First Published: 2017-08-21

سامح الشريف يرصد ويحلل الشعارات السياسية بعد 25 يناير

 

الباحث المصري يؤكد أن التنظيمات اليسارية لم تتمكن من الاستفادة من الزخم الموجود في الشارع والذي كان يعبر عن ميل يساري.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: محمد الحمامصي

سمة أساسية من سمات الحياة السياسية والاجتماعية في مصر

قدمت أحداث 25 يناير 2011 حالة نموذجية لظهور رأي عام متحرر، توافرت فيه شروط المجال العام، وتحولت ميادين الثورة إلى ساحات لنقاش ديمقراطي حقيقي ومشاركة جماهيرية واسعة وتعبير حر عن المواقف والاتجاهات المختلفة من خلال الحشد والتعبئة والتظاهر السلمي.

وكان من أبرز مظاهر الثورة الشعارات التي انتشرت بالميادين العامة بأنحاء الجمهورية وفي الميادين الإلكترونية أيضاً، وعبّرت تلك الشعارات عن أهداف الثورة والحث على المشاركة فيها والرد على من يشكّكون في أهدافها ووسائلها.

هذه الشعارات كانت موضوع هذه الدراسة "الشعارات السياسية.. دراسة نظرية وتطبيقية" للباحث د. سامح الشريف الذي قام بتحليل الشعارات السياسية المقدمة في الموقعين الاجتماعيين (فيس بوك- تويتر) خلال ثورة 25 يناير في الفترة من 25 يناير/كانون الثاني 2011 وحتى انتخاب رئيس للدولة في 30 يونيو/حزيران 2012 من خلال تحليل المضامين التي تحملها، وكيفية تأطير هذه الشعارات للثورتين.

وقال د. الشريف في دراسته الصادرة عن دار العربي للنشر إن العالم العربيّ شهد قفزة كبيرة في دور وسائل التواصل الاجتماعي في حركية المجتمع، فقد لعبت رسائل فيس بوك وتغريدات تويتر دوراً كبيراً في التمهيد للثورة، والتحريض عليها والتحفيز على مواصلتها، وجاءت تسمية الثورة المصريّة باسم (ثورة الفيس بوك) كي تعكس قناعة قويّة بالدور المحوريّ لوسائل التواصل الاجتماعيّ في إشعالها.

كما أُنجزت معظم العمليّات التنظيميّة في فضاء فيس بوك؛ ومنها صياغة الشعارات ونشرها، كما أنّ هذه الوسائل قدّمت فضاءً تواصليًّا رحبًا، أتاح لخطاب الثورة بحججه وقناعاته الوصول إلى شريحة ضخمة من الشباب، ومن ثمَّ لعبت دورًا مؤثّرًا في خلق وعي ثوريّ، ولكون الدعوة للأحداث تمت من خلال شبكات التواصل، مع تجاهل تام من وسائل الإعلام الرسمية الخاضعة لسيطرة الدولة؛ بحث الشباب عن إعلام بديل يقدم من خلاله الشعارات التي تعبر عن مطالب الثورة وأهدافها، وأصبحت المواقع الاجتماعية مجالاً للتعبير عن هذه الشعارات، وقد تطورت الشعارات مع تطور الموقف.

وأكد الشريف أن المُتتبع للمجال العام المصري بعد ثورة يناير يدرك التحولات الكبرى التي شهدها فيما يتعلق ببنيته والفاعلين الرئيسيين فيه، حيث تخلص المجال العام المصري من وصاية النظام وأصبح مجالاً عاماً تعددياً، تمثلت فيه الحركات الاحتجاجية، والائتلافات الشبابية، والأحزاب السياسية الوليدة، فلم يعد تيار أو حزب معين يحتكر لنفسه حق التمثيل داخل المجال العام. وقد تجلّى الشعار كأحد السمات المميزة لأحداث الخامس والعشرين من يناير، حيث هتف الشباب المصري في أول أيامها بشعار "‬الشعب يريد إسقاط النظام‮" ثم تتابعت نداءاتهم وشعاراتهم في لغة عربية سليمة.‬‬‬‬

ورأى أن دراسة الشعار تسهم في توصيف العلاقات القائمة بين التركيبة الاجتماعية والتركيبة اللغوية لتحليل التغيرات المجتمعية؛ فقد أصبحت الشعارات سمة أساسية من سمات الحياة السياسية والاجتماعية في مصر منذ أحداث 25 يناير وتداعياتها، حيث وُظِّف الشعار للتعبير عن الرغبة في رحيل النظام السياسي والتركيبة الاجتماعية غير العادلة.

