخلوات

ومن ثمَّ فغزلهُ عفيفٌ، لا نَجِدُ فيهِ إسفَافًا ولا ابتذَالًا، بل عاطفة جيَّاشة وإحساسٌ مرهف، دلَّ على حرارة الانفعال، وتيقُّظِ الإِحساس، وتلهُّبُ العَواطِفِ. وفَضلًا عن ذلك فقد أَبدَعَ في الوَصفِ، منها وَصْفُ حاله وهو في السجن، ووصف الخمر.

وأكد الجراخ أن الحارثي استطاع في شعرهِ أنْ يجمعَ بينَ لُغَةِ الصَّحراء ولغة المدينة، في ازدواجيَّة واضحة، وهنا تكمن قدرته الشعرية وبراعته، فقدِ استعملَ اللغة بوصفها أداةً للوصول إلى المعاني التي يبغيها، ووَظَّفَهَا نفسيًّا وموضوعيًّا على وفق أسلوبِهِ. فالحارثيُّ الذي يقول:

إنَّ سُليمَى وإنَّ ظَرفًا ** وإنَّ جريَالةً شَمُولا

نَعيمُ دنيا، وَكُلُّ دُنيَا ** مَصيرُهَا عَنهُ أَنْ تَزُولا

ويقولُ:

كلما أقبلتُ قالوا: رَجُلٌ ** والذي أقبلَ هَمٌّ وفِكَرْ

هو نفسُهُ الذي يَقُولُ:

وَخَاضَ إِلَيكَ الهَولَ بِي مُتَشَزِّرٌ ** مُريحُ حَواشِي العَزمِ، لِلعَجزِ مُغْرِبُ

فقد حَرَصَ على استعمَالِ الألفاظ الرَّشيقة المأنوسة في غَرَضِ الغزل، في حين كانت الألفاظ الحوشيَّة غير المألوفة والمدويَّة في غَرَضَي الفَخرِ والحَمَاسَةِ التي تُناسبُ جَوَّ الصحراء وحيواناته. أي أنَّ الغَرَضَ هو الذي يحكمُ على الشَّاعرِ أنْ ينَظم فيهِ. وولعَ باستعمال المترادفات بصورةٍ واضحةٍ، وهي تنمُّ عن حصيلةٍ لغويةٍ ثرَّةٍ اكتسبها من بيئته، وقبيلتهِ التي اشتهرتْ بالفصاحةِ والبيان.

 

محمد الحمامصي

 
محمد الحمامصي
 
أرشيف الكاتب
تفاصيل المشروع الصهيوني لاختراق مصر من 1917 حتى 2017
2017-11-21
سلامة كيلة يؤكد عودة شبح الشيوعية مع الصراع الطبقي وتأزم الرأسمالية
2017-11-20
بدايات الصحافة الفلسطينية في معرض يضم صورا وصحفا وأفلاما وتسجيلات
2017-11-18
محمد بنطلحة: ليس هناك حرب أهلية بين الشعر والرواية
2017-11-17
معاوية إبراهيم يستعرض التاريخ المشترك للأردن وفلسطين
2017-11-16
تشانغ وي: الفوضى والانقسام مصير الصين إذا طبقت النموذج الغربي
2017-11-15
سميح مسعود: جذوري نادتني فكانت ثلاثية 'حيفا بُرقة... البحث عن الجذور'
2017-11-12
عبدالمالك أشبهون يرصد ظاهرة التطرف الديني في الرواية العربية
2017-11-11
باحثون عرب: الخروج بالبحث العلمي الأساسي والتطبيقي العربي من أزمته يحتاج إلى قرار سياسي
2017-11-09
مؤسسة عبدالحميد شومان تطلق جوائزها للابتكار العلمي بقيمة مليون دينار أردني
2017-11-08
المزيد

 
>>