First Published: 2017-09-13

تصعيد سياسي من البرزاني ينذر باتساع هوة الخلاف مع بغداد

 

رئيس اقليم كردستان يتعهد بالمضي قدما في تنظيم استفتاء على الاستقلال في موعده متجاهلا بذلك موقف البرلمان العراقي.

 

ميدل ايست أونلاين

غياب سند قانوني يدعم الاستفتاء

بغداد/أربيل - تعهد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني الثلاثاء بالمضي قدما في تنظيم استفتاء على استقلال الإقليم يوم 25 سبتمبر/أيلول على الرغم من تصويت في البرلمان العراقي برفض الإجراء.

وكان البرلمان في بغداد فوض في وقت سابق رئيس الوزراء حيدر العبادي "باتخاذ كافة التدابير" التي تحفظ وحدة البلاد.

وانسحب الأعضاء الأكراد من الجلسة قبل التصويت وأصدروا بيانات بعد ذلك ترفض قرار البرلمان.

وتخشى قوى غربية من أن الاستفتاء في كردستان قد يشعل صراعا جديدا مع بغداد وربما دول مجاورة بما يصرف الانتباه عن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وتعارض دول الجوار، تركيا وإيران وسوريا، استقلال كردستان العراق خشية امتداد النزعة الانفصالية إلى الأكراد الذين يعيشون على أراضيها.

وقال البرزاني في بيان نشر على الموقع الرسمي لحزبه الحاكم عقب قرار البرلمان "سيتم إجراء الاستفتاء في موعده وسيستأنف الحوار والتفاهم مع بغداد بعد الاستفتاء".

وجاء في تغريدة لهيمن هورامي مستشار البرزاني أن رئيس الإقليم أبلغ جمعا من الأكراد والعرب والتركمان في كركوك أن الاستفتاء "حق طبيعي" وأنه ينبغي منح كركوك "وضعا خاصا" في إقليم كردستان الجديد بعد الاستقلال.

ويخشى نواب عراقيون من أن يعزز الاستفتاء سيطرة الأكراد على عدة مناطق تقول كل من الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان أن لها الحق فيها.

غير دستوري

وجاء في نص قرار البرلمان "هذا الإجراء يفتقر إلى السند الدستوري ويعد مخالفا للدستور العراقي". ولم يحدد القرار الإجراءات التي ينبغي أن تتخذها الحكومة المركزية.

وقال النائب محمد الكربولي "الأعضاء الكرد انسحبوا من الجلسة لكن القرار برفض الاستفتاء تم تمريره بالأغلبية".

ورفض مسؤول كردي عراقي كبير تصويت مجلس النواب قائلا إنه ليس ملزما رغم أن مشرعا عراقيا قال إنه سينشر في الجريدة الرسمية بعد أن تقره الرئاسة العراقية.

وقالت حكومة إقليم كردستان إن قرار انضمام المناطق المتنازع عليها لاستفتاء الاستقلال متروك للمجالس المحلية لتلك المناطق.

وفي الشهر الماضي صوت مجلس مدينة كركوك مختلطة الأعراق بالموافقة على المشاركة في الاستفتاء في خطوة أججت التوتر مع السكان العرب والتركمان وأيضا مع بغداد.

وسيطرت قوات البشمركة الكردية على منطقة كركوك وغيرها من المناطق المتنازع عليها بين بغداد وحكومة إقليم كردستان بعد اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية لنحو ثلث العراق في عام 2014 وتفكك القوات العراقية.

واجتمع وفد كردي مع مسؤولين في بغداد في أول جولة من المحادثات بشأن الاستفتاء في أغسطس آب. وكان من المتوقع أن يزور وفد عراقي أربيل في أوائل سبتمبر أيلول لإجراء جولة ثانية من المحادثات لكن الزيارة لم تتم بعد فيما لم يتبق سوى أقل من أسبوعين على موعد إجراء التصويت.

ويسعى الأكراد للحصول على دولة مستقلة لهم منذ نهاية الحرب العالمية الأولى على الأقل عندما قسمت القوى الاستعمارية الشرق الأوسط تاركة الأراضي الكردية مقسمة بين تركيا وإيران والعراق وسوريا.

 

حرية الصحافة في العراق تفشل في الاهتداء لطريقها

قائد الجيش اللبناني يدعو للاستعداد لمواجهة إسرائيل

السودان مع سد النهضة لـ'استعادة المياه' من مصر

سوق العبيد يفتح على ليبيا أزمات دبلوماسية متلاحقة

فرنسا تسعى لدور أكبر كوسيط في الشرق الأوسط

أدنوك تنفذ خطة طموحة لخصخصة الأنشطة الخدمية وتوسيع شراكاتها

تصريحات متناقضة لحزب الله تعكس عمق أزمته

حماس تحمي علاقاتها مع إيران برفض وصف حزب الله بالإرهاب

صمت انتخابي تلفه مخاوف العزوف عن اقتراع المحليات بالجزائر

غياب الأمن يفاقم جراح القطاع الصحي بجنوب ليبيا

أربيل تستنجد بالمجتمع الدولي لرفع قيود بغداد على الإقليم

عون يدافع عن حزب الله لإخفاء تورطه في دعم الإرهاب

إرادة عربية لإبعاد لبنان عن مغامرات حزب الله

العراق يستعد لترحيل عائلات جهاديين أجانب

المحكمة الاتحادية تبطل استفتاء كردستان العراق

إرهاب الطرقات يسابق الفوضى الأمنية في حصد أرواح الليبيين

أزمة سوق العبيد في ليبيا تثير الغضب الدبلوماسي للنيجر


 
>>