First Published: 2017-08-21

معركة تلعفر تنذر بمآس انسانية شبيهة بمآسي الموصل

 

المرصد العراقي لحقوق الانسان يحذر من تكرار تجربة الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين في تلعفر على غرار ما حدث في الموصل.

 

ميدل ايست أونلاين

مخاوف من مقتل مئات المدنيين في عمليات القصف

بغداد - حذر المرصد العراقي لحقوق الإنسان وهي منظمة عراقية مستقلة، الاثنين من تكرار تجربة الانتهاكات وسقوط قتلى مدنيين بمدينة الموصل في قضاء تلعفر غربي المدينة خلال الحملة العسكرية لاستعادة القضاء من تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.

وقال المرصد في تقرير، إن "على القوات المشاركة في معركة تحرير قضاء تلعفر، إيلاء اهتمام أكبر بسلامة المدنيين المتواجدين هناك وعدم تكرار تجربة الخسائر المدنية الكبيرة في معركة الموصل".

ووفق الأرقام الرسمية فإن أكثر من ثلاثة آلاف مدني قتلوا خلال الحملة العسكرية لتحرير الموصل التي استمرت تسعة أشهر وانتهت الشهر الماضي، لكن مصادر أشارت إلى أن عدد القتلى المدنيين تجاوز خمسة آلاف، بينما تقف المشارح العراقية وثلاجات الموتى شاهدة على حجم الخسائر البشرية في أوسع حملة عسكرية تشنها القوات العراقية بدعم من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة وقوات الحشد الشعبي الشيعية وقوات البشمرغة الكردية.

كما تسببت الحرب العنيفة بتدمير كلي أو جزئي لآلاف الدور السكنية والبنى التحتية للمدينة.

وذكر المرصد، أنه "لا أهمية لأية عملية تحرير دون أن يكون هناك اهتمام بسلامة المدنيين وتجنيبهم الخطورة التي تنتج عن العمليات العسكرية، فسقوط المدنيين مقابل التحرير لا يُبرر الأخطاء العسكرية".

وقال المرصد إن "12 ألف مدني تقريبا يعيشون في مدينة تعلفر تحت حكم تنظيم داعش الذي بدأ منذ يوم تحرير مدينة الموصل بفرض الحصار الغذائي القاسي على العوائل التي ليس لديها مقاتلين في التنظيم".

وكان 200 ألف شخص يقطنون مدينة تلعفر قبل سيطرة التنظيم عليه في صيف 2014.

وتوقع المرصد أن ينزح 10 آلاف مدني من المدينة، حيث يتوجب عليهم قطع آلاف الأمتار للوصول إلى مخيمات النزوح.

وقال المرصد إن "بعض القطعات الأمنية العراقية ارتكبت خلال معركة تحرير الموصل انتهاكات لحقوق الإنسان، كما قام طيران التحالف الدولي بانتهاكات أخرى من خلال عمليات القصف غير الدقيق التي شُنت على أهداف غير متأكد منها لعناصر التنظيم".

وأقر مكتب رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إن "وحدة من قوات الأمن ارتكبت انتهاكات بحق مدنيين خلال هجوم لطرد تنظيم داعش من مدينة الموصل".

وبدأت القوات العراقية الأحد حملة عسكرية واسعة النطاق لتحرير قضاء تلعفر، ذات الأكثرية التركمانية (65 كلم غرب مدينة الموصل) من قبضة مسلحي الدولة الاسلامية.

والمنطقة المستهدفة هي جبهة بطول نحو 60 كلم وعرض نحو 40 كلم وتتألف من مدينة تلعفر (مركز قضاء تلعفر) وبلدتي العياضية والمحلبية، فضلا عن 47 قرية.

وأشار مصدر أمني عراقي مسؤول الاثنين، إلى مشاركة المدفعية والمستشارين الأميركيين في المهام القتالية الفعلية ضد التنظيم في جبهة تلعفر شمالي البلاد.

وذكر النقيب إيهاب صفوان الياسري مسؤول وحدة القصف المدفعي في الفرقة السادسة عشر (الجيش العراقي) أن "القوات الأميركية المتمركزة في قاعدة كهريز(35 كيلو متر عن مركز قضاء تلعفر)، قصفت بالمدفعية الثقيلة الذكية خط الصد الأول لتنظيم داعش في مناطق الجزيرة والنصر والسراي والنور المحور الجنوبي للقضاء".

وأكد أن "القصف كان عنيفا ومكثفا رافقه تحليق متواصل لطائرات التحالف الاستطلاعية دون طيار في سماء المنطقة لجمع المعلومات عن أهداف العدو".

وأضاف أن "نتائج عمليات القصف وحسب المعلومات الواردة من غرفة قيادة التحالف كانت مقتل وإصابة مجموعة من مسلحي التنظيم وتدمير معدات وأسلحة مختلفة"، دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وتابع "التحالف الدولي ينوي من وراء هذه العمليات تدمير خط الصد الأول لتنظيم داعش داخل الحدود الإدارية لقضاء تلعفر من أجل تسهيل مهمة اقتحام القضاء على القوات البرية العراقية وعدم استنزاف قواتها".

وبيّن الياسري أن القصف المدفعي الأميركي هو الأول من نوعه والساعات القليلة القادمة ستشهد مشاركة مستشارين أميركيين في تقديم الدعم اللوجستي والتكتيكي للقوات البرية.

 

لبنان 'ينأى بنفسه' عن اجتماع وزاري عربي حول تدخلات ايران

اتصالات دولية مكثفة في فرنسا لمواجهة أنشطة إيران وحزب الله

بوتفليقة يأمل بولاية خامسة

لا أحد تحت حكم الدولة الاسلامية في العراق

سخط أفريقي على سوق العبيد في ليبيا

السيسي يشدد لهجة التحذير من المساس بحصة مصر في النيل

فرنسا تعرض استضافة مؤتمر دولي حول أزمة لبنان

الدولة الإسلامية تفشل في الإبقاء على أسس 'دولة الخلافة'

فقاعة قطرية من واشنطن عن هبوط قوات أميركية في إيران

رغم انسحاب واشنطن، 200 دولة تتشبث باتفاق المناخ العالمي

أشرف ريفي يحذر من عزل لبنان بسبب سلاح حزب الله

'جيل كامل' سيمر قبل التئام الجراح في ليبيا

الحريري من السعودية إلى فرنسا إلى دول عربية ثم لبنان

الرياض تحتج دبلوماسيا لدى برلين على تلميحات بشأن الحريري


 
>>