First Published: 2017-09-19

مغالطات وتضليل أمير قطر أضعف من أن تنهي عزلته

 

الشيخ تميم بن حمد يحاول التملص من تورط بلاده في دعم الإرهاب بوصف قرار المقاطعة السيادي بـ'شكل من أشكال الإرهاب'.

 

ميدل ايست أونلاين

خطاب تميم في الأمم المتحدة يزيد من عزلة الدوحة

نيويورك – حاول أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الثلاثاء في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة القفز على مسببات الأزمة مع الدول الأربع التي قطعت علاقاتها التجارية والدبلوماسية مع الدوحة وذلك بالترويج لسلسلة مغالطات استهدف من خلالها التغطية على سجل بلاده في دعم وتمويل الإرهاب والمحاولات السرية لزعزعة استقرار المنطقة والتدخل في شؤون الدول الأخرى.

ووصف الشيخ تميم قرار المقاطعة بأنه شكل من أشكال الإرهاب يستهدف دولة ذات سيادة، في محاولة لاستقطاب تعاطف دولي مع قطر التي فشلت كل جهودها في فك عزلتها وفي الالتفاف على حقيقة دعمها لجماعات ارهابية في كل من سوريا وليبيا والعراق وفي دول أخرى، حيث ارتبط اسم الدوحة بشدة بتنظيمات مصنفة عالميا تنظيمات ارهابية.

وتعد الدوحة بالنسبة للعديد من الجماعات الإرهابية وعلى رأسها القاعدة والدولة الاسلامية وجبهة النصرة أفضل وسيط في الافراج عن رهائن محتجزين لديها وهو ما يشكل منفذا لحصول تلك التنظيمات على مبالغ ضخمة من أموال الفدية تحت غطاء قطري.

وتؤكد السعودية والامارات والبحرين ومصر التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع قطر أن قرار المقاطعة قرار سيادي جاء بعد استنفادها كل جهود اعادة الدوحة الى المسار الصحيح وأنه يأتي ايضا ضمن حقها في حماية أمنها القومي بعدما ثبت لديها بالحجة والبرهان تورط القيادتين القطرية السابقة والحالية في دعم وتمويل الإرهاب والعمل على زعزعة استقرار دول الجوار والتدخل في الشؤون الداخلية ضمن مؤامرات لنشر الفوضى في العديد من الدول بما فيها دول افريقية.

لكن أمير قطر الذي فشلت جولته الخارجية في تحصيل دعم أوروبي بما يضمن فك عزلته، جدد الخطاب ذاته محاولا تضليل الرأي العام الدولي في مسائل تتعلق بدعم وتمويل بلاده للإرهاب، بأن قال إن "وقف إنتاج الإرهاب والتطرف يتحقق بمعالجة جذوره الاجتماعية والسياسية" وكأن الدوحة بمنأى عن تغذية الإرهاب في محيطها الجغرافي وخارجه.

وبعد سيل من المزاعم ومن محاولات التضليل التي ساقها في اطار كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، جدد الشيخ تميم استعداد بلاده لحوار غير مشروط مع دول المقاطعة.

وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه أن يجنح أمير قطر الى التعقل والتهدئة لحلحلة الأزمة، اختار مرة أخرى الهروب إلى الأمام بادعاءات باطلة كانت الدول الأربع قد فندتها سابقا في المحافل الدولية وقدمت مقابلها براهين تثبت تورط الدوحة في الاضرار بأمنها وفي تواطؤها مع إيران المتورطة بدورها في أنشطة ارهابية استهدفت نشر الفوضى في دول عربية وخليجية.

وفي الوقت الذي كانت سهام النقد موجهة لإيران في الأمم المتحدة، دعا الشيخ تميم دول مجلس التعاون الخليجي (وقطر عضو فيه إلى الآن)، إلى الحوار مع طهران على أساس المصالح المشتركة، ليؤكد مرة أخرى اصطفاف بلاده مع دولة صنفتها الولايات المتحدة ضمن الدول المارقة المهددة للسلم والأمن في العالم.

كما دعا في خطابه الى "إنهاء حالة الاقتتال والحرب في اليمن وتبني الحوار والحل السياسي"، ودعم جهود المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد لإنهاء الأزمة.

وحاول اظهار دول التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن كمن يعطل الحل السلمي والحال أن كل المبادرات التي دعمتها السعودية والامارات والدول الخليجية والعربية الأخرى أفشلها المتمردون الحوثيون المدعومين من إيران.

وكانت الدوحة عضو في التحالف العربي لدعم الشرعية إلى أن قرر التحالف طردها بسبب تآمرها على الامارات والبحرين والسعودية وتواطؤها سرا مع الحوثيين.

وتقلصت هجمات الحوثيين على مواقع حررتها القوات اليمنية بدعم من التحالف منذ تم استبعاد قطر منه (التحالف).

وفي ما يتعلق بسوريا اعتبر أمير قطر أن الجهود السياسية لا تزال "متعثرة بسبب تضارب المصالح الدولية"، مؤكدا أن "المطلوب هو العمل الجاد من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية".

لكن الشيخ تميم تجاهل في المقابل دعم بلاده لجماعات مصنفة ارهابية تنشط في سوريا وكان لها دور سلبي في تقدم مفاوضات السلام السورية.

كما اعتبر في خطابه أن إسرائيل "لا تزال تقف حائلا أمام تحقيق السلام الدائم والعادل"، مناشدا الفلسطينيين اتمام المصالحة وتوحيد المواقف.

ولعبت قطر دورا سلبيا من خلال دعمها لحماس حال دون تحقق المصالحة الفلسطينية وعمق الشروخ والانقسامات في الساحة الفلسطينية.

 

صفقة فرنسية محتملة لتزويد مصر بطائرات رافال جديدة

الدولة الإسلامية تستخدم عنصر المفاجأة لإعادة التموقع قرب الموصل

أربيل تتهم بغداد بمهاجمة خط نفطي كردي

أمير الكويت يخرج عن تفاؤله ويحذر من انهيار مجلس التعاون

السيسي يطرح مخاوف تسلل جهاديين لمصر من سوريا والعراق

تنديد دولي بالطرد الجماعي التعسفي للأفارقة من الجزائر

تيلرسون في بغداد بعد دعوته ميليشيات ايران لمغادرة العراق

الأمن بشرق ليبيا يحبط تهريب 200 حقيبة متفجرة لأجدابيا

السيسي في فرنسا لتوسيع دائرة الشراكة وحل الأزمات الاقليمية

جعجع يلوح باستقالة وزراء القوات احتجاجا على التطبيع مع دمشق

بغداد تحشد عسكريا لاستعادة مناطق لاتزال تحت سيطرة البشمركة

إسرائيل تتهم حزب الله بجرها للمستنقع السوري

العبادي إلى تركيا لتنسيق الضغوط على اربيل

مصر تحبط محاولة تسلل إرهابيين من ليبيا

برلمان العراق يستجيب لضغوط الصدريين باختيار مفوضية جديدة للانتخابات

المصالح الضيقة تضع موسكو على نفس المسافة من بغداد وأربيل

العزلة تبعد البارزاني عن الاضواء مع تلاشي حلم الانفصال

مذكرات اعتقال متبادلة تفاقم التوتر بين بغداد وأربيل

بغداد تستغرب دعوة واشنطن لإخراج المقاتلين الايرانيين من العراق

انتخابات كردستان العراق: لم يترشح أحد


 
>>