First Published: 2017-09-09

مسلحو الروهينغا يعلنون هدنة مع إحراق قرى لمسلمي ميانمار

 

السلطات تعلن عزمها اقامة مخيمات لاغاثة النازحين في اول تحرك حكومي للمساعدة بعد أكثر من اسبوعين على اندلاع العنف وفرار مئات الآلاف.

 

ميدل ايست أونلاين

حائزة نوبل السلام تواجه غضبا عالميا

يانغون - قال مصدران معنيان بمراقبة الوضع في ميانمار إن مزيدا من القرى جرى إحراقها السبت في منطقة بشمال غرب ميانمار لجأ إليها عدد من مسلمي الروهينغا هربا من موجة عنف اجتاحت المنطقة.

وبالتزامن، أعلن مسلحو الروهينغا وقفا لإطلاق النار من جانب واحد لمدة شهر بدءا من يوم الأحد لتمكين منظمات الإغاثة من المساعدة في تخفيف الأزمة الإنسانية في شمال غرب ميانمار.

وستقيم سلطات ميانمار مخيمات لمساعدة النازحين في ولاية راخين بحسب ما اعلنت وسائل الاعلام الموالية للحكومة السبت، في اول تحرك للحكومة من اجل المساعدة يأتي بعد 16 يوما من اعمال العنف ضد الروهينغا الذين لجأ مئات الآلاف منهم الى بنغلادش.

وأضاف المصدران أن حرائق السبت اجتاحت ما يصل إلى أربعة تجمعات سكنية جديدة في راثيدونغ لتدمر بذلك كل قرى المسلمين في المنطقة.

وقالت كريس ليوا من جماعة "أركان بروجيكت" المعنية بمراقبة أوضاع الروهينغا "رويدا رويدا يجري إحراق قرية تلو الأخرى. أعتقد أن الروهينغا لم يعد لهم وجود بالمرة في راثيدونغ".

وأضافت "كانت توجد 11 قرية للمسلمين (في راثيدونغ) وبعد اليومين الماضيين يبدو أن جميعها تعرض للدمار".

ولا يسمح للصحفيين المستقلين بالدخول إلى المنطقة إذ تقول ميانمار إن قوات الأمن تجري عمليات تطهير للتصدي "للإرهابيين المتطرفين".

ويقول مراقبون معنيون بحقوق الإنسان وأفراد من مسلمي الروهينغا الذي فروا من المنطقة إن الجيش وأفراد لجان شعبية من عرقية الراخين شنوا حملة لإضرام الحرائق بهدف إجبار المسلمين على الفرار. وفر ما يقرب من 290 ألفا في أقل من أسبوعين مما تسبب في أزمة إنسانية.

وراثيدونغ هي أبعد منطقة يقطنها الروهينغا عن الحدود مع بنغلادش. ويخشى موظفو إغاثة من وجود أعداد كبيرة من المسلمين محاصرين هناك.

وفر ما يقرب من 300 ألف من الروهينغا إلى بنغلادش ونزح 300 ألف من المدنيين غير المسلمين داخل ميانمار بعد أن شن الجيش هجوما مضادا في أعقاب هجمات نفذها جيش إنقاذ روهينغا أراكان (آرسا) على 30 موقعا للشرطة وقاعدة للجيش في 25 أغسطس/آب.

وقال آرسا في بيان "يشجع آرسا بقوة كل الأطراف الإنسانية المعنية على استئناف مساعداتهم الإنسانية لكل ضحايا الأزمة الإنسانية بغض النظر عن خلفيتهم العرقية أو الدينية خلال فترة وقف إطلاق النار".

ويعتقد ان عشرات الآلاف ممن لا يزالون في ولاية راخين هم في طريقهم الى الفرار هربا من حرق القرى وحملات الجيش وممارسات عصابات اتنية، يتهمها لاجئو الروهينغا بمهاجمة المدنيين ومحاصرتهم في الهضاب بدون طعام وماء ومأوى ورعاية طبية.