وقد ارتبط ظهور الشعار في الفهم السياسي العام بظهور الانتفاضة، فإذا كانت الانتفاضة انفجار نتيجة ضغوط سياسية أو اجتماعية؛ فالضغوط والانفجار تتطابق مع حالة معيشية حادة، ومن ثم لا يُتَصَوّر انتفاضة بدون شعار، فالشعار يلعب في فترة زمنية معينة دور الدليل والمحرّض للجماهير، ومن هنا فإن الشعارات لها زمنها الخاص الذي تُطلَق فيه، وتُوجَه إلى غالبية الناس وليس إلى طبقة معينة منهم، في ظل ظروف نابعة من الممارسة الثورية.

ولفت د. الشريف إلى أن الشعار يعد من أهم وأبرز التكتيكات التقليدية المستخدمة في الصراعات السياسية والمظاهرات والاعتصامات،‮ ‬ويلعب دوراً رئيسياً وحاسماً في التظاهر‮، ‬ويمثل المضمون السياسي للشعار أحد أهم مكوناته، ‮‬والذي يلَخّص في كلمات قليلة وحالة عامة شاملة. كما يعد الشعار ترجمة مختصرة ومباشرة لمرحلة محددة أو هدف تكتيكي معين في إطار استراتيجية الدعاية المستهدفة، فالشعار يصور الفكرة الدعائية المطلوبة ويعبر عنها بأقصى درجة من الفعالية والوضوح والاختصار، وقد اختلفت البنية السياسية واللغوية للشعارات السياسية باختلاف الحالة السياسية، حيث بدأت بشعارات تنادي بالإصلاح على أساس التوحد الوطني، ثم تحولت إلى شعارات تعبّر عن توجهات سياسية وأيديولوجية مختلفة.‬‬‬‬‬‬

وأوضح أن الشباب المصري صكّ ما يمكن تسميته "لغة التحرير"، والتي اعتمدت على الشعار السياسي بشكل كبير بدءاً من "عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية" ثم تطورت إلى "إرحل" و"الشعب يريد إسقاط النظام"، وهي اللغة التي ساهمت في التعبير عن الأحداث. وإذا كانت المطالب السياسية والاقتصادية والاجتماعية للجماهير المصرية هي الأسباب التي وضعت بذرة الثورة؛ فقد جاء الشعار ليجسّد هذه المطالب ويحث الجماهير على الانتقال من الاحتجاجات المتفرقة إلى الانتفاضة الجماهيرية التي أطاحت بنظام مبارك. ولما كانت المفردات اللغوية ليست العامل التنبؤي للقيام بهذه الثورة؛ فإن هذه المفردات عندما تتحول إلى شعار يتم ترديده ونشره باستمرار تكون لها تأثيرات متعددة على الجمهور.

وأشار الشريف إلى أن "الشعارات السياسية اتجهت لتنهل من التراث الشعبي من أمثال وحكم وأقوال تتراكم في الذاكرتين الفردية والجماعية، وتتداخل مكوناتها، وتتسرب دلالاتها إلى ذهن المتلقي وإلى ممارساته التعبيرية، ويأتي الاحتجاج والثورة لتحفِّز الفرد – في مكوناته الذاتية والاجتماعية – وتدفعه إلى إبداع نتاجات لغوية جديدة، تستند إلى الثقافة العامة بما تتضمنه من معارف ترتبط ارتباطاً عضوياً بثقافته الاجتماعية السائدة، وتعكس في آن واحد رؤيته لذاته، وللآخر المختلف، وللعالم من حوله. وما يزيد من فعالية الشعار السياسي وتأثيره على الجمهور، كونه تعبيرا مباشرا وموجزا يلخص أهداف الدعاية، ويمكن تكراره بيسر وسهولة في جميع الوسائل وبكل الطرق الممكنة، حتى يصبح أداة تمييز للجماعة السياسية أو الحزب أو الزعيم السياسي. ولم تكتف القوى السياسية بترويج الشعارات عبر مواقع الإعلام الاجتماعي؛ بل إن بعض هذه الشعارات بدأ يخصص له الشباب صفحات كاملة على وسائل التواصل.

