First Published: 2017-08-24

مهمة يونيفيل تحرك الخلاف في مجلس الأمن

 

أميركا تبدأ مواجهة دبلوماسية مع روسيا وفرنسا الراغبتين بتمديد تفويض القوة الأممية دون تعزيزه لمكافحة تهريب السلاح لحزب الله.

 

ميدل ايست أونلاين

'لا شكوك' روسية في تفويض يونيفيل الحالي

الامم المتحدة - بدأت الولايات المتحدة مواجهة مع شركائها في مجلس الامن الدولي حول تمديد مهمة قوة الامم المتحدة المؤقتة في لبنان التي تنتهي في نهاية آب/اغسطس الجاري وتريد واشنطن تعزيزها خلافا لموقف باريس وموسكو.

وعادة يرتدي تمديد مهمة هذه البعثة التي تضم عشرة آلاف و500 رجل في جنوب لبنان، سنويا طابعا تقنيا. لكن ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب تريد هذه السنة الحصول على "تحسينات كبيرة" لمهمة القوة.

وقالت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة نيكي هايلي في بيان ان "مجلس الامن لا يمكنه ان يتبع الاجراءات (التي يقرها) كالعادة نظراً للرهانات"، مشيرة الى ان "الوضع الامني في جنوب لبنان اصبح اكثر خطورة".

ولم تحضر نيكي هايلي الموجودة في فيينا لزيارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية من اجل البحث في مدى التزام ايران بالاتفاق حول البرنامج النووي، الجلسة. وقد نشرت بيانها في نهاية الاجتماع في نيويورك.

ودعت هايلي الدول الاعضاء في مجلس الأمن الى "الانضمام الينا في اتخاذ إجراءات حقيقية لكي نجعل من اليونيفيل بعثة أقوى لحفظ السلام وللوقوف ضد قوى الإرهاب في لبنان وفي المنطقة".

وتريد الولايات المتحدة الداعم الاول لاسرائيل، ان يملك جنود حفظ السلام تفويضا اوضح لمكافحة عمليات تهريب الاسلحة الى حزب الله اللبناني.

وقوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) تنتشر في جنوب هذا البلد منذ 1978. وتضم هذه القوة نحو عشرة الاف و500 جندي مهمتهم حاليا السهر على تنفيذ القرار 1701 الذي اقر على اثر حرب بين اسرائيل وحزب الله في صيف 2006 ومساعدة الحكومة اللبنانية في بسط سلطتها.

وخلافا للولايات المتحدة، لا تريد روسيا وفرنسا الحديث عن تعديل جوهري لتفويض القوة وعبرتا عن هذا الموقف في اجتماع مغلق لمجلس الامن الدولي.

وصرحت مساعدة مندوب فرنسا لدى الامم المتحدة آن غيغين للصحافيين "نريد ابقاء هذا التفويض كما هو". واضافت ان قوة الامم المتحدة "اثبتت فاعليتها في احلال الاستقرار في بيئة متقلبة ومعقدة ومضطربة".

ردا على اسئلة بعد الاجتماع، تحدث سفير روسيا فاسيلي نيبينزيا مطولا. وقال "ليس لدينا اي سبب يدفعنا الى التشكيك في مهمة قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان"، مؤكدا ان روسيا تعتقد ان تفويضها "يجب ان يمدد بشكله الحالي".

واضاف ان هذا الموقف "يتقاسمه كثيرون" في مجلس الامن. وقال ان "غالبية اعضاء المجلس الذين تحدثوا قالوا انه يؤيدون تجديد التفويض كما هو حاليا"، بدون ان يذكر عدد ممثلي الدول الاعضاء الذين تحدثوا.

وكانت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة استبقت في السابع من آب/اغسطس الاجتماع مؤكدة ان قوة الامم المتحدة "يجب ان تعزز قدراتها والتزامها التحقيق ونقل المعلومات" عن تهريب الاسلحة في جنوب لبنان. واضافت ان "هذه الاسلحة التي تتركز كلها تقريبا بايدي ارهابيي حزب الله، تهدد الامن والاستقرار في المنطقة".

وقالت آن غيغين ان جنود القوة الموقتة ومنذ احد عشر عاما "ساهموا بنجاح في الابقاء على الوضع العام هادئا في منطقة عملياتهم".

الا ان هايلي رأت ان تعزيز البعثة ضروري لان "حزب الله يتباهى علنا بمخزونه غير المشروع من الأسلحة ويهدد بشكل علني" إسرائيل، الحليفة الرئيسية للولايات المتحدة.

وكان مساعد مدير قسم الشؤون السياسية في الامم المتحدة ميروسلاف ينكا ذكر خلال تقرير عن الشرق الاوسط الثلاثاء مثالا لدور القوة الموقتة. وقال امام مجلس الامن الدولي ان جنود حفظ السلام اعترضوا في 13 آب/اغسطس تنظيم مراسم لاعضاء مسلحين ويرتدون بزات حزب الله.

من جهته وفي رسالة الى مجلس الامن في الرابع من اب/اغسطس، قال الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش انه يريد بحث امكانية ادخال تحسينات الى مهمة القوة الموقتة في مواجهة "الوجود غير القانوني للمجموعات المسلحة والاسلحة والبنى التحتية في مناطق عملياتها".

ويفترض ان يتم التصويت على تمديد مهمة القوة في 30 اب/اغسطس.

 

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة

فرنسا تسعى لدور أكبر كوسيط في الشرق الأوسط

أدنوك تنفذ خطة طموحة لخصخصة الأنشطة الخدمية وتوسيع شراكاتها

تصريحات متناقضة لحزب الله تعكس عمق أزمته

حماس تحمي علاقاتها مع إيران برفض وصف حزب الله بالإرهاب

صمت انتخابي تلفه مخاوف العزوف عن اقتراع المحليات بالجزائر

غياب الأمن يفاقم جراح القطاع الصحي بجنوب ليبيا

أربيل تستنجد بالمجتمع الدولي لرفع قيود بغداد على الإقليم

عون يدافع عن حزب الله لإخفاء تورطه في دعم الإرهاب

إرادة عربية لإبعاد لبنان عن مغامرات حزب الله

العراق يستعد لترحيل عائلات جهاديين أجانب


 
>>