First Published: 2017-09-10

بيونغيانغ تلتف على العقوبات وميركل تريد معاملتها مثل طهران

 

تقرير للامم المتحدة يؤكد وجود تحقيقات حول تورط سوريا ودول افريقية في صفقات مشبوهة مع النظام الكوري الشمالي.

 

ميدل ايست أونلاين

الأمم المتحدة: كلما اتسع نظام العقوبات، ازدادت وسائل الالتفاف عليه

الامم المتحدة (الولايات المتحدة)/برلين - مع تشديد العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية لحملها على وقف برامجها المتعلقة بالأسلحة النووية والتقليدية، تزداد محاولات بيونغيانغ للالتفاف عليها، وفق ما أكد تقرير لخبراء من الأمم المتحدة نشر في نهاية الأسبوع.

في الاثناء، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في تصريحات صحافية إنها ستكون مستعدة للمشاركة في مبادرة دبلوماسية لإنهاء البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ لكوريا الشمالية واقترحت أن المحادثات النووية الإيرانية قد تكون نموذجا.

ويأتي نشر تقرير الخبراء عشية تصويت الأمم المتحدة الاثنين على مجموعة ثامنة من العقوبات ضد كوريا الشمالية. وقد أكد التقرير رسميا معلومات نقلتها مصادر دبلوماسية في آب/أغسطس إلى وسائل إعلام.

واستخلص الخبراء في الوثيقة أن "البلد يواصل الالتفاف على الحظر على الأسلحة والعقوبات المالية والقطاعية الصارمة" التي فرضتها الأمم المتحدة، "مظهرا بذلك أنه كلما اتسع نظام العقوبات، ازدادت وسائل الالتفاف عليه".

وتغطي الدراسة مرحلة تمتد من شباط/فبراير إلى آب/أغسطس وجاء فيها أن "كوريا الشمالية أحرزت تقدما كبيرا على صعيد أسلحة الدمار الشامل على الرغم من فرض نظام العقوبات المحددة الأهداف الأكثر تكاملا في تاريخ الأمم المتحدة.

وأشار الخبراء إلى أنه بعد تجربتين نوويتين في العام 2016، قامت بيونغ يانغ في 2017 بإطلاق 14 صاروخا بالستيا اثنان منها عابران للقارات، في التقرير الذي أنجز قبل أن تطلق بيونغ يانغ صاروخا متوسط المدى حلق فوق اليابان في منتصف آب/أغسطس، وأن تقوم بتجربة نووية في مطلع أيلول/سبتمبر.

وتابع التقرير أن "كوريا الشمالية تواصل انتهاك العقوبات المالية من خلال عملاء في الخارج يقومون بصفقات مالية باسم كيانات وطنية"، مشيرا إلى تحقيقات جارية في عدة ملفات تطال سوريا ودولا إفريقية.

وفي مخالفة لقرارات الأمم المتحدة، تواصل بيونغيانغ أيضا تصدير جميع المنتجات تقريبا المشمولة بالعقوبات الدولية، ما أمن لها عائدات لا تقل عن 270 مليون دولار خلال الفترة المشمولة بالتقرير.

وبعد التدابير التي اتخذتها الصين عام 2017 لوقف استيراد الفحم من كوريا الشمالية، أعاد هذا البلد توجيه صادراته من الفحم إلى دول أخرى من الأمم المتحدة بينها ماليزيا وفيتنام، واستخدم دولا ثالثة لإرسال شحنات أخرى، بحسب التقرير.

ورأى التقرير أنه "بالرغم من عدد متزايد من التقارير من الدول الأعضاء في مجلس الأمن حول تطبيقها العقوبات، فإن احترامها يبقى بعيدا جدا عما هو ضروري لبلوغ هدف نزع الأسلحة النووية" في شبه الجزيرة الكورية.

وغالبا ما اتهمت الصين التي كانت تستورد 90 بالمئة من صادرات كوريا الشمالية، بعدم الالتزام بشكل صارم بقرارات الأمم المتحدة، وقد وعدت بكين عدة مرات في الأشهر الأخيرة بالالتزام الكامل بهذه القرارات.

وخلص الخبراء إلى أن "عدم التطبيق الصارم لنظام العقوبات يتضافر مع التفاف البلد المتزايد (عليها) ليقوض أهداف القرارات الرامية إلى حمل كوريا الشمالية على التخلي عن كل أسلحتها للدمار الشامل ووقف أنشطتها المرتبطة بها".

واستعدت كوريا الجنوبية يوم السبت لاختبار صاروخي آخر محتمل لكوريا الشمالية مع الاحتفال بالذكرى السنوية لتأسيسها، بعد أيام من تجربتها النووية السادسة والأكبر والتي أحدثت هزة في الأسواق المالية العالمية وزادت من التوترات في المنطقة.

من جهتها، قالت ميركل في مقابلة مع صحيفة فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ منشورة الأحد "إذا كانت مشاركتنا في المحادثات مرغوبة، فسأقول نعم في الحال."

وأشارت إلى المفاوضات التي أدت إلى اتفاق نووي تاريخي بين إيران والقوى العالمية في عام 2015. حينذاك، شاركت ألمانيا والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في محادثات أدت إلى موافقة إيران على كبح نشاطها النووي مقابل رفع معظم العقوبات.

وقالت ميركل إن تلك كانت "دبلوماسية استغرقت وقتا طويلا لكنها كانت مهمة" وكانت لها "نهاية طيبة" في آخر المطاف العام الماضي، في إشارة إلى وقت تنفيذ الاتفاقية.

وأضافت "من الممكن تصور استخدام صيغة كهذه لإنهاء الصراع في كوريا الشمالية. ويتعين على أوروبا وعلى ألمانيا على وجه الخصوص أن تلعب دورا نشطا للغاية في ذلك."

وقالت إنها تعتقد أن الطريق الوحيد للتعامل مع البرنامج النووي لكوريا الشمالية هو التوصل إلى حل دبلوماسي. وأضافت "أن سباقا جديدا للتسلح في المنطقة لن يكون في مصلحة أحد."

ومن المتوقع أن تفوز ميركل بفترة ولاية رابعة في انتخابات تجرى يوم 24 سبتمبر/أيلول حيث تعطي استطلاعات الرأي المحافظين بقيادتها تفوقا يزيد عن عشرة بالمئة على منافسيهم الديمقراطيين الاشتراكيين.

وينظر إلى ميركل على نطاق واسع في ألمانيا على أنها خيار آمن في وقت تسود فيه الاضطرابات في العالم مثل أزمة كوريا الشمالية، وخروج بريطانيا الوشيك من الاتحاد الأوروبي ورئاسة دونالد ترامب في الولايات المتحدة.

وتحدثت ميركل مع زعماء من بينهم الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بخصوص كوريا الشمالية في الأسبوع الماضي. وقالت الصحيفة، دون أن تذكر مصادرها، إن ميركل ستتحدث هاتفيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين.

 

لا اتفاق بين بغداد والوفد الكردي على استفتاء الانفصال

حزب الله العراقي يهجّر سكان قرية إلى الصحراء في الأنبار

أسواق كركوك تستعد لحرب عشية الاستفتاء الكردي

عون يبحث مع ماكرون ملف المساعدات العسكرية السعودية

تركيا تلوح برد 'أمني' على استفتاء كردستان العراق

الضغوط تحمل البارزاني لتأجيل مؤتمره الصحفي بشأن الاستفتاء

سلامة يدعو لتشريك مؤيدي القذافي في العملية السياسية بليبيا

وفاة مهدي عاكف المرشد السابق للإخوان المسلمين

'النجباء' تمهد لفتح طريق امدادات السلاح الإيرانية لسوريا

استفتاء الانفصال ورقة ضغط كردية لتحسين شروط التفاوض مع بغداد

دول الجوار الليبي تبحث في القاهرة تطورات الأزمة السياسية

تركيا المتوجسة من الانفصال تدعو البرزاني للتخلي عن عناده

السراج يطالب أميركا برفع الحظر عن تسليح قوات الرئاسي

اقتراح تقديم الانتخابات يثير مخاوف من جدل عقيم في لبنان

اعتراض أممي يزيد الضغوط لمنع الاستفتاء في كردستان


 
>>