First Published: 2017-09-04

السعودية تنطلق من الحج الى سياحة التراث والاستجمام

 

عشرات الأبراج والمنشآت الفندقية الضخمة الجديدة في مكة ومحيطها تستجيب لخطة توسيع السياحة خارج المناسك الى الترفيه والمنتجعات.

 

ميدل ايست أونلاين

السعودية تتوقع عشرين مليون معتمر وحاج في 2020

مكة/الرياض - على مبعدة خطوات قليلة من المسجد الحرام في مكة المكرمة ترتفع نحو عشرة أبراج خالية في سماء المدينة المقدسة التي يزورها ملايين من الحجاج والمعتمرين المسلمين كل عام.

وتزين شعارات هيلتون وماريوت الموقع الذي يجري فيه تنفيذ مجمع جبل عمر الذي تبلغ تكلفته 3.2 مليار دولار ويجري بناؤه لإضافة فنادق ومطاعم ومجمعات تجارية فاخرة إلى تجربة الحج.

وقال عوض العرشاني صاحب متجر "ثمار الحرمين" للتمور قرب الحرم المكي "هذه المشاريع راح تكون إن شاء الله. راح يقولون حول الحرم راح يصير فنادق عملاقة وكبيرة وحتى يكون السكن كله حول الحرم ويكون في قطار يصل إلى الحرم بإذن الله. الفنادق والعمارة اللي حول الحرم تسهل الشغل والدخل إن شاء الله".

والحج هو العمود الفقري لخطة لتوسيع السياحة ضمن برنامج الاصلاح الاقتصادي 2030 الذي أعلنه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل عام ويهدف لتنويع اقتصاد المملكة وتقليل اعتمادها على النفط.

والحج تجربة روحية عميقة لمن يستطعيون أداء الفريضة. وهي أيضا فرصة كبيرة للأعمال للسعودية. ووفقا لشركة أبحاث السوق "بي إم آي ريسيرش" فإن الانشطة المختلفة التي تخدم الحج والعمرة تدر للمملكة إيرادات قدرها 12 مليار دولار سنويا.

لكن لا تزال توجد علامات استفهام كبيرة بشأن كيف ستفي السعودية بمتطلبات سوقها الأكثر نشاطا للسياحة خصوصا وأن المملكة تمتنع عن إصدار تأشيرات سياحية.

وتحظر تأشيرات الحج حاليا السفر إلى خارج مكة والمدينة. وتخطط السلطات لتخفيف القيود لكنها لم تحدد المدى الذي ستذهب إليه ورفعت رسوم تأشيرة الدخول لمن يعودون لأداء الحج إلى أكثر من 500 دولار.

وتستهدف معظم أعمال تطوير السياحة في المملكة حتى الآن الفئة الموسرة في السوق في حين أن الفئات الأكبر والأسرع نموا بين الحجاج هم من أصحاب الدخول المحدودة.

وتعهدت الهيئة العامة للسياحة والتراث في السعودية بإعادة تأهيل أربعة مواقع في مكة: جبل النور وجبل ثور والحديبية وطريق هجرة النبي محمد من مكة إلى المدينة.

لكن عرفان العلوي مدير مؤسسة أبحاث التراث الإسلامي قال إنه لا توجد علامات تذكر على أي أعمال ترميم في مكة حتى الآن.

وأضاف أن الشرطة الدينية ما زالت تجلس خارج بعض المواقع وتجبر الحجاج على الابتعاد بتحذيرات من الوثنية. وجرى هدم عشرات من المواقع الأخرى تمهيدا لإعادة التطوير.

مهد الإسلام

يشكل الحجاج الجانب الأكبر من 20 مليون أجنبي يزورون السعودية سنويا فضلا عن العمال والمسافرين للأعمال. وجاء حوالي 2.4 مليون لأداء الحج هذا العام ارتفاعا من 1.9 مليون العام الماضي وأدى 7.5 مليون العمرة في 2016 .

ويهدف مسؤولون إلى زيادة عدد المعتمرين والحجاج إلى 15 مليونا وخمسة ملايين على الترتيب بحلول عام 2020 ويأملون بمضاعفة عدد المعتمرين مجددا ليصل إلى 30 مليونا بحلول عام 2030 .

وبالاضافة إلى هذا هم يأملون بإجتذاب الحجاج لانفاق أموال في متاحف ومنتجعات فاخرة ومواقع تاريخية.

وعبّر بعض الحجاج عن تفاؤلهم بتلك التحركات.

وقال ناصر الزين وهو تاجر سيارات ألماني من أصل تركي جاء من فرانكفورت أثناء أدائه مناسك الحج متحدثا لوكالة رويترز للانباء "نحن نحب هذا البلد بسبب الإسلام وبسبب المسلمين وبسبب الوحي وبسبب النبي عليه الصلاة والسلام ونحب نحط فلوسنا هنا أكتر ما نحطها في الغرب. هنا بلد إسلامي وحابين نقوي أي دولة عربية وأي دولة إسلامية كمان في هذه السياحة".

واعتبر آخرون التكاليف باهظة.

وقال زواوي الدراجي (50 عاما) وهو تاجر من الجزائر "نحن عندنا مشكلة في التأشيرة فإذا مددوها ممكن نقعدوا ونزور شيء آخر غير مكة والمدينة".

واضاف "لما تكون في تسهيلات في الاقامة وتسهيلات في الفنادق، تروح الفندق يقولك 25 ألف ريال. بزاف (كثير) إحنا بالنسبة لنا بزاف".

وبدات السعودية قبل وقت طويل من إعلان الإصلاح العام الماضي باستثمار عشرات المليارات من الدولارات في فنادق ضخمة ومشاريع للنقل العام وتوسعة المسجد الحرام في مكة.

ويطل مجمع "أبراج البيت"، الذي اكتمل بناؤه في 2011 ويضم سبعة أبراج من الفنادق والمجمعات التجارية، على الحرم المكي.

وسينضم إليه قريبا 40 برجا جديدا في مشروع جبل عمر الذي بدأ تشييده في 2008 ومجمع أبراج كدي الذي تبلغ تكلفته 3.5 مليار دولار والذي سيكون أكبر المشاريع الفندقية في العالم وستعلوه أربع منصات لطائرات الهليكوبتر.

وسيستخدم مطار جديد في جدة وشبكة الحرمين للقطارات السريعة، وكلاهما سيفتتح العام القادم، لنقل الزائرين بين المدن على طول ساحل البحر الأحمر.

وعلى الرغم من نقص في التمويل لمشاريع قائمة في العام الماضي فإن السلطات أعلنت عن مشاريع جديدة عملاقة للترفيه خارج مكة والمدينة.

وأحد هذه المشاريع وهو مشروع الفيصلية سيمتد من مشارف مكة إلى البحر الأحمر. ويهدف إلى إجتذاب عشرة ملايين زائر إلى مناطق للاستجمام ومراكز بحوث إسلامية بحلول عام 2050 .

وإلى الشمال منه يأمل مشروع البحر الاحمر بإجتذاب السياح الأثرياء إلى منتجعات على جزر وآثار ترجع إلى ما قبل الإسلام في منطقة مغلقة بدون تأشيرات دخول.

وتخطط مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، وهي أحدى المحطات على خط السكة الحديدية، لإقامة منتجعات ومدن للملاهي أيضا.

 

وفاة مهدي عاكف المرشد السابق للإخوان المسلمين

'النجباء' تمهد لفتح طريق امدادات السلاح الإيرانية لسوريا

استفتاء الانفصال ورقة ضغط كردية لتحسين شروط التفاوض مع بغداد

دول الجوار الليبي تبحث في القاهرة تطورات الأزمة السياسية

تركيا المتوجسة من الانفصال تدعو البرزاني للتخلي عن عناده

السراج يطالب أميركا برفع الحظر عن تسليح قوات الرئاسي

اقتراح تقديم الانتخابات يثير مخاوف من جدل عقيم في لبنان

اعتراض أممي يزيد الضغوط لمنع الاستفتاء في كردستان

منع داعية سعودي من الخطابة وصف المرأة بأنها بـ'ربع عقل'

الصدر يعتبر استفتاء الانفصال 'انتحارا'

أوبك تناقش تمديد اتفاق خفض الانتاج إلى ما بعد مارس 2018

برنامج أويحيى ينال ثقة البرلمان وسط انتقادات حول التوجه المالي

دعوات أممية لإنهاء الاقتتال في صبراتة

انشاء فريق أممي لجمع أدلة على جرائم الدولة الاسلامية في العراق

تحرير عانة بالكامل يفتح طريقا سالكة لاستعادة الحويجة والقائم

افتتاح مدرسة تحمل اسم الخميني يثير مخاوف طائفية في نينوى

السراج لا يرى حلا سياسيا بمعزل عن اتفاق الصخيرات

كتيبة الدباشي من تهريب البشر إلى تولي الأمن في سواحل ليبيا

تحركات مضادة للاستفتاء الكردي من العراق وايران وتركيا

ترامب يعد ببحث استئناف مساعدة عسكرية معلقة لمصر


 
>>