First Published: 2017-09-13

بورما تشيع العرافة الشبيهة بكائن فضائي

 

شهرة عالمية تمتعت بها سوي سوي صغيرة القامة في مجتمع يؤمن أن العرافين يقفون وراء الأحداث الغريبة والقرارات المفاجئة.

 

ميدل ايست أونلاين

خسارة كبيرة للأثرياء والسياسيين

رانغون (بورما) - تجمع مئات الأشخاص الثلاثاء في مقبرة في رانغون للمشاركة في تشييع العرافة الأشهر في بورما الملقبة بـ"إي تي" بسبب شبهها مع شخصية الكائن الفضائي الشهير الذي جاء من كوكب آخر الى الأرض في الفيلم الذي أخرجه ستيفن سبيلبيرغ في ثمانينيات القرن الماضي.

وتوفيت سوي سوي وين الأحد عن 58 عاما بعدما مارست العرافة مع أثرياء وجنرالات في المجلس العسكري السابق، حتى أن بعض زبائنها كانوا يقصدونها من بلدان مجاورة.

وكان رئيس الوزراء التايلاندي السابق ثاكسين شيناواترا الموجود حاليا في المنفى قد استشارها قبل خوضه معترك السياسة على ما أكدت العام 2013 شقيقة العرافة ثي ثي التي كانت مرافقة ومترجمة لها.

وكانت توقعاتها تصح بنسبة "80%" بحسب شقيقتها. كذلك سرت شائعات بأن الديكتاتور السابق ثان شوي كان من زبائنها الدائمين.

وبحسب محبيها فإن العرافة فقدت البصر والسمع خلال الطفولة جراء عاصفة رعدية، غير أنها كسبت مذاك قدرات في مجال العرافة.

والثلاثاء، سارت عشرات الراهبات البوذيات مرتديات ملابس زهرية في وسط الحشود وحملن صورة عملاقة للعرافة "إي تي". وكانت الراحلة موضوعة في نعش زجاجي مزين بالزهور.

وكانت هذه السيدة صغيرة القامة وبالكاد قادرة على التفوه ببضع كلمات بطلة فيلم انتجه التلفزيون التايلاندي قبل سنوات وواحدة من بين عدد كبير من العرافين الذين يقدمون نصائحهم وإرشاداتهم "السماوية" للقادة في بورما.

ورغم الإعاقات الكثيرة التي تصيب جسمها كانت اي تي شديدة التيقظ والانتباه وتتمتع بشعبية عالية في المنطقة.

ويتناقل السكان في بورما أن العرافين يقفون وراء الأحداث الغريبة والقرارات المفاجئة التي كانت تتخذ في البلاد، منها القرار المفاجئ للمجلس العسكري الذي حكم البلاد سابقا، بإخلاء العاصمة رانغون والانتقال الى نايبيداور في العام 2005، ومنها أيضا ظهور الجنرالات بتنانير نسائية تقليدية تعرف باسم لونغيي.

وقال اومغ زاو مدير مجلة "ذي ايراوادي" ان ارتداء التنانير ربما كان القصد منه "إبعاد امرأة عن سدة الرئاسة"، في إشارة الى اونغ سان سو تشي، المعارضة التاريخية العنيدة لحكم العسكر في بلادها، والتي وضعت في الإقامة الجبرية 15 عاماً قبل أن تستأنف نشاطها السياسي الإصلاحي.

ويضيف "انهم مصابون بوسواس شديد ويؤمنون بالخرافات".

ونتيجة للشهرة المحلية والإقليمية التي تمتعت بها اي تي لم يكن من السهل مقابلتها إذ أصبحت الجلسة معها تكلف مائة دولار، بحسب ما قال دبلوماسي غربي روى أن العرافة تبدأ جلستها بإخبار الزبون عن الأرقام المتسلسلة للعملة الورقية في جيبه.

 

مصطفى دالع/ الأناضول إرهاب الطرقات يسابق الفوضى الأمنية في حصد أرواح الليبيين

أزمة سوق العبيد في ليبيا تثير الغضب الدبلوماسي للنيجر

الحريري يزور مصر لمشاورات مع السيسي قبل العودة إلى لبنان

عزم عربي على التصدي للدور التخريبي لحزب الله وإيران

الرئاسة الجزائرية تنفي ابداء بوتفليقة رغبته الترشح لولاية خامسة

فتح تحقيق في تقارير عن 'العبودية' بليبيا

لبنان 'ينأى بنفسه' عن اجتماع وزاري عربي حول تدخلات ايران

اتصالات دولية مكثفة في فرنسا لمواجهة أنشطة إيران وحزب الله


 
>>