First Published: 2017-08-17

بوتفليقة يعيد خلط أوراق اللعبة السياسية في الجزائر

 

توقعات تشير إلى أن المزيد من الإقالات قد تشمل وزراء حاربوا هيمنة رجال المال على السلطة السياسية.

 

ميدل ايست أونلاين

تغييرات تعكس في توقيتاتها ارباكا سياسيا

الجزائر – أجرى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة تعديلا حكوميا شمل تعيين ثلاثة وزراء جدد في الحكومة الخميس بعد يومين من اقالة رئيس الوزراء عبدالمجيد تبون وتعيين مدير الديوان الرئاسي أحمد أويحيى خلفا له في المنصب الذي سبق أن تولاه في ثلاث مناسبات.

وتسلط اقالة رئيس الوزراء تبون بعد نحو ثلاثة أشهر من تعيينه صراعا خفيا بين أجنحة السلطة.

كما تعكس هذه التغييرات أيضا وتوقيتاتها حجم الارباك الحكومي في مواجهة أسوأ أزمة مالية تمر بها الجزائر على خلفية تراجع حاد في ايرادات النفط أهم مورد مالي للجزائر.

والتغيير الذي شمل الطاقم الاقتصادي يشير بوضوح إلى مساع لتنشيط القطاعات الحيوية وضخ دماء جديدة على أمل احداث تغيير يساعد في تجاوز الأزمة.

وقال محمد هناد استاذ العلوم السياسية في جامعة الجزائر إن "رجال الرئيس يدخلون الحكومة"، مذكرا خصوصا بأن "اويحيى كان مدير مكتب" الرئيس قبل أن يعين الثلاثاء رئيسا للوزراء.

وأويحيى هو أيضا الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحد أهم أحزاب الموالاة الذي طالما دعم الرئيس بوتفليقة.

وتحدثت وسائل الاعلام الخاصة الجزائرية في الأيام الأخيرة عن رسالة "شديدة" اللهجة وجهها بوتفليقة لتبون، منتقدا فيها خصوصا الإجراءات الأخيرة للحد من استيراد العديد من المنتجات.

وأغضبت هذه التدابير، وفقا للصحافة، رجال الأعمال الذين يحظى بعضهم بصلات مع السلطة.

ووفقا لبيان الرئاسة الجزائرية فقد شمل التعديل تعيين يوسف يوسفي وزيرا للصناعة والمناجم ومحمد بن مرادي وزيرا للتجارة وعبدالوحيد تمار وزيرا للسكن والعمران والمدنية.

ووزير الصناعة الجديد متخصص في صناعة النفط والغاز وشغل في الماضي منصب وزير الطاقة. وكان آخر منصب شغله هو مستشار بالرئاسة لشؤون الطاقة.

واحتفظ وزير الطاقة مصطفى قيتوني ووزير المالية عبدالرحمن راوية بمنصبيهما.

وجاء التعديل في توقيت دقيق تسعى فيه الجزائر لمواجهة الانخفاض الحاد في إيرادات الطاقة الذي هدد برامج الإنفاق العام الواسعة.

وكان وزير الصناعة السابق محجوب بدة اكد عزمه على "اصلاح" قطاع صناعة السيارات في الجزائر متهما رجال اعمال كبارا بالقيام بـ"واردات مموهة" حققوا عبرها مكاسب كبيرة.

واعتبر مراقبون أن تبون يدفع ثمن نيته المعلنة بمهاجمة هذا الارتباط بين بعض رجال الأعمال وكبار السياسيين. وكان وعد اثناء تقديم برنامجه بـ"الفصل بين المال والسلطة" قائلا إن "الدولة هي الدولة والمال هو المال".

وقال رشيد تلمساني استاذ العلوم السياسية في الجزائر إن "الوزراء الذي كانوا طبقوا اجراءات مثل تقليص الواردات على أنواعها ومنها المتصلة بقطاع السيارات تمت اقالتهم".

والخميس، توقعت صحيفة الوطن "استبعاد الوزراء الذين أعلنوا الحرب على سلطة المال".

وخلف عبدالوحيد تمار محافظ مستغانم، يوسف شرفة في حقيبة السكن والعمران والمدينة. وهذه الوزارة رئيسية في الجزائر التي شهدت زيادة كبيرة في عدد السكان وتواجه أزمة إسكان كبيرة.

وتتولى الوزارة أيضا تنفيذ مشروع بناء المسجد الكبير في الجزائر الذي يوليه بوتفليقة أهمية كبرى وتأخر انجازه.

واتخذت الحكومة الجزائرية في عهد رئيس الوزراء الأسبق عبدالمالك سلال حزمة من اجراءات التقشف بهدف الضغط على النفقات.

لكن التغيير السريع الذي طرأ على رأس الحكومة قبل ثلاثة أشهر بتعيين عبدالحميد تبون الذي أعلن حربا على الفساد ولوبيات المال في السلطة ثم اقالته بأسرع من قرار تعيينه، ليعيد قرار تعيين أويحيى خلفا له خلط أوراق اللعبة السياسية من جديد.

وانخفضت إيرادات الدولة من 60 مليار دولار في عام 2014 إلى 27.5 مليار في عام 2016 مما دفع الحكومة لتجميد عدة مشروعات ووقف التعيين في قطاع الخدمة المدنية وتقليص الواردات.

وأصبح ظهور الرئيس بوتفليقة (80 عاما) نادرا منذ إصابته بجلطة في عام 2013.

 

لا اتفاق بين بغداد والوفد الكردي على استفتاء الانفصال

حزب الله العراقي يهجّر سكان قرية إلى الصحراء في الأنبار

أسواق كركوك تستعد لحرب عشية الاستفتاء الكردي

عون يبحث مع ماكرون ملف المساعدات العسكرية السعودية

تركيا تلوح برد 'أمني' على استفتاء كردستان العراق

الضغوط تحمل البارزاني لتأجيل مؤتمره الصحفي بشأن الاستفتاء

سلامة يدعو لتشريك مؤيدي القذافي في العملية السياسية بليبيا

وفاة مهدي عاكف المرشد السابق للإخوان المسلمين

'النجباء' تمهد لفتح طريق امدادات السلاح الإيرانية لسوريا

استفتاء الانفصال ورقة ضغط كردية لتحسين شروط التفاوض مع بغداد

دول الجوار الليبي تبحث في القاهرة تطورات الأزمة السياسية

تركيا المتوجسة من الانفصال تدعو البرزاني للتخلي عن عناده

السراج يطالب أميركا برفع الحظر عن تسليح قوات الرئاسي

اقتراح تقديم الانتخابات يثير مخاوف من جدل عقيم في لبنان

اعتراض أممي يزيد الضغوط لمنع الاستفتاء في كردستان


 
>>