First Published: 2017-09-20

غيث البطيخي يتساءل: كيف يدّعون الإيمان ويَقتلون؟

 

إنسانٌ سئم التلقين والموروث، سئم الانقياد والانصـياع، سئم القتل والنزاع، سئم ما فُرض عليه من ثقافة ودِين.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: محمد الحمامصي

أي إله هذا؟

يفتتح الباحث غيث البطيخي كتابه "إن كنت تبحث عن الله.. حوارات في الإلحاد والتشدد والإيمان بمنظور علمي وفلسفي منبها القارئ إلى خصوصية ما يطرحه من رؤى وأفكار ترتبط بأسئلة جوهرية حول الله والدين والعلم، وذلك من خلال حوار عصري مع محاور متخيل. أسئلة مثل: "هل للخالق من وجود؟ وهل هنالك دِين صحيح؟ وما أهمية الأخلاق الحقيقية؟ وما الذي يربط الكتب السماوية بعضها ببعض؟ وما بال حالات التشدد التي نراها؟ وما الذي نقع فيه من تحيُّزات عقلانية، ومغالطات منطقية، عند إيماننا بشـيء ما؟ وما قُدرة العلم على الإجابة عن كل هذا في زمن العِلم والعولمة؟"

يقول "أنا مثلك. إنسانٌ سئم التلقين والموروث، سئم الانقياد والانصـياع، سئم القتل والنزاع، سئم ما فُرض عليه من ثقافة ودِين، وملّ هذا التضارب بين أقوال الناس وأفعالهم. إنسانٌ تعب من تلك الفجوة بين دينونة البشـر وإيمانهم. فيسأل نفسه: كيف يدّعون الإيمان ويَقتلون؟ كيف يقولون طلب الله ذلك؟ أي إله هذا؟ أي دين ذلك؟ أين هي الأخلاق؟ أين هي المبادئ؟ وأين هي الإنسانية؟ والأهم من ذلك: أين هي الفِطرة؟ أين هي تلك الفطرة الإنسانية، التي لا تعرف لوناً، أو عِرقاً، أو جنساً، أو طائفة، أو مذهباً؟ أين هي تلك الفطرة النقية التي لا يحدُّها مكان ولا زمان؟ أين هي الفطرة التي تأبى أن تنحاز لأي طرف أو عنوان، تلك الفطرة التي تعلم أن ما بداخلها، أرقى وأعمق من أن يكون الإنسان مجرد صدفة في الوجود، أو احتمال رياضـي مردود؟"

يطمح البطيخي في كتابه الصادر عن الآن ناشرون وموزعون إلى أن يُعيد الحوار التعايُشـي إلى مكانه الأساسـي في الوجود، الحوار الذي اضمَحلَّ مع الزمن، ولم يبقَ منه سوى أشلاء تغمرها النِّزَاعات، والخِلافات، والتشدد بالرأي لكل مجموعة ترى نفسها مختارة، وأسمى وأفضل من غيرها.

ووفقا له فإن الكتاب كتاب لكل مَن هو إنسان، ولكل مَن سئم من الهرطقة، وضاعت به السُّبل وضاقت به الحياة. كتاب مَن أراد العودة إلى الطريق ليهتدي، ويجد ما يُريحه من توافق بين المنطق وهدف الوجود، ويجد ما يقارن له بين الكُتب المقدسة، وعِلم العصـر الحديث. وهو كتاب نُبحِر فيه في مدٍّ من الفلسفة، وعلم الاجتماع، وعلم النفس، والفيزياء، والأحياء، وعلوم الأرض، واللغات، والإدارة، وغيرها، لنصل إلى كهوف الإلحاد، وغابات اللادينية، لنُحاور فيها، ونستشفّ من أفكارها وشكوكها، ونُجيب على أسئلتها واستجواباتها.

ويضيف "كوني شخصاً قد عاش في بيئة ومجتمع عربيَّين، أرى أن الإيمان الحقيقي عبارة عن رحلة، تبدأ بالشك والسؤال والتفكر والتدبر، وتنتهي بمعرفة الحقيقة، واختيار السبيل الأمثل. كما وأرى أن هذا الإيمان يجب أن يُبنى خطوة بخطوة، حجراً بحجر، وفكرة بفكرة، وبتسلسل منطقي يرتكز بعضه على بعض كالبناء المرصوص. وأول حجارة البناء هذا، هو أن يؤمن الإنسان بالخالق (أو على الأقل يتقبل احتمال وجوده). وثانيها، هو أن يفهم الإنسان ما هي صفات هذا الخالق وهيئته. وثالثها، هو فهم الغاية من الوجود، وقبول الدينونة، والرضوخ للعمل الجاد في الحياة. ورابعها، هو معرفة الأديان وتمحيصها. وخامسها، هو اختيار الدين الأنجح في الاختبار والعمل به بلا تشدد ولا غُلو. وسادسها، هو فهم دور الشخص المؤمن في الكون وحمل الرسالة، ووضع آلية لتطبيق هذه الرسالة.