ورأى أن الشعارات تطورت بتطور الوضع السياسي المصري، الذي انتقل من حالة توافقية عامة إلى حالة من الصراع والاستقطاب السياسي بين مختلف القوى السياسية الفاعلة في المشهد، ومن ثم بدأت عملية ترويج الشعارات التي تعبر عن فكر كل تيار عبر الشبكات الاجتماعية التي أصبحت الميدان الرئيسي لتواجد الجمهور. واستهدف كل تيار سياسي الوصول إلى الجماهير وإقناعها بصحة توجهاتها وأفكارها لكسب مزيد من الأنصار في ظل مناخ سياسي يتسم بالاختلاف الحاد والعنف والصراع.

وتوقف د. الشريف عند أنماط الشعارات التي أطلقتها ثورة 25 يناير:

أولا: الشعار غير الأيديولوجي

لما كانت السمة العامة لأحداث 25 يناير وخاصة في بداياتها وحدة الأهداف والوسائل واختفاء الطابع الحزبي والأيديولوجي، جاءت الشعارات السياسية لهذه الأحداث في بداية إنتاجها عامة الطابع غير أيديولوجية لتتسق مع الطابع العام المحيط للأحداث الخالي من الاستقطاب، وقد عبّر عن ذلك الوضع شعارات مثل "الشعب يريد اسقاط النظام"، "الشعب يريد اسقاط الرئيس"، "ارحل"، وكذلك شعار "عيش .. حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة انسانية".

فالشعار الأساسي الذي رفعته التظاهرات سواء الميدانية أو الإلكترونية "الشعب يريد اسقاط النظام"، يخلو من الطابع الأيديولوجي، ويعكس رغبة هذه الجماهير في إزاحة النظام السياسي دون التعبير عن توجهات النخب الإسلامية أو الليبرالية أو اليسارية بتنوعاتها الكبيرة إزاء مسألة الثورة وإزاحة الحاكم. ورغم مشاركة جماعات شتي من "السلفيين" إلي جانب "الإخوان" في الثورة المصرية، فقد غاب رفع الشعارات والرموز الدينية، وطغت الروح والتعبيرات الوطنية، ووجد شباباً ملتحين جلابيبهم قصيرة يصدحون بالغناء الوطني مع غيرهم من الشباب المصري، ووجدت فتيات سافرات يشبكن أيديهن مع منتقبات ومحجبات. وكان كلما أخطأ أحد المنتمين إلي التيار الإسلامي وهتف هتافاً دينياً وجد من يزجره بلطف، أو تم تجنيبه دون استجابة له، بينما يصرخ آخر بهتاف وطني عام، يعبر عن مطالب الثورة، فيتعالى خلفه هتاف هادر لا يُسمع سواه.

لكن ما أن تم تحقيق الهدف بتنحية مبارك عن السلطة بدأت الخلافات تدب بين صفوف القوى التي ثارت ضده، تارة بسبب اختلاف توجهاتها الفكرية والأيديولوجيات التي تؤمن بها، وتارة أخرى بسبب اختلاف المصالح السياسية حول المكاسب المتحققة من تنحية مبارك، فترجمت الشعارات السياسية هذه الاختلافات الفكرية بتعبيرها عن الأنماط الأيديولوجية المتنوعة، وأياً ما كانت هذه الأنماط الأيديولوجية وسيلة أو غاية، فإن الدراسة ترصد ظهورها واختفاءها وتنوعها وربطها بسياقاتها الزمانية والمكانية.