وطالبت بنغلادش ميانمار بوقف الهجرة عبر تأمين "منطقة آمنة" داخل البلاد للروهينغا النازحين.

والى جانب الروهينغا، تهجر قرابة 27 الفا من البوذيين والهندوس جراء هجمات شنها متمردون من هذه الاقلية المسلمة، وهم يتلقون مساعدات حكومية ويتوزعون على الاديرة والمدارس.

وتتعرض أقلية الروهينغا المسلمة للتمييز في ميانمار ذات الغالبية البوذية، والتي تحرمهم من الجنسية وتعتبرهم مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش، حتى ولو أنهم مقيمون في البلاد منذ عدة أجيال.

وتؤكد المفوضية العليا للاجئين ان "الروهينغا أقلية مسلمة محرومة من الجنسية في ميانمار حيث تعاني من التمييز والفقر المدقع منذ عقود عدة"، فيما تعتبر منظمات حقوقية ان ما يتعرض له الروهينغا يندرج ضمن حملة ممنهجة لاخراجهم من البلاد.

وبعد اسبوعين من اعمال العنف اعلنت ميانمار انها ستقيم ثلاثة مخيمات في شمال وجنوب ووسط مونغداو، المنطقة ذات الغالبية من الروهينغا، حيث تتركز اعمال العنف.

وافادت صحيفة "غلوبل نيو لايت او ميانمار السبت ان "النازحين سيتمكنون من الحصول على مساعدات انسانية ورعاية طبية" سيقدمها متطوعو الصليب الاحمر المحلي.

ولم يشر التقرير بشكل مباشر الى الروهينغا الى انه اشار الى مجموعة قرى كانت تقطنها اقلية الروهينغا قبل انطلاق موجة العنف.

ورغم مرور عقود اتسمت بالقيود والاضطهادات، تعتبر هذه الأقلية المسلمة غريبة ومهمشة في بورما ولم تلجأ الى الكفاح المسلح الا بعد هجمات تشرين الأول/أكتوبر 2016. ويطوق الجيش ولاية راخين منذ ذلك الحين ولا يمكن لأي صحافي مستقل الدخول اليها.

وفر اكثر من 350 الفا منذ تشرين الاول/اكتوبر حين اطلقت مجموعة متمردة هجمات ضد مراكز للشرطة البورمية.

ويرزح قرابة 120 الفا في مخيمات بدائية للنازحين هربا من اعمال عنف دينية اندلعت في 2012، فيما الباقون "محرومون من الحقوق الاساسية مثل حرية التنقل والعلم والعمل" بحسب المفوضية العليا.

والجمعة قالت يانغي لي مقررة الامم المتحدة الخاصة لحقوق الانسان "قد يكون حوالي الف شخص او أكثر لقوا مصرعهم". واضافت "ربما القتلى من الجانبين لكن الغالبية الكبرى هم من الروهينغا".

وقالت المقررة ان الزعيمة البورمية اونغ سان سو تشي المدافعة الشرسة عن الديموقراطية في ظل حكم المجلس العسكري لم تستخدم سلطاتها المعنوية للدفاع عن الروهينغا.

واضافت المقررة "لا بد ان نمحي من ذاكرتنا صورة أسيرة الديموقراطية التي جسدتها لسنوات".

وتعرضت اونغ سان سو تشي الحائزة جائزة نوبل للسلام لانتقادات بسبب طريقة ادارتها لازمة الروهينغا ولا سيما من قبل ملالا يوسفزاي والاسقف ديزموند توتو الحائزين بدورهما نوبل السلام.

 

قبرص تتوسط لنزع فتيل الأزمة بلبنان

روايات عن 'جحيم مطلق' لمهاجرين كاميرونيين في ليبيا

واشنطن تطلب دعما أمميا لمساعدة الأقليات المضطهدة بالعراق

الأمم المتحدة تدعو أربيل لإلغاء استفتاء الانفصال

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يتريث في تقديم استقالته تجاوبا مع طلب عون

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة


 
>>