First Published: 2017-09-12

وردة الغضبان تختتم الدورة 25 لمهرجان الخيام بالروحية

 

الفنان شريف علوي قدم جانبا من أغانيه التي عرف بها منذ عقود من ذلك وصلة من الأغاني الجربية والتراثية.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: شمس الدين العوني

مجموعة من الأغاني أمام جمهور وفي للفن والسهر

اختتمت الفنانة وردة الغضبان خلال سهرة الأحد 10 سبتمبر/أيلول ليالي الدورة (25) لمهرجان الخيام بالروحية من خلال عرض فني قدمت فيه عددا من أغانيها و ذلك بحضور جمهور ورواد سهرات المهرجان بفضاء دار الثقافة بالروحية.

وتنوعت عروض هذه الدورة حيث قدمت الفنانة علياء بالعيد في سهرتها بالدورة عددا من الأغاني التي تفاعل معها جمهور المهرجان وذلك في سهرة 8 سبتمبر/أيلول الجاري.

وفي سهرته الفنية ضمن سهرات مهرجان الخيام بالروحية قدم الفنان شريف علوي جانبا من أغانيه التي عرف بها منذ عقود من ذلك وصلة من الأغاني الجربية والتراثية. وقبل ذلك كان الفنان التونسي المنصف عبلة في سهرته الفنية ضمن المهرجان مسافرا مع الأغنية الأصيلة والطبوع التونسية. وقدم عددا من أغانيه التي عرف بها منها القديمة والجديدة أمام جمهور المهرجان ورواد سهراته بفضاء دار الثقافة بالروحية.

وانتظمت الفعاليات في أجواء احتفالية بعد أن تم افتتاح مهرجان الخيام بالروحية في دورته 25 لسنة 2017 بعرض للماجورات لجمعية أنوار المسرح بفوشانة وذلك إيذانا بانطلاق برامج المهرجان وفقراته الفنية والثقافية وسهراته المتنوعة.

الروحية؛ وضمن الأنشطة الثقافية والفكرية التي تشهدها دوريا وبدعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بسليانة، شهدت بالتعاون مع جمعية جذور للتنمية الثقافية والمحافظة على التراث بالروحية أنشطة هذه الدورة (25) لمهرجانها وذلك إلى غاية الاختتام مساء الأحد 10 سبتمبر/أيلول بفضاءات دار الثقافة بالمكان، وبدعم من المجلس الجهوي لولاية سليانة وبلديتها.

 

مصطفى دالع/ الأناضول إرهاب الطرقات يسابق الفوضى الأمنية في حصد أرواح الليبيين

أزمة سوق العبيد في ليبيا تثير الغضب الدبلوماسي للنيجر

الحريري يزور مصر لمشاورات مع السيسي قبل العودة إلى لبنان

عزم عربي على التصدي للدور التخريبي لحزب الله وإيران

الرئاسة الجزائرية تنفي ابداء بوتفليقة رغبته الترشح لولاية خامسة

فتح تحقيق في تقارير عن 'العبودية' بليبيا

لبنان 'ينأى بنفسه' عن اجتماع وزاري عربي حول تدخلات ايران

اتصالات دولية مكثفة في فرنسا لمواجهة أنشطة إيران وحزب الله


 
>>