ثانيا: الشعار الإسلامي

كانت الأيديولوجية الإسلامية هى الطاغية في التوجهات الفكرية للشعارات السياسية في أحداث 25 يناير سواء من حيث الكم أو الكيف، حيث كانت الأكثر بروزاً من جهة والأسبق ظهوراً من جهة ثانية والتوجه الكامن في العديد من السلوكيات الثورية من جهة ثالثة.

ورغم أن الشعارات التي سادت في الفترة الأولى لهذه الأحداث غلب عليها الطابع غير الأيديولوجي؛ إلا أن الشعارات ذات التوجه الإسلامي ظهرت على استحياء، مثل شعار "كاميليا شحاتة امرأة هزت عرش البابا"، والذي ظهر في أبريل/نيسان 2011. وفي 30 مايو/آيار 2011 جاء شعار "المساجد صانعة الثورة"، تعبيراً عن هيمنة التيار الإسلامي على الثورة باعتباره محرّكها من جهة وعن رفض الأيديولوجيا الإسلامية للظلم الاجتماعي والسياسي من جهة أخرى، ثم ظهر شعار "اسلامية اسلامية لا شرقية ولا غربية"، وهو الشعار المعروف في أدبيات جماعة الاخوان المسلمين تعبيراً عن رؤيتهم للتوجه المهيمن على الدولة والموجّه لكافة قوانينها وتشريعاتها المستمدة من الشرع الإسلامي تأييداً لفكرة الحاكمية لله، كما ظهر شعار الجماعات السلفية "تطهير الهوية ارداة شعبية"، ليعبر عن الهوية الإسلامية للدولة والمعبّرة عن الإرادة الشعبية الجامعة.

وقد توالت الشعارات ذات الصبغة الإسلامية مع توالي الأحداث وفي مناسبات احتدمت فيها الخلافات بين القوى السياسية حول المرجعية الدستورية والقانونية للدولة، وخاصة بشأن وثيقة علي السلمي التي طالبت بفرض "مباديء فوق دستورية" ولاقت رفضاً كبيراً من القوى الإسلامية.

ثالثا: الشعار الليبرالي

احتل الشعار الليبرالي المركز الثالث بعد الشعار الإسلامي والشعار غير الأيديولوجي، وثمة ملاحظة مهمة تتعلق بهيمنة التوجه الإسلامي على التوجه الليبرالي، وهو ما يمكن ربطه بالخلفيات التاريخية للتيار الليبرالي في المجتمع المصري وخاصة خلال فترة حكم مبارك، فقد انتهج نظام مبارك سياسة تختلف عن سابقيه في التعامل مع الليبراليين، والتي اعتمدت بالأساس على الاعتقال والنفي، إلا أنه تبنى أسلوبين مختلفين لاستهداف وملاحقة الليبراليين، تمثلا في الآتي: أولاً: إعادة تشكيل النخبة السياسية في مؤسسات الدولة والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، واستبعاد الليبراليين، وضم شخصيات إسلامية ويسارية، مع الاحتفاظ بعلاقة مع الإسلاميين، من خلال الاحتفاظ بالمادة الثانية من الدستور، وسُمح للإخوان المسلمين بخوض الانتخابات البرلمانية، خاصة في انتخابات 2005، حيث حصلوا على 88 مقعداً. وفى المقابل، تم تجاهل الليبراليين باستثناء عدد صغير من رجال الأعمال الذين استفادوا كثيراً من النظام السابق.

ثانياً: الاغتيال المعنوي لليبراليين عن طريق تشويه صورتهم أمام الرأي العام، سواء بطرق مشروعة أو غير مشروعة. ولم يقتصر الأمر على الشخصيات الليبرالية، وإنما أيضاً امتد للأحزاب الليبرالية، حيث تدخلت الأجهزة الأمنية والسياسية في شئون الأحزاب، خاصة حزب الوفد الجديد، والغد، والجبهة الديمقراطي.

وقد تجلى مأزق التيار الليبرالي في نتائج الانتخابات البرلمانية المصرية بعد ثورة يناير، وتضاؤل نسبة تمثيل التيار الليبرالي في مجلسي الشعب والشورى؛ إذ حصل على 25% في الأول و15% في الثاني، رغم تنامي عدد الأحزاب التي تتبني أفكار التيار الليبرالي ومعبرة عنه بصورة قوية بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير.

