First Published: 2017-09-13

دعوات أوروبية لتركيا بالإفراج عن الصحافيين المسجونين

 

يونكر: مكان الصحافيين هو في هيئات التحرير حيث تكون هناك حرية تعبير وليس في السجون.

 

ميدل ايست أونلاين

تضييقات بدوافع سياسية

ستراسبورغ (فرنسا) - دعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في خطابه عن حال الاتحاد أمام البرلمان الأوروبي الاربعاء تركيا الى الافراج عن الصحافيين المسجونين لديها و"الكف عن إهانة" القادة الاوروبيين.

وقال أمام النواب الأوروبيين "أوجه نداء الى المسؤولين في تركيا، أفرجوا عن صحافيينا وليس فقط صحافيينا، وكفوا عن إهانة دولنا الأعضاء ورؤساء دولنا وحكوماتنا بوصفهم بالفاشيين والنازيين".

واكد يونكر ان "مكان الصحافيين هو في هيئات التحرير حيث تكون هناك حرية تعبير، وليس في السجون".

وتفيد جمعية "بي 24" لحرية الصحافة، أن 164 صحافيا يقبعون خلف القضبان في تركيا، معظمهم معتقل بموجب قانون الطوارئ.

وطالت حملة القمع صحافيين أجانب أيضا، إذ تم توقيف الصحافي الألماني التركي دنيز يوجل منذ شباط/فبراير والفرنسي لو بورو في نهاية تموز/يوليو بتهم الارتباط بميلشيا كردية تصنفها أنقرة تنظيما "إرهابيا".

وتحتل تركيا المرتبة 155 على قائمة من 180 دولة بحسب تصنيف منظمة مراسلون بلا حدود لحرية الصحافة للعام 2017.

وقال يونكر ان اي بلد مرشح للانضمام الى الاتحاد الاوروبي يجب ان "يحترم دولة القانون والعدالة والقيم الاساسية". واضاف ان "هذا يجعل انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي في مستقبل قريب مستبعدا"، معتبرا ان هذا البلد "ومنذ بعض الوقت (...) يبتعد بسرعة كبيرة وبخطى عملاقة عن الاتحاد الاوروبي".

وتابع "لدي انطباع في بعض الاحيان بان البعض في تركيا يريدون قطع الجسور ليتهموا الاتحاد الاوروبي لاحقا بفشل مفاوضات الانضمام".

تواصل الاعتقالات

قالت قناة (إن.تي.في) إن السلطات التركية أصدرت أوامر الأربعاء باعتقال 79 موظفا سابقا في مدارس على خلفية صلات مزعومة بمحاولة الانقلاب العام الماضي.

ويشتبه بأن هؤلاء الموظفين السابقين استخدموا تطبيق (بايلوك) للرسائل النصية المشفرة والذي تقول الحكومة إن شبكة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن تستخدمه.

وتتهم أنقرة شبكة كولن بتدبير الانقلاب الفاشل في يوليو تموز 2016 لكن كولن ينفي أي صلة له بالأمر.

وكان المشتبه بهم يعملون في مدارس خاصة ومراكز تعليمية تجهز الطلاب لامتحانات القبول بالجامعات ويدير أنصار كولن الكثير منها.

وأقيل نحو 150 ألف شخص أو صدرت أوامر بإيقافهم عن العمل في القطاعين العام والخاص منذ محاولة الانقلاب ومن بينهم بعض الأشخاص الذين عملوا في مدارس أسسها أنصار لغولن كما اعتقل أكثر من 50 ألفا بسبب صلاتهم المزعومة بها.

وأثارت الحملة قلق جماعات حقوقية وحلفاء لتركيا في الغرب يخشون أن تتخذ الحكومة من الانقلاب الفاشل ذريعة لسحق المعارضة.

لكن الحكومة تقول إن شبكة غولن متغلغلة بشدة في المؤسسات التركية والجيش والمدارس والقضاء وإنه لا يمكن تحييد الخطر إلا بعملية تطهير واسعة النطاق.

 

المحكمة الاتحادية تبطل استفتاء كردستان العراق

إرهاب الطرقات يسابق الفوضى الأمنية في حصد أرواح الليبيين

أزمة سوق العبيد في ليبيا تثير الغضب الدبلوماسي للنيجر

الحريري يزور مصر لمشاورات مع السيسي قبل العودة إلى لبنان

عزم عربي على التصدي للدور التخريبي لحزب الله وإيران

الرئاسة الجزائرية تنفي ابداء بوتفليقة رغبته الترشح لولاية خامسة

فتح تحقيق في تقارير عن 'العبودية' بليبيا

لبنان 'ينأى بنفسه' عن اجتماع وزاري عربي حول تدخلات ايران

اتصالات دولية مكثفة في فرنسا لمواجهة أنشطة إيران وحزب الله


 
>>