First Published: 2017-09-12

التحالف: غاراتنا في اليمن دقيقة ومتوافقة مع القانون الدولي

 

الفريق المشترك لتقييم الحوادث ينفي قصف مدنيين في مدن يمنية، مؤكدا استهدافه فقط مواقع يتحصن فيها الحوثيون.

 

ميدل ايست أونلاين

مواقع الانقلابيين أهداف مشروعة

الرياض - قال التحالف العربي الذي يساند الحكومة الشرعية في اليمن الثلاثاء، إن هجماته الجوية كانت "دقيقة وسليمة ومتوافقة دائما مع القانون الدولي الإنساني".

وقال منصور بن أحمد المنصور المتحدث باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن في مؤتمر صحفي بالرياض، إن التحالف سبق أن تراجع عن استهداف موقع بسبب وجود مدنيين به.

واتهم الحوثيين بالاستيلاء على مجموعة من المباني المدنية الأمر الذي جعل استهدافها "أمرا مشروعا".

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المنصور إنه رغم استيلاء الحوثيين على المنشآت المدنية، "إلا أن قوات التحالف راعت أن تكون ضرباتها دقيقة وسليمة بما يجنب المدنيين والممتلكات المدنية آثارا قد تترتب على أي من ضرباتها".

وفنّد التحالف، اتهامات سابقة للمنظمات الدولية وذكر الفريق المشترك "أنه اطلع على تقرير لمنظمة العفو الدولية بتعرض مجمع شيماء التربوي للبنات بمدينة الحديدية (غرب)، لقصف خلف مقتل شخصين.

وقال المنصور إن تحقيقات التحالف أثبتت وجود مقاتلين من مليشيا الحوثي داخل بعض مباني المجمع، حيث كانوا يستخدمونها كموقع تجمع ومركز قيادة وسيطرة وبالتالي سقطت الحماية القانونية عن المجمع المذكور والمقررة طبقا للاتفاقيات الدولية.

وتطرق إلى ما جاء في تقرير لمنظمة هيومين رايتس ووتش، باتهام التحالف بشن غارة جوية دمرت مصنع تعبئة مياه بمحافظة حجة وقتلت 14 عاملا وأصبت 11 آخرين.

وقال المتحدث إن قوات التحالف قصفت هدفا عسكريّا مشروعا تمثل في مضادات أرضية محمولة ولأسباب خارجة عن الإرادة (قهرية) خرجت القنبلة عن مسارها وسقطت على المصنع بشكل غير مقصود.

غير أنه أوضح أن الحماية المدنية "سقطت عن المصنع بعد استخدامه كموقع عسكري".

وأقر المتحدث باسم الفريق المشترك باستهداف التحالف لحفار آبار مياه. وقال إنه "كان خطأ غير مقصود"، من دون تحديد توقيت الواقعة أو مكانها.

ونفى قصف جامعة الزهراء في صنعاء، موضحا أنه لا توجد جامعة بهذا الاسم من الأساس.

ويأتي النفي ردا على مزاعم منظمات دولية وانتقادات للتحالف حول سقوط قتلى مدنيين في غارات جوية.

ومنذ أكثر من عامين ونصف العام تدور في اليمن حرب بين القوات الحكومية مدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، وبين المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران ومن ميليشيات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

 

لبنان 'ينأى بنفسه' عن اجتماع وزاري عربي حول تدخلات ايران

اتصالات دولية مكثفة في فرنسا لمواجهة أنشطة إيران وحزب الله

بوتفليقة يأمل بولاية خامسة

لا أحد تحت حكم الدولة الاسلامية في العراق

سخط أفريقي على سوق العبيد في ليبيا

السيسي يشدد لهجة التحذير من المساس بحصة مصر في النيل

فرنسا تعرض استضافة مؤتمر دولي حول أزمة لبنان

الدولة الإسلامية تفشل في الإبقاء على أسس 'دولة الخلافة'

فقاعة قطرية من واشنطن عن هبوط قوات أميركية في إيران

رغم انسحاب واشنطن، 200 دولة تتشبث باتفاق المناخ العالمي

أشرف ريفي يحذر من عزل لبنان بسبب سلاح حزب الله

'جيل كامل' سيمر قبل التئام الجراح في ليبيا

الحريري من السعودية إلى فرنسا إلى دول عربية ثم لبنان

الرياض تحتج دبلوماسيا لدى برلين على تلميحات بشأن الحريري


 
>>