First Published: 2017-09-12

الأزمة الخليجية تراوح مكانها بعد مرور مائة يوم

 

خبراء يستبعدون حل الأزمة قريبا معتبرين أن السبيل الوحيد لقطر للخروج من المأزق يكمن في الموافقة على المطالب الأصلية للدول الأربعة.

 

ميدل ايست أونلاين

لا بوادر حلول

الدوحة - بعد مرور مئة يوم على إعلان أربع دول عربية على رأسها السعودية قطع العلاقات مع قطر وفرض تدابير تشمل حظرا جويا على الإمارة، لا يرى خبراء آفاق حل للأزمة التي يرجحون استمرارها حتى العام 2018 وربما بعده.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر في الخامس من حزيران/يونيو، بسبب تورط الإمارة الخليجية بتمويل الإرهاب والتقارب مع إيران. وقررت الدول الأربع إغلاق المنفذ البري الوحيد لقطر مع السعودية، ومنع طائرات شركات الطيران القطرية الوطنية من عبور أجوائها، وحظر استخدام قطر لموانئها البحرية.

ويقول الخبير في الشرق الأوسط في جامعة دورهام البريطانية كريستوفر ديفيدسون "لو استمر المسار الحالي (للأزمة)، أتوقع أن تستمر الأزمة حتى العام المقبل".

ودفعت الإجراءات الصارمة العديد من المراقبين للاعتقاد بأن الإمارة الخليجية الصغيرة ليس لديها خيار آخر سوى الخضوع سريعا لضغوط شركائها التجاريين الرئيسيين. لكن الدوحة مازالت ترفض شروط جيرانها وتعطل فرص التوصل لحل عن طريق الحوار عبر مواصلة نهج أسلوب المغالطات والتضليل الذي كان آخره تحريف كلام ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

والسبت أفادت وكالة الأنباء السعودية أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تلقى اتصالا هاتفيا من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أبدى خلاله الأخير "رغبته بالجلوس على طاولة الحوار" لحل الأزمة.

إلا أن الآمال بحصول تقارب بوساطة تبددت بسرعة عندما أعلنت الوكالة السعودية بعد وقت قصير أن الإعلام الرسمي القطري أوحى ضمنا بان السعودية من قام بالمبادرة. واحتجاجا على ذلك، أعلنت السعودية "تعطيل أي حوار أو تواصل" مع الدوحة.

أزمة غير مألوفة

وأضافت تكهنات ظهرت في الأسابيع الأولى من الأزمة باللجوء إلى تدخل عسكري ضد قطر، تعقيدات على الأزمة غير المألوفة.

ومع استمرار الأزمة، صورت قطر نفسها كضحية لانتهاكات حقوق الإنسان، ما أثار ذهول المنظمات الحقوقية الناقدة لمعاملة قطر للعمال الأجانب المشاركين في استعداداتها لاستقبال كأس العالم 2022.

ومن المقرر أن يتحدث المعارض القطري المنفي خالد الهايل الخميس في مؤتمر في لندن بعنوان "قطر، الأمن العالمي والاستقرار"، عن هذه المواضيع.

ويرجح المحلل السياسي كريستيان اولريشسين المتخصص بالخليج في معهد بايكر للسياسات العامة في جامعة رايس الأميركية ألا تنتهي الأزمة في وقت قريب.

ويقول إن "الإحساس بالمرارة والخيانة عند كل الأطراف كبير جدا، ولا أحد يريد أن يكون الطرف الذي يتنازل أولا".

ويشير إلى أن "الخلاف الدبلوماسي في 2014 (حين سحبت البحرين والسعودية والإمارات سفراءها من الدوحة) استمر لثمانية أشهر، والأزمة الحالية تتجاوز في عمقها خلاف 2014، لذا من المرجح أن تستمر فترة أكبر".

لا اتفاق

أظهرت الأزمة أيضا عجز الغرب عن حل النزاع، رغم أن كل الدول المنخرطة فيه حليفة للغرب، ويستضيف بعضها قواعد إستراتيجية مهمة، من بينها أكبر قاعدة جوية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط في قطر.

وقبل عدة أيام، عرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب القيام بدور "الوسيط" في الأزمة التي اعتبرها "أمرا سيتم حله بسرعة جدا"، قبل أن ينشب خلاف جديد بين الرياض والدوحة بعدها بأيام قليلة.

ويبدو أن بعض الدول تستفيد من الأزمة. فقد ارتفع التبادل التجاري بين عمان وقطر بنسبة 2000 بالمئة، منذ الخامس من حزيران/يونيو، حسب الأرقام الرسمية المنشورة في مسقط.

ويقول اولريشسين إن "قطر تكسب من ناحية أنها أثبتت قدرتها على تحمل الضغط المفروض عليها"، لكن هذا التحمل ربما لن يستمر للأبد. فكلفة مقاطعة طويلة الأمد سيكون لها خسائرها في نهاية المطاف، خصوصا مع استعداد قطر لاستقبال كأس العالم.

وأعلنت قطر سابقا أن السعوديين سيشكلون غالبية المشجعين الـ1.3 مليون المتوقع وصولهم إلى قطر لحضور مباريات كاس العالم. والسعوديون حاليا ممنوعون من دخول قطر. ويقول ديفيدسون أن قطر قد تجبر على الرضوخ.

ويضيف إن "السبيل الوحيد لقطر للخروج من الأزمة هو الموافقة على المطالب الأصلية لدول الحصار".

ويتابع "هذا السيناريو العملي الوحيد الذي سيسمح بتفادي ظهور أزمات أخرى".

 

قبرص تتوسط لنزع فتيل الأزمة بلبنان

روايات عن 'جحيم مطلق' لمهاجرين كاميرونيين في ليبيا

واشنطن تطلب دعما أمميا لمساعدة الأقليات المضطهدة بالعراق

الأمم المتحدة تدعو أربيل لإلغاء استفتاء الانفصال

قصف جوي أميركي يستهدف مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا

الحريري يتريث في تقديم استقالته تجاوبا مع طلب عون

فرنسا تقر موازنة تعكس عددا من وعود ماكرون

موافقة برلمان طبرق على مقترحات أممية تقرب التسوية السياسية

الحريري يؤسس من القاهرة لعودة صلبة إلى لبنان

موافقة أممية على مقترح العراق لتسوية أزمة التعويضات مع الكويت

العبادي يرجئ اعلان هزيمة الجهاديين حتى دحرهم من الصحراء

24 قتيلا بهجوم انتحاري شمال بغداد

الدوحة تسعى لإحياء الوساطة الكويتية بعد فشل رهاناتها الخارجية

التحالف الدولي يقلص غاراته ضد الدولة الإسلامية

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة


 
>>