First Published: 2017-09-12

مرونة بريطانية أكبر في تعاون دفاعي غير مشروط بعد بريكست

 

وثيقة للحكومة المحافظة في بريطانيا تظهر ليونة في مسائل تتعلق بشراكة مستقبلية أوثق حول شؤون الدفاع الأوروبية وتبادل المعلومات.

 

ميدل ايست أونلاين

لا مقايضات مسبقة حول الأمن والتجارة

لندن - أعلنت الحكومة البريطانية استعدادها للمضي قدما في "تنسيق وثيق وغير مشروط" مع الاتحاد الأوروبي بعد البريكست حول شؤون الدفاع وتبادل المعلومات.

وجاء في وثيقة عمل للحكومة البريطانية كشف عن مضمونها الثلاثاء "إن المملكة المتحدة تعرض أن تكون العلاقة المستقبلية أكثر وثوقا من أي شراكة قائمة حاليا مع دولة أخرى".

ويعتبر هذا الموقف أكثر مرونة بكثير من مواقف سبق وأن أعلنتها لندن في أوقات سابقة.

وفي نهاية مارس/اذار لدى اطلاق عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي، اندلع جدل حول موقف لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بدا أنه يربط تعاون لندن في مجال الأمن وخصوصا مكافحة الارهاب، بالحصول على اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي.

وكتبت صحيفة الغارديان الثلاثاء "إن هذه الوثيقة تبدو أكثر ايجابية بكثير من السابق بالنسبة لمسائل الدفاع الأوروبية والسياسة الخارجية".

وتعليقا على هذه الوثيقة قال وزير الدفاع مايكل فالون في تصريح لبي بي سي "الأمر ليس مقايضة أو موقفا من تفاوض"، مضيفا "ما نقوم به هو شرح رؤيتنا ازاء الشراكة الجديدة بعد البريكست. نريد محاربة الارهاب معا وهذا أمر حيوي".

كما نصت الوثيقة على أن الحلف الأطلسي يبقى "حجر الأساس للدفاع" عن المملكة المتحدة، إلا أن لندن تريد دفع "تعاونها العملاني والمؤسساتي والصناعي مع الاتحاد الأوروبي إلى الحد الأقصى" من دون توضيح أي الية لتحقيق ذلك.

وفي مجال السياسة الخارجية والأمن تقترح الوثيقة البريطانية المضي في "التشاور المنتظم والوثيق مع العمل على اعتماد مواقف مشتركة".

ووثيقة العمل هذه وهي الثانية عشرة للحكومة البريطانية، لا تتطرق إلى مسائل التعاون في مجال الجريمة أو البقاء أو الانسحاب من منظمة يوروبول، على أن تصدر وثيقة خاصة لاحقا بهذا الشأن.

وقالت بريطانيا الثلاثاء إن الجولة القادمة من المحادثات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تأجلت إلى الخامس والعشرين من الشهر الحالي لإعطاء المفاوضين "المرونة لتحقيق تقدم في جولة سبتمبر".

وفي وقت سابق ذكر دبلوماسيون في بروكسل أن جولة جديدة من المحادثات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي تأجلت حتى نهاية الشهر مع انتظار كلمة مهمة ستلقيها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في الحادي والعشرين من سبتمبر/أيلول.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية في بيان "المملكة المتحدة والمفوضية الأوروبية اتفقتا بشكل مشترك اليوم (الثلاثاء) على بدء الجولة الرابعة من المفاوضات في 25 سبتمبر. استقر الجانبان كلاهما على الموعد بعد مناقشات بين مسؤولين كبار في اعتراف بأن إتاحة فسحة من الوقت للتشاور سيعطي المفاوضين المرونة لتحقيق تقدم في جولة سبتمبر".

 

سلامة يدعو لتشريك مؤيدي القذافي في العملية السياسية بليبيا

وفاة مهدي عاكف المرشد السابق للإخوان المسلمين

'النجباء' تمهد لفتح طريق امدادات السلاح الإيرانية لسوريا

استفتاء الانفصال ورقة ضغط كردية لتحسين شروط التفاوض مع بغداد

دول الجوار الليبي تبحث في القاهرة تطورات الأزمة السياسية

تركيا المتوجسة من الانفصال تدعو البرزاني للتخلي عن عناده

السراج يطالب أميركا برفع الحظر عن تسليح قوات الرئاسي

اقتراح تقديم الانتخابات يثير مخاوف من جدل عقيم في لبنان

اعتراض أممي يزيد الضغوط لمنع الاستفتاء في كردستان


 
>>