First Published: 2017-09-07

النمسا ترسل المهاجرين إلى الأوسكار

 

فيلم 'نهاية سعيدة' للمخرج الأوسكاري مايكل هانكه ينافس في السباق الرسمي للجائزة ويتعرض لأزمة اللاجئين في أوروبا وتجاهل الطبقة البرجوازية لهم.

 

ميدل ايست أونلاين

عمى عاطفي

فيينا - أعلنت لجنة السينما النمساوية أنها ستدرج فيلم "نهاية سعيدة" للمخرج النمساوي مايكل هانكه الحائز الأوسكار عام 2013 في السباق الرسمي للجائزة.

الفيلم يتناول أزمة الهجرة عبر نظرة طبقة ثرية تتجاهل مشاكلهم، فيروي قصة عائلة بورجوازية من مقاولي بناء شيدوا نفق المانش، تعيش قرب مخيم "كاليه" للاجئين شمال فرنسا.

وكانت المدينة الواقعة شمالي فرنسا المحور الرئيسي لأزمة الهجرة الأوروبية، حيث يحاول اللاجئون (الذين يعيشون في مخيمات مؤقتة تحاول السلطات مراراً إزالتها) عبور القنال إلى بريطانيا.

الفيلم من بطولة إيزابيل هوبير وماتيو كاسوفيتس وجان لوي ترانتينيان، ويقدم نظرة إلى الطبقة البرجوازية المجردة من الإنسانية، والعائلة التي تتأجج فيها المشاكل بصمت والتي باتت توشك أن تتفجر، والموت يحيط بالحكاية من كل مكان.

تدور أحداث الفيلم وسط هذا البيت في غفلة عما يدور قرب أصحابه من توترات ومعاناة يمر بها المهاجرون في مدينة كاليه، وكأن أهل المنزل في عالم آخر لا يأبهون لما حولهم.

يجمع البيت الفاخر جورج الجد الذي أنهكته الشيخوخة واستمالته فكرة الانتحار، وابنته آن التي تدير أعمال الشركة بقبضة من حديد، وابنه توماس الطبيب الفاقد للعاطفة. تدخل إيف ابنة توماس هذا العالم المغلق فتزعزع استقراره الهش.

وأقحم هانكه في "نهاية سعيدة" مواضيعه المفضلة على غرار الهوس الجنسي والعنصرية التي تنخر المجتمع من الداخل وتشويش الشاشة بشاشة إضافية.

ونافس "نهاية سعيدة" أيضاً في مهرجان "كان" هذا العام، حيث ذكر هانكه أن فيلمه يدور حول أشخاص لا يعنيهم إلا أنفسهم.

وقال "إنه بشأن العمى العاطفي، الذي لا يستهدف فحسب المهاجرين"، وكان هانكه قد فاز بالأوسكار عن فيلم "الحب" وهو قصة حب في خريف حياة زوجين.

وأضاف بعد عرض الفيلم في "كان"، "رؤيتي للعائلة ليست يائسة لكن واقعي"، وتابع أننا "عميان وسط العالم".

وتحدثت إيزابيل هوبير بطلة الفيلم عن أزمة الهوية والانزواء و"الانعزال العاطفي الذي يجعل الأفراد صما وعميانا أمام العالم الذي يحيط بهم"، لا سيما عالم العمال البسطاء والمهاجرين الذين بالكاد نراهم في الفيلم.

وأضافت أن غياب تأثير هذه الفئة المهمشة في حياة العائلة الميسورة، يعكس ربما غياب الاهتمام الجماعي بهم والامبالاة بوضعهم، وربما فيه محاولة للتقليل من وقعهم على السرد في تقنية كتابية تعطي حضورا أكبر لما هو غير موجود.

 

متاهة ترافق جلسات محاكمة المتهمين في اغتيال الحريري

السعودية تتوقع تعافي اقتصادها في 2018

محاولات ارهابية يائسة لتقويض الأمن في بنغازي

قرصان روّع مستخدمي فيسبوك بمصر وراء القضبان

وساطة أميركية مستمرة لا تنزع فتيل التوتر بين لبنان واسرائيل

خطة طموحة لإعادة هيكلة الخطوط التونسية

خطر الإرهاب لايزال يتربص بأمن لبنان واستقراره

السيسي يرى في صفقة الغاز مع إسرائيل هدفا صائبا لمصر

السجن خمس سنوات لنبيل رجب بتهمة الإساءة للبحرين

واشنطن تحذر من خطر الإرهاب الثابت في العراق


 
>>