وقد شكّل الشعارات ذات التوجه الليبرالي عدداً من المجموعات الشبابية الليبرالية تساندها النخبة الليبرالية التقليدية التي كانت بمثابة الرموز الليبرالية التي تعتبرها هذه المجموعات الشبابية قدوتها في الحراك الديمقراطي.

ومن الشعارات السياسية التي عبّرت عن الفكر الليبرالي شعار "الثورة تريد تحرير العقول"، تعبيراً عن الفكر الليبرالي الذي يبيح الحرية في التفكير والتعبير عن الرأى والاختلاف، ومن هذه الشعارات أيضاً "الحرية جوهر الديمقراطية"، وشعار "الحرية لكل المعتقلين من السلفيين للشيوعيين"، الذي يتيح الحرية لكافة الطوائف السياسية دون تمييز بسبب المعتقد الديني.

رابعا: الشعار اليساري

رغم غلبة التيار الإسلامي على المجال العام؛ إلا أن التيار اليساري لا يزال يظهر بشكل خافت من خلال الشعارات السياسية التي عبّرت عن التوجه اليساري والمباديء الاشتراكية على مدار فترات من بداية الأحداث مروراً بتطوراتها. وما يفسر خفوت الصوت اليساري في الشعارات السياسية، ذلك الانفصال الذي أصاب الثورة المصرية بين المسار الثوري والسياسي، إضافة إلى القادمين الجدد بروح الميدان ليمارسوها داخل الأحزاب، فكانت الإشكاليات الأكبر في مواجهة اليسار المصري، وهو ما أدى إلى ارتباك تنظيمي ما بين خبرات العمل تحت نظم قمعية بأسقف منخفضة تحت شعار "السياسة فن الممكن" وطموحات ثورية لشباب شعارهم "يا نجيب حقهم يا نموت زيهم"، وما بين هذين الشعارين من تباين من الانبطاح للوضع القائم إلى قمة الراديكالية كانت أزمة التنظيمات اليسارية في فترة ما بعد الثورة.

وكما حدث قبل الثورة لم تتمكن التنظيمات اليسارية من الاستفادة من الزخم الموجود في الشارع والذي كان يعبر عن ميل يساري، هذا رغم وجود أحزاب وحركات وتنظيمات يسارية جديدة نشأت بعد ثورة يناير ومن الشعارات التي عبّرت عن الفكر اليساري شعار "السلطة والثروة للشعب"، والذي عبّرت عنه صفحة الاشتراكيين الثوريين.

 

محمد الحمامصي

الاسم خالد عبدالله
الدولة مصر

دراسة موضوعية ممتازة لموضوع شائك لجهات متعددة

2017-09-28

 
محمد الحمامصي
 
أرشيف الكاتب
تفاصيل المشروع الصهيوني لاختراق مصر من 1917 حتى 2017
2017-11-21
سلامة كيلة يؤكد عودة شبح الشيوعية مع الصراع الطبقي وتأزم الرأسمالية
2017-11-20
بدايات الصحافة الفلسطينية في معرض يضم صورا وصحفا وأفلاما وتسجيلات
2017-11-18
محمد بنطلحة: ليس هناك حرب أهلية بين الشعر والرواية
2017-11-17
معاوية إبراهيم يستعرض التاريخ المشترك للأردن وفلسطين
2017-11-16
تشانغ وي: الفوضى والانقسام مصير الصين إذا طبقت النموذج الغربي
2017-11-15
سميح مسعود: جذوري نادتني فكانت ثلاثية 'حيفا بُرقة... البحث عن الجذور'
2017-11-12
عبدالمالك أشبهون يرصد ظاهرة التطرف الديني في الرواية العربية
2017-11-11
باحثون عرب: الخروج بالبحث العلمي الأساسي والتطبيقي العربي من أزمته يحتاج إلى قرار سياسي
2017-11-09
مؤسسة عبدالحميد شومان تطلق جوائزها للابتكار العلمي بقيمة مليون دينار أردني
2017-11-08
المزيد

 
>>