First Published: 2017-09-11

عالم الموضة يحاول تغيير الصورة النمطية للمظهر

 

مجموعات أزياء عالمية تفتح منصاتها لعارضات مكتنزات لمكافحة إملاءات مفروضة ومعايير تعجز غالبية النساء عن بلوغها.

 

ميدل ايست أونلاين

صورة كرسها المجتمع والإعلام

نيويورك (الولايات المتحدة) - يفتح مجال الموضة أبوابه تدريجيا للنساء المكتنزات اللواتي بتن يشاركن في عروض الأزياء ويتعاملن مع أشهر الماركات، بدفع من مواقع التواصل الاجتماعي.

اشتهرت إيسكرا لورنس، وهي عارضة أزياء بريطانية ترتدي مقاس 42-44، بفضل موقع "إنستغرام". وباتت عقود العمل تنهمر عليها من كل حدب وصوب.

وتلفت لين ويبر، المديرة التشغيلية لماركة مارينا رينالدي التي تتعامل مع نساء ممتلئات (مقاس 40 وأكثر) إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تقدم "وسيلة تواصل أوسع انتشارا وتسلط الأضواء على النساء مهما كن مختلفات".

وفي بريطانيا، تعاني 57% من النساء من وزن زائد، في مقابل 63% في الولايات المتحدة، بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية، ويتراوح المقاس الوسطي للنساء في الولايات المتحدة بين 46 و48.

وإيسكرا لورنس التي يتتبع حسابها على "إنستغرام" أكثر من 4 ملايين شخص، هي الوجه الإعلامي لماركة "ايري" للملابس الداخلية التابعة لمجموعة "أميريكن إيغل" للملابس الجاهزة. وهي باتت اليوم تشارك في عروض أسبوع الموضة في نيويورك.

لكن الأمر لم يكن دوما بهذه السهولة بالنسبة إلى إيسكر التي هزئ منها وكيل أعمال في لندن قبل 6 سنوات، مؤكدا لها أنها لن تحصل يوما على فرصة للعمل في نيويورك.

وتعتزم إيسكرا تسخير شهرتها لمكافحة الإملاءات المفروضة على مجال الموضة التي تعد معايير تعجز غالبية النساء عن بلوغها.

وهي ترفض إدخال أي لمسات تحسينية على صورها، فالمفهوم هو عينه في نظرها، "مجرد أوهام"، كما تقول في تصريحات لوكالة فرانس برس عبر الهاتف.

وهي تؤكد أن الجسم المكتنز "ليس عيبا... فقد أقنعنا المجتمع والإعلام بكل بساطة بأنها مشكلة".

ويعاني 30 مليون شخص على الأقل، نساء ورجال من كل الفئات العمرية، من اضطرابات غذائية في الولايات المتحدة، بحسب الجمعية الوطنية لفقدان الشهية المرضي والأمراض الأخرى ذات الصلة به.

وتقر لورنس "أتلقى كل يوم رسائل من فتيات على إنستغرام يؤكدن لي أنهن تجنبن بفضلي الوقوع في مشاكل غذائية أو الاستسلام لأفكار انتحارية".

طريق طويل

باتت عارضة الأزياء الأميركية آشلي غراهام التي ترتدي مقاس 48 على قدم المساواة تقريبا مع كبار العارضات مثل كندل جينر وجيجي حديد.

وفي فبراير/شباط 2016، كانت أول عارضة مكتنزة تظهر على غلاف العدد المخصص لملابس البحر من مجلة "سبورتس ألستريتد" الشهيرة.

وفي فبراير/شباط 2017، شاركت في عرض مايكل كورس في نيويورك في خطوة لا تزال نادرة في مجال الموضة.

وكثيرات هن النساء المكتنزات اللواتي سطع نجمهن في السنوات الأخيرة في مجال الفن وحتى الرياضة، من المغنيتين أديل وبيونسه إلى لاعبة كرة المضرب سيرينا وليامز مرورا بالممثلتين إيمي شومر وميليسا ماكارثي.

وقد اعتمدت الأسبوع الماضي مجموعتا "كيرينغ" و"ال في ام اتش" للسلع الفاخرة اللتان تمثلان ماركات عالمية، مثل "غوتشي" و"سان لوران" و"فويتون" و"ديور"، ميثاقا مشتركا يحظر الاستعانة بخدمات عارضات أزياء هزيلات بشدة لم يتخطين السادسة عشرة من العمر.

لكن أبواب الموضة لم تفتح بعد على مصراعيها للنساء المكتنزات.

وتؤكد جاكلين ساركا التي أسست سنة 2013 وكالة "جاغ مودلز" لتقديم خيارات أوسع في مجال عرض الأزياء "لا يزال الطريق طويلا. ويرفض كثيرون رؤية نساء مكتنزات في عروض الأزياء".

ولم تلتحق بعد بركب هذه التطورات، أسماء لامعة في مجال الموضة الأميركية، مثل "توم فورد" و"كالفن كلاين".

وتؤكد لين ويبر "من المؤسف أن نلحظ أن الماركات العريقة ترفض التواصل مع هذه الفئة التي تمثل بالفعل أكثر من نصف نساء العالم".

 

قبرص تتوسط لنزع فتيل الأزمة بلبنان

روايات عن 'جحيم مطلق' لمهاجرين كاميرونيين في ليبيا

واشنطن تطلب دعما أمميا لمساعدة الأقليات المضطهدة بالعراق

الأمم المتحدة تدعو أربيل لإلغاء استفتاء الانفصال

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يتريث في تقديم استقالته تجاوبا مع طلب عون

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة


 
>>