First Published: 2017-08-16

البحرين تحقق في مؤامرة قطرية لقلب نظام الحكم

 

تسجيلات هاتفية بين رئيس الوزراء القطري السابق ورئيس جمعية الوفاق الشيعية تكشف تأجيج الدوحة لأحداث 2011 بالمنامة.

 

ميدل ايست أونلاين

دعم قطري ايراني لشيعة البحرين في احداث 2011

المنامة – فتحت النيابة العامة البحرينية تحقيقا يتعلق بمؤامرة قطرية لقلب نظام الحكم في البحرين وزعزعة أمن المملكة بعد بث التلفزيون البحريني ضمن شريط وثائقي، اتصالات هاتفية مسجلة بين وزير الخارجية رئيس الوزراء القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني وعلي سلمان الأمين العام السابق لجمعية الوفاق المحظورة بقرار قضائي.

وتتعلق المكالمات الهاتفية بالأحداث التي شهدتها المملكة في 2011 والتي اتسمت بأعمال عنف ذات صبغة طائفية ومذهبية تورطت فيها شخصيات شيعية مدعومة من إيران من أجل زعزعة استقرار البحرين.

ونقلت وكالة أنباء البحرين (بنا) عن النائب العام البحريني علي بن فضل البوعينين في قوله الأربعاء إن المحادثة الهاتفية تضمنت اتفاقا بين رئيس الوزراء القطري حينها والأمين العام لجمعية الوفاق (المنحلة) على كيفية تأجيج الاحتجاجات وتصعيد التوتر بما يضر وينال من أمن واستقرار المملكة.

وأشار إلى أن ذلك يشكل جناية تخابر مع دولة أجنبية بقصد الاضرار بمصالح المملكة القومية.

واعتبر وزير شؤون الإعلام البحريني علي بن محمد الرميحي أن التسجيل الصوتي المسرب بين بن جاسم وعلي سلمان حلقة خطيرة في سلسلة التآمر القطري على أمن واستقرار البحرين والخليج العربي.

وأوضح ايضا بحسب وكالة الأنباء البحرينية، أن التسجيل دليل آخر على تدخل الدوحة في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة ودعمها للجماعات المتطرفة واستهدافها لقوات درع الجزيرة.

وقال الوزير البحريني إن مملكة البحرين من أكثر الدول الخليجية تضررا من سياسات قطر العدوانية بما يشمل ممارساتها السياسية والأمنية والاعلامية على مدى سنوات لكن بلغت ذروتها في 2011.

وأشار إلى أن اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق وثقت في تقرير تلك الأحداث وعكست ضلوع أطرافها في المخطط المشبوه لمشروع أجنبي في البحرين.

وشدد الوزير البحريني على أن بلاده لن تسمح لأي تدخل في شؤونها الداخلية وأنها تدرك تماما خطورة ما تمثله تلك التدخلات من خطر على أمنها الوطني والقومي.

وقال الرميحي إن البحرين صبرت على ممارسات قطر ودعمها للإرهاب وتأجيجها للعنف الطائفي كثيرا مراعاة للروابط الأخوية التاريخية مع الشعب القطري وجميع أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وتابع أن صبر المنامة كان حرصا منها على تماسك البيت الخليجي ووحدته على أمل تصحيح الدوحة لهذه السياسات، لكن لم يعد مقبولا التساهل أو الصمت أكثر من ذلك إزاء هذه التدخلات.

وأعلن الوزير البحريني أن بلاده تحتفظ بحق الرد في اتخاذ ما تراه مناسبا من اجراءات لحماية أمن المواطنين والمقيمين ومحاسبة المتآمرين على سيادتها واستقرارها.

وتابع أن التسجيل الصوتي المسرب لرئيس الوزراء القطري وعلي سلمان يشكل أحد مسببات الأزمة مع الدوحة وواحدا من الأدلة والبراهين التي تتكشف يوما بعد آخر أمام الشعب القطري والرأي العام العربي والعالمي على خطورة التدخلات القطرية ودعمها وتمويلها للإرهاب.

وكانت مملكة البحرين قد شهدت في 2011 أحداث عنف بالشوارع وقفت خلفها جمعية الوفاق وعناصر مرتبطة بإيران وقد تصاعدت بشكل كبير هدّد استقرار البلد ما استدعى تدخّل قوات درع الجزيرة لحماية المرافق الحيوية والمراكز السيادية بالمملكة.

وخلال تلك الفترة ساهمت اتصالات مع جمعية الوفاق البحرينية المحظورة في التحضير لإطلاق المبادرة القطرية للأزمة وأبرز محاورها تشكيل حكومة انتقالية في البحرين وتقديم طلب رسمي بانسحاب قوات درع الجزيرة من المنامة.

وقالت الحكومة البحرينية حينها إن القوات جاءت لتأمين المنشآت الاستراتيجية في ظل أعمال التخريب التي طالت منشآت عامة وخاصة واستهدافا لأمن المملكة.

لكن إيران اعتبرت تدخل قوات درع الجزيرة بمثابة غزو. وردت المنامة بأن قوات درع الجزيرة لن تبارح البحرين حتى يذهب الخطر الإيراني.

وكان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد أمر حينها بتشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق في تلك الأحداث. وقد أسست بقرار وبتمويل ملكي كن أعضاءها شخصيات دولية كان على رأسهم البروفسور المصري الأمريكي شريف بسيوني.

أدلة واضحة

وقال وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش معلقا الأربعاء في سلسلة تغريدات على تويتر على التسجيلات الصوتية للمكالمات بين بن جاسم وسلمان، إنه "على ضوء تسريبات البحرين اليوم والتي تضاف إلى ما سبقها لا يمكن لعاقل إلا أن يستنتج أن سياسات قطر تجاه جيرانها كانت مشروع أزمة مخططة مبيّتة".

وتابع أن منطق من يبحث عن دليل وأمامه عشرات الأدلة غريب، مضيفا أن التوجه القطري الداعم للتطرف والإرهاب وتقويض استقرار الجار واضح. وأن تغيير التوجه هو صلب أزمة قطر.

وختم بالقول "أذكر الوقع الصادم لتسريبات التآمر مع القذافي على السعودية. أدرك الجميع آنذاك أننا أمام توجه يتجاوز المراهقة السياسية إلى الانقلاب المخطط".

 

لا اتفاق بين بغداد والوفد الكردي على استفتاء الانفصال

حزب الله العراقي يهجّر سكان قرية إلى الصحراء في الأنبار

أسواق كركوك تستعد لحرب عشية الاستفتاء الكردي

عون يبحث مع ماكرون ملف المساعدات العسكرية السعودية

تركيا تلوح برد 'أمني' على استفتاء كردستان العراق

الضغوط تحمل البارزاني لتأجيل مؤتمره الصحفي بشأن الاستفتاء

سلامة يدعو لتشريك مؤيدي القذافي في العملية السياسية بليبيا

وفاة مهدي عاكف المرشد السابق للإخوان المسلمين

'النجباء' تمهد لفتح طريق امدادات السلاح الإيرانية لسوريا

استفتاء الانفصال ورقة ضغط كردية لتحسين شروط التفاوض مع بغداد

دول الجوار الليبي تبحث في القاهرة تطورات الأزمة السياسية

تركيا المتوجسة من الانفصال تدعو البرزاني للتخلي عن عناده

السراج يطالب أميركا برفع الحظر عن تسليح قوات الرئاسي

اقتراح تقديم الانتخابات يثير مخاوف من جدل عقيم في لبنان

اعتراض أممي يزيد الضغوط لمنع الاستفتاء في كردستان


 
>>