هذا منهج وخريطة، ينتقل فيها الإنسان من براثن الضـياع، إلى حياة مليئة بالأهداف المتحققة، ولهذا ارتأيت أن يبدأ الحوار مع الملحد في هذا الكتاب، لأنتقل بعدها إلى حوار مع اللاديني، أو الدهري مُجيباً على أسئلة عن احتمال وجود الله وصفاته، ولأناقش علاقة العلم بالدين وغيرها من الأسئلة. ولأغوص بعدها في حوارات الأديان، ونقاشات المتشددين، إلى أن ينتهي بي المطاف بمحاورة المعتدلين، لأُنهي بعدها هذا الكتاب برسالة تُعنى بإيجاد كل منا هدفه وشغفه، وليحقق طموح وجوده على هذه الأرض".

• جانب من الحوار:

قال: هل نسـيت آية القرآن "وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصـيرا".

قلت له: أرجوك ثم أرجوك، لا تنظر للقرآن بالنظرة التجزيئية هذه، أرجوك كفاك فرضاً لفهمك الضعيف على القرآن، اسمع: أولاً، هذه الآية تقع في سورة النساء، وهذه السورة، محورها وموضوعها الأساسـي، هو إقامة المجتمع الإسلامي، وفي القرآن ترتيب وتنظيم، وفيه إسقاط زمني لما نتعلم منه، لذلك، تستطيع العودة إلى إسقاط هذا الحكم عندما تبني المجتمع الإسلامي الصحيح على التقوى والعقيدة والأخلاق، ونحن الآن نُعاني من شـرخ عقائدي وأخلاقي، لا يمكن أبداً أن نقول بوجود هذا المجتمع الصحيح الذي بُني مثله في المدينة المنورة على عهد رسولنا العزيز.

ثانياً، الخطاب في الآية هو للجماعة وما هو للفرد، وهذا يؤكد ما ذكرته في النقطة السابقة، ويحدد لك وجوب وجود هذه الجماعة الصالحة للدفاع عن المظلومين من داخل المجتمع الإسلامي، لذلك فإن القرار ما هو قرارك الشخصـي كما تظن.

أما ثالثاً، فالقرآن دقيق في اختيار الكلمات، لذلك قال لك "المستضعفين"، ولم يقل لك "المؤمنين"، وفي هذا إشارة إلى العدل الإنساني القرآني والإسلامي، وفيه إن تمكّن المجتمع الإسلامي الصحيح من النهوض، فعليه نصـرة المظلوم أينما كان، وكيفما كان، بغض النظر عن دينه أو جنسه أو عِرقه.

ورابعاً، هنالك قاعدة في القرآن، أن عليك أخذ القرار والتصـرف بما يحصل معك إن كنت من المستضعفين هؤلاء، وهو في الآية "قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها". لذلك، إن كنت من المستضعفين، فعليك الخروج.

أما الآية التي ذكرتها أنت فهي تحتوي على دعوة واضحة "يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها"، أي أنهم يريدون الخروج ولا يقدرون، وهنا يأتي المجتمع الإسلامي لإعطاء الحرية، لا ليُدخلهم الإسلام، بل لإقامة العدل وحق الله والاختيار في الأرض.

خامساً، التطبيق العملي كان في عهد الخلافة الراشدة (إذا ما صح التاريخ)، فهو لم يكن أبداً باتساع رُقعة جغرافية، بل هو كان في رفع الظلم وإعطاء الحرية والاختيار ليعبد هؤلاء ما يشاؤون ويتبعون ما يريدون.

سادساً، إن القتال والقتل تنبذه الفطرة الإنسانية وتكرهه، لكنه قد يكون ضـرورة للدفاع ورفع الأذى والظلم، وهذا هدفه فقط، ما هدفه القبلية ولا الغيرة أو غيرها، بل هو رفع الظلم والأذى وإعلاء راية الله، لا راية مَن يقولون إنهم عباد الله.

قال: لماذا تقول تنبذه الفطرة؟ لا أنكر أنني أفرح بموت أعداء الله فنحن مَن بايعنا محمداً على الموت.

فقلت: ما هو إلا بدليل تشوه فطرتك. تفكرت قليلاً ثم أجبت:

أصبحنا نفرح بالدم، عذراً داروين، قد تكون على حق، فلا إنسانية فينا.

أصبحنا عُشاق القتل، عذراً عمرو بن معد، أنت على حق، فلا حياة لمن تنادي.

أصبحنا جماعة