First Published: 2017-09-04

'صراحة' الناشئ يعكس التحول التكنولوجي في السعودية

 

نجاح تطبيق المصمم زين العابدين توفيق يلقي الضوء على سعي المملكة لدعم الابتكار والمبادرات الفردية ورواد الأعمال.

 

ميدل ايست أونلاين

صندوق اقتراحات رقمي

الرياض - تغمر السعودي زين العابدين توفيق حماسة فائقة وهو يتحدث عن تطبيق "صراحة" الذي قام بتصميمه واستطاع في فترة زمنية قصيرة ان يحظى بشعبية كبيرة، مسلطا الضوء على الصناعة التكنولوجية الناشئة في المملكة.

وبدأ توفيق تصميم التطبيق الذي يسمح بتوجيه رسائل من دون الكشف عن هوية المرسل، العام الماضي اثناء وظيفته كمحلل اعمال قبل ان يطلق الخدمة الذكية التي جرى تحميلها على الاف الهواتف عبر العالم، رغم التحذيرات التي رافقتها من احتمال ورود تعليقات مسيئة وحصول انتهاكات للخصوصية.

ويقول الشاب (29 عاما) ان تطبيق "صراحة" هو بمثابة "صندوق اقتراحات رقمي"، معتبرا ان اخفاء هوية المستخدمين يجعل التعليقات والاراء اكثر قساوة وقربا الى الحقيقة.

ويوضح "الهدف هو رد الفعل، رد الفعل من شخص مجهول الهوية".

ويشجع التطبيق مستخدميه على توجيه "رسالة بناءة" لا يمكن للمتلقي ان يرد عليها، بل ان يتشاركها على وسائل التواصل الاجتماعي، او ان يقوم بمنع المرسل من توجيه رسائل اخرى اليه.

ويملك التطبيق قاعدة ضخمة من المستخدمين تضم نحو 85 مليون شخص، متفوقا في لائحة التطبيقات الاكثر شعبية في بعض الدول على تطبيقات اخرى لطالما اعتبرت الاكثر استقطابا لمستخدمي الهواتف الذكية، وبينها انستغرام وسنابتشات.

انجاز الكثير

يسلط النجاح الكبير للتطبيق السعودي الضوء على قطاع الابتكار التكنولوجي والمبادرات الفردية ورواد الاعمال في وقت تشهد المملكة تحولا تاريخيا في اقتصادها بهدف تقليل الاعتماد على النفط عبر عدة وسائل بينها دعم المشاريع الصغيرة والواعدة.

ويرى نواف الصحاف الرئيس التنفيذي لبرنامج "بادر لحاضنات ومسرعات التقنية" المدعوم حكوميا ان نجاح تطبيق "صراحة" يؤكد ان "المشاريع الناشئة السعودية يمكن ان تنجز الكثير اذا ما تمت مساندتها بطريقة صحيحة".

وتقوم السلطات السعودية بتشجيع الشركات الخاصة والمبادرات الواعدة في اطار خطة تنويع الاقتصاد التي تحمل اسم "رؤية 2030" والتي اطلقها ولي العهد الامير محمد بن سلمان.

والى جانب "صراحة"، استقطبت تطبيقات سعودية اخرى بينها تلك التي تتيح للمستخدم طلب مساعدة مباشرة لدى تعطل سيارته، او تلك المتخصصة بطلب الطعام، الشركات والمؤسسات التي تعنى بدعم المشاريع الناشئة.

اكثر صعوبة

يقول توفيق انه يجري محادثات مع اصحاب رؤوس اموال في الولايات المتحدة والصين وفي العالم العربي، من دون ان يكشف عن تفاصيل اضافية، ردا على المشككين في امكانية ان يدر هذا التطبيق المال.

في بعض المجتمعات العربية، لجأ مستخدمون للتطبيق للتعبير، بطريقة سرية، عن اعجابهم او حبهم لشخص اخر، لكن التطبيق جرى استغلاله ايضا من قبل شركات للحصول على ردود فعل تستفيد منها، وحتى من قبل علماء نفس لتناول مواضيع حساسة مثل الصحة الجنسية، كما حدث في بومباي.

وتعرض التطبيق للانتقادات جراء ذلك، واتهم ايضا بنسخ معلومات المستخدمين، الا ان توفيق نفى ذلك واكد انه سيقوم بتعديل بعض خصوصيات "صراحة" في المستقبل.

ويقول "اظن ان حالة اساءة واحدة خطرة بما فيه الكفاية. لن افصح عن الطريقة، لكنني اعمل على جعل عمل المسيئين اكثر صعوبة".

 

قبرص تتوسط لنزع فتيل الأزمة بلبنان

روايات عن 'جحيم مطلق' لمهاجرين كاميرونيين في ليبيا

واشنطن تطلب دعما أمميا لمساعدة الأقليات المضطهدة بالعراق

الأمم المتحدة تدعو أربيل لإلغاء استفتاء الانفصال

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يتريث في تقديم استقالته تجاوبا مع طلب عون

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة


 
>>