First Published: 2017-09-12

المملكة القابضة تستحوذ على الحصة الاكبر من البنك السعودي الفرنسي

 

صفقة شراء أكثر من نصف حصة مجموعة كريدي أغريكول في أحد أكبر مقرضي الرياض تعزز دور الشركة المملوكة للوليد بن طلال كأهم اللاعبين في القطاع المالي المحلي.

 

ميدل ايست أونلاين

قيمة اجمالية بـ54 مليار دولار

الرياض - أبرم الأمير السعودي الوليد بن طلال اتفاقا مع مجموعة "كريدي أغريكول" الفرنسية لشراء أكثر من نصف حصتها في البنك السعودي الفرنسي، بحسب بيان شركته "المملكة القابضة" الثلاثاء، ما يجعلها أكبر المساهمين في أحد أكبر مقرضي السعودية.

وتعزز هذه الصفقة موقع "شركة المملكة القابضة" ضمن أهم اللاعبين في القطاع المالي السعودي، علما انها تمتلك حصصا في "البنك السعودي الاميركي" المحلي وفي المجموعة المصرفية الأميركية العملاقة سيتيغروب.

وأعلنت "المملكة القابضة" في بيان انها ستستحوذ على حصة 16 بالمئة في البنك السعودي الفرنسي في صفقة قدرت قيمتها بحوالى 1,54 مليار دولار.

وتوقع بيان آخر نشر على موقع البورصة السعودية "تداول" اتمام الصفقة "خلال النصف الثاني من عام 2017"، وذلك "بعد استكمال شروط الاتفاقية والحصول على كافة الموافقات النظامية اللازمة من الجهات الحكومية المختصة".

وتتراجع حصة "كريدي اغريكول" بعد الصفقة إلى 14,9 بالمئة بحسب البيان.

كما يسعى البنك الفرنسي إلى بيع 5.0 بالمئة اضافية من أسهمه المتبقية في "صفقات خاصة خارج السوق"، مع الاحتفاظ بـ9,9% في البنك السعودي الفرنسي الذي يعتبر بين الجهات المقرضة الخمس الأولى في السعودية، بحسب البيان.

وبلغت القيمة الاجمالية لأصول البنك السعودي الفرنسي في نهاية العام 2016 54 مليار دولار.

وتعتبر "شركة المملكة القابضة" من أبرز المجموعات الاستثمارية في السعودية وتملك حصصا في منتجع "يورو ديزني" ومجموعة آبل ونيوز كوربزريشن وغيرها.

 

سلامة يدعو لتشريك مؤيدي القذافي في العملية السياسية بليبيا

وفاة مهدي عاكف المرشد السابق للإخوان المسلمين

'النجباء' تمهد لفتح طريق امدادات السلاح الإيرانية لسوريا

استفتاء الانفصال ورقة ضغط كردية لتحسين شروط التفاوض مع بغداد

دول الجوار الليبي تبحث في القاهرة تطورات الأزمة السياسية

تركيا المتوجسة من الانفصال تدعو البرزاني للتخلي عن عناده

السراج يطالب أميركا برفع الحظر عن تسليح قوات الرئاسي

اقتراح تقديم الانتخابات يثير مخاوف من جدل عقيم في لبنان

اعتراض أممي يزيد الضغوط لمنع الاستفتاء في كردستان


 
>>