First Published: 2017-09-10

عنصران من الدولة الاسلامية خططا لتفجيرات في باريس

 

فرنسا تتجنب هجمات انتحارية باعتقال رجلين أقرا بأنهما كان يعدان لمهاجمة عسكريين فرنسيين منتشرين في العاصمة.

 

ميدل ايست أونلاين

الإرهاب يتربص بفرنسا

باريس - قال ممثل للادعاء الفرنسي الأحد إن رجلا اعتقلته الشرطة الأسبوع الماضي بعد مداهمة شقة قرب باريس كان على صلة مباشرة بتنظيم الدولة الإسلامية.

واكتشفت الشرطة مخبأ للمتفجرات في السادس من سبتمبر/أيلول في فيلجويف جنوبي باريس وعثرت على مادة "تي إيه تي بي" التي غالبا ما يستخدمها المفجرون الانتحاريون.

وعثرت الشرطة على مخبأ آخر للمواد المتفجرة في بلدة مجاورة في اليوم التالي.

وقال فرانسوا مولين ممثل الادعاء بباريس في مؤتمر صحفي إن رجلين ألقي القبض عليهما خضعا لتحقيق رسمي الأحد وتم احتجازهما. وتم إطلاق سراح مشتبه به ثالث دون توجيه اتهامات.

والموقوفان هما صاحب الشقة علي محمد رحماني وهو فرنسي جزائري يبلغ من العمر 36 عاما وهو غير معروف لدى أجهزة الأمن، وأحد معارفه فريدريك.ل فرنسي مسلم ويبلغ من العمر 37 عاما عرف بـ"تشدده" وهو مسجل لدى أجهزة المخابرات.

وبحسب المصدر ذاته فإن فريدريك كان على صلة مباشرة في اغسطس/اب 2016 برشيد قاسم وهو أحد المجندين للتنظيم المتطرف وقتل على الأرجح في غارة للتحالف في سوريا أو العراق.

ويعتقد أن قاسم متشدد بارز في تنظيم الدولة الإسلامية استهدفه الجيش الأميركي في ضربة بالقرب من مدينة الموصل في وقت سابق من العام الحالي.

وأضاف أنه "لم يكن هناك مشروع محدد حتى وإن أقر أحدهما بأنهما فكرا في مهاجمة عسكريين يعملون في اطار خطة سنتينال (الحارس)" المنتشرين منذ الاعتداءات الارهابية في باريس في نوفمبر/تشرين الثاني 2015.

وتعرض هؤلاء العسكريون لهجمات ست مرات واصيب بعضهم بجروح خصوصا بسكين أو ساطور أو محاواة دهس بسيارة.

وكشف النائب العام الفرنسي أن التدقيق في المعلومات الموجودة داخل حاسوب كان في شقة فريدريك أتاح العثور على "صور كلاشنيكوف وذخائر وأسلحة مفككة وصورة لابنه البالغ من العمر تسع سنوات مع نسخة بندقية وأشرطة دعاية لتنظيم الدولة الاسلامية بعدد كبير".

وتابع أن الموقوفين "أقرا بانهما حاولا الانضمام لتنظيم الدولة الاسلامية في 2015"، إلا أنهما لم ينجحا في ذلك بسبب النقص "في الاتصالات والامكانيات المادية".

واستخدم متشددون مادة "تي إيه تي بي" في هجمات بغرب أوروبا في الأعوام الماضية من بينها مانشستر في مايو/أيار وبروكسل في 2016 وباريس في 2015.

وفي الأعوام الثلاثة الأخيرة، قتل متشددون أكثر من 230 شخصا في فرنسا التي تشارك مع الولايات المتحدة ودول أخرى في قصف تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا والعراق.

 

الدولة الإسلامية تعود للواجهة بهجوم استهدف الحشد الشعبي

إطلاق سراح جهادية فرنسية من معتقلي الموصل

التحالف الدولي يمد العراق بدفعة جديدة من مقاتلات 'إف 16'

مبادرة حجب الثقة تنتهي إلى إطالة عمر الحكومة في الأردن

أول إعلان مصري عن مقتل جنود في عملية سيناء

السعودية تقدم طوق نجاة للشركات المتعثرة بإقرار قانون للإفلاس

أرامل جهاديين وقعن في حبائل التطرف بخداع من أزواجهن

البرلمان الأردني يجدد الثقة بحكومة الملقي

الجزائر تعزف على وتر الأمن لاحتواء دعوات التغيير

أزمة إثيوبيا تعطل مباحثات ثلاثية مرتقبة حول سد النهضة


 
>>