First Published: 2017-09-09

مخرجان بريطاني ومكسيكي مرشحان لأسد البندقية الذهبي

 

جمهور المهرجان السينمائي يحبذون فوز مارتن ماكدنه أو غييرمو ديل تورو بجائزة الحدث العالمي الكبرى.

 

ميدل ايست أونلاين

مخرج فيلم 'ثري بيلبوردز آوتسايد إيبينغ، ميزوري'

البندقية (ايطاليا) - تكشف لجنة التحكيم في الدورة الرابعة والسبعين من مهرجان البندقية السينمائي عن أسماء الفائزين مساء السبت، في حين يحبذ الجمهور فوز البريطاني مارتن ماكدنه أو المكسيكي غييرمو ديل تورو.

ويعد الكاتب المسرحي والمخرج السينمائي الإيرلندي البريطاني مارتن ماكدنه الأوفر حظا للفوز بجائزة الأسد الذهبي لأفضل فيلم مع "ثري بيلبوردز آوتسايد إيبينغ، ميزوري" من بطولة فرانسس ماكدورماند في دور والدة خسرت ابنتها تشن حربا بلا هوادة على الشرطة المحلية.

لكن المكسيكي غييرمو ديل تورو سحر أيضا جمهور البندقية مع فيلمه الخيالي "ذي شايب أوف ووتر" الذي يروي قصة حب بين شابة خرساء ومخلوق برمائي غريب. والصديقان الوحيدان للبطلة هما زميلتها السوداء وجارها المثلي جنسيا في إطار عمل يدعو إلى الانفتاح بحسب مخرجه.

وقدم مهرجان البندقية، وهو أقدم المهرجانات السينمائية في العالم، 21 فيلما في المسابقة الرسمية التي تمنح في إطارها جائزة "الأسد الذهبي لأفضل فيلم".

وتمنح لجنتها الدولية أيضا التي ترأس دورتها الحالية هذه السنة الممثلة الأميركية آنيت بينينع 9 جوائز أخرى، من بينها كأس فولبي لأفضل ممثل ولأفضل ممثلة.

وحظوظ مات دايمن للفوز بجائزة أفضل ممثل مضاعفة مع مشاركته في إنتاجين هوليووديين ممتازين، أولهما فيلم الخيال العلمي "داونسايزينغ" للمخرج الأميركي ألكسندر باين وثانيهما "سابربيكون" وهو فيلم قاتم حول العنصرية في أميركا الخمسينات من إخراج جورج كلوني.

ولم يلق إيثان هوك الذي أدى دور قس يؤنبه ضميره في "فيرست ريفورمند" للمخرج الهوليوودي المخضرم بول شرادر استحسان الجمهور.

أدوار جميلة

ولا تشارك في المسابقة الرسمية سوى امرأة مخرجة واحدة هي الصينية فيفيان تشو التي تتنافس مع فيلمها "إنغلز وير وايت" مع 20 رجلا آخر على الجائزة الكبرى.

لكن المخرجين المشاركين في المسابقة الرسمية قدموا أدوارا جميلة جدا للنساء، كهيلين ميرن وسالي هوكينز وشارلوت رامبلينغ وفرانسس ماكدورماند اللواتي ترتفع حظوظهن للفوز بالجائزة النسوية.

وقد لقي المخرج الإيطالي الأكثر شهرة باولو فيرتسي "ذي ليغر سيكر" أصداء إيجابية على أول فيلم له بالإنكليزية من بطولة هيلين ميرن ودونالد سذلرند يروي قصة مفعمة بالإنسانية عن زوجين متقدمين في السن. وفي "هاناه" للمخرج الشاب أندريا بالاورون تجسد شارلوت رامبلينغ امرأة وحيدة ومحزونة.

ومن بين الأفلام الفرنسية الثلاثة المشاركة في المسابقة، تتجه الأنظار خصوصا على "مكتوب، ماي لاف: كانتو أونو" للمخرج الفرنسي التونسي الأصل عبداللطيف كيكيش الذي تباينت الآراء بشأنه نظرا لتسليع جسد المرأة فيه.

أما فيلم "ماذر" لدارن أرونوفسكي، فلم يثر إعجاب جمهور المهرجان لكن بعض وسائل الإعلام الهوليوودية أشادت به. واعتبره البعض خيارا غير موفق في المسابقة الرسمية مع السيناريو السوداوي جدا الذي تظهر فيه جنيفر لوورنس بدور شابة مرتعبة.

 

واشنطن تطلب دعما أمميا لمساعدة الأقليات المضطهدة بالعراق

الأمم المتحدة تدعو أربيل لإلغاء استفتاء الانفصال

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يتريث في تقديم استقالته تجاوبا مع طلب عون

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة


 
>>