First Published: 2017-09-19

خيار التدخل العسكري لحفظ الأمن في كركوك وارد

 

رئيس الوزراء العراقي يدعو إلى ترك كركوك خارج النزاع، مجددا رفضه لاستفتاء الانفصال حاضرا ومستقبلا في أي منطقة عراقية.

 

ميدل ايست أونلاين

التوتر يخيم على كركوك

بغداد – ترك رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلاثاء الاحتمالات مفتوحة على خيار التدخل العسكري في كركوك التي يسكنها أكراد وعرب وتركمان اذا تطلب الأمر ذلك في ظل حالة الاضطراب التي تشهدها المحافظة على خلفية استفتاء الانفصال الذي أعلنته اربيل.

وقال العبادي "إذا تعرض المواطن في كركوك للخطر، فواجبنا الشرعي فرض الأمن"، مضيفا "وجهت كلاما واضحا لشرطة كركوك بأداء واجبهم في حفظ الأمن وألا يتحولوا إلى أداة سياسية".

وتابع "دعونا ألا ندخل كركوك في النزاع". والأمن في كركوك منوط بقوات الأسايش (الأمن الكردي) والشرطة العراقية التابعة لبغداد.

وجدد رئيس الوزراء العراقي رفضه التام لأي شكل من أشكال الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان الذي أثار إعلانه ردود فعل معارضة إقليميا ودوليا.

وقال خلال لقاء مع صحافيين في بغداد إن "الاستفتاء مرفوض، سواء حصل الآن أم في المستقبل. ومرفوض سواء حصل في الإقليم أو في المناطق المتنازع عليها".

ومن المرتقب أن يصوت أكراد العراق في الخامس والعشرين من سبتمبر/أيلول في استفتاء على استقلال الإقليم، دعا إليه الزعيم الكردي مسعود بارزاني في يونيو/حزيران.

كما صوت مجلس محافظة كركوك المتنازع عليها بين بغداد وأربيل على شمول المحافظة بالاستفتاء، الذي أيده المحافظ نفسه.

وأثارت دعوة بارزاني ردود فعل إقليمية ودولية داعية إلى إلغاء عملية التصويت. كما أن بغداد ضاعفت ضغوطها على الإقليم بدءا من رفضه في البرلمان مرورا بإقالة محافظ كركوك نجم الدين كريم ووصولا إلى أمر المحكمة الاتحادية العليا، أعلى سلطة قضائية في العراق، بوقف الاستفتاء "لعدم دستوريته".

ووسط هذا الجدل وفي مسعى لإرجاء الاستفتاء، قدمت الولايات المتحدة ودول أخرى الأسبوع الماضي "مشروعا" لبارزاني، يتضمن مقترحات لـ"بدائل" عن الاستفتاء.

وأشار رئيس الإقليم إلى أنه سيرد على المقترحات في أسرع وقت ممكن.

وسبق لبارزاني أن أشار إلى أن فوز معسكر الـ"نعم" في الاستفتاء" لا يعني إعلان الاستقلال، بل بداية "محادثات جدية" مع بغداد لحل المشاكل العالقة.

ولذلك يرى خبراء أن تحديد موعد الاستفتاء ليس إلا وسيلة ضغط على بغداد لإعادة التفاوض معها حول حصص الأكراد الاقتصادية والسياسية.

وكانت العديد من الدول بينها تركيا وإيران قد حذرت الأكراد من الانفصال، معتبرة أن هذه الخطوة ستفجر صراعا أو حربا أهلية وهو ما سبق لبغداد أن حذرت منه.

 

مسؤولون من النظام العراقي السابق مسجونون في ظروف سيئة

مصر تركز على دعم ثورة الاستكشافات النفطية والغازية

موسكو تقوي نفوذها في العراق من بوابة التعاون النفطي مع كردستان

الأردن وأميركا يتدربان على سيناريوهات مواجهة هجوم كيماوي

36 قتيلا من المتشددين في ضربات عراقية داخل سوريا

حزب الله يرهب المرشحين الشيعة بالاعتداء على علي الأمين

مقاتلات قطرية تلاحق طائرة مدنية إماراتية في تصعيد جوي خطير

القرضاوي ينزع عن نفسه صفة الآمر الناهي في قطر

منتصران وخاسر أمام الدولة الاسلامية يتسابقون لقيادة العراق


 
>>