First Published: 2017-09-05

'جنة' تشبه باربي وتتلو القرآن بفصاحة

 

سيدة اعمال فرنسية تصمم لعبة لتعليم ابنتها العقيدة الإسلامية، وبيعها في دول الخليج العربية.

 

ميدل ايست أونلاين

وسيلة تعليم

أبوظبي - لم تجد سيدة الأعمال والأم الفرنسية سميرة أمارير لعبا يمكنها أن تنقل لابنتها الصغيرة المعرفة بالعقيدة الإسلامية فابتكرت هي لعبة.

وتشبه الدمية "جنة" الدمية الشهيرة "باربي" وصممتها أمارير من الألف للياء ويمكنها تلاوة أربعة من سور القرآن. ودخلت الدمية حيز الإنتاج التجاري وتباع في دول الخليج العربية.

وقالت أمارير "عندما بلغت ابنتي جنة عامها الثاني كنت أبحث لها عن لعبة أو وسيلة تعليم".

وأضافت "كانت الفكرة هي التوصل إلى لعبة تمكنها من تعلم القرآن بسرعة وسهولة أثناء اللعب".

وظهرت الدمية جنة مرتدية عباءة وغطاء رأس.

وصممت أمارير الدمية باستخدام برنامج كمبيوتر لعروض الأزياء واختارت لها بشرة داكنة بعض الشيء والقليل من الزينة.

وقالت "بالنسبة لي كان من المهم أن يكون لدى الدمية ما تجد ابنتي فيه نفسها أو أمها على الأقل".

والسور الأربع من القرآن التي تتلوها الدمية بفصاحة قصيرة وسهلة الحفظ. وخلال أيام من بدء اللعب بالدمية بدأت ابنتها في تلاوة الآيات.

وانتقلت امارير وأسرتها من منزلها في فرنسا إلى الإمارات لتسويق الدمية في منطقة الخليج.

وبعد أربع سنوات والعديد من الرحلات لمصانع صينية لإنتاج الدمية ظهرت جنة في أوائل هذا العام في أسواق السعودية والكويت والبحرين والإمارات.

وتحظى اللعبة الاشهر في العالم باربي باهمية كبرى لدى الاطفال في مختلف بقاع العالم، وسعى صناعها الى تغيير شكلها وحجمها لجعل الجمال وصفة بعيدة عن المثالية.

وللمرة الأولى منذ 56 عاما، تغير شكل دمى "باربي" التي أصبحت متوفرة بنسخة "مكتنزة الجسم" وأخرى "طويلة القامة" وثالثة "صغيرة الحجم"، في ما يعد خطوة ثورية يتخذها مصنع الألعاب "ماتل" للحد من تراجع مبيعاته.

ولم يغير في السابق شكل جسم "باربي" منذ إطلاقها وهي لطالما تمتعت بمواصفات مثالية بعيدة كل البعد عن الواقع.

وفتحت مجموعة "ماتل" صفحة جديدة مع مجموعة الدمى هذه التي تشمل ثلاثة نماذج جديدة بالإضافة إلى النموذج الأصلي.

ولعل الدمية "المكتنزة الجسم" المعروفة بـ"باربي كورفي" هي النموذج الأكثر تعارضا مع النسخة الأصلية للدمية التي ابتكرتها الأميركية روث هاندلر التي ساهمت مع زوجها إليوت في تأسيس "ماتل".

وصرح ريتشارد ديكسون المدير التنفيذي لـ"ماتل" في بيان أن "باربي تعكس العالم المحيط بالفتيات"، مضيفا أن "قدرتها على التكيف ومتطلبات عصرها مع الحفاظ على جوهرها ساهمت كثيرا في جعلها الدمية الأولى عالميا".

وأكدت إيفلين ماتزوكو نائبة الرئيس والمديرة العامة لقسم "باربي"، "نظن أنه من واجبنا تجاه الأهالي والأولاد أن نعكس رؤية أوسع عن مفهوم الجمال".

 

قبرص تتوسط لنزع فتيل الأزمة بلبنان

روايات عن 'جحيم مطلق' لمهاجرين كاميرونيين في ليبيا

واشنطن تطلب دعما أمميا لمساعدة الأقليات المضطهدة بالعراق

الأمم المتحدة تدعو أربيل لإلغاء استفتاء الانفصال

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يتريث في تقديم استقالته تجاوبا مع طلب عون

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة


 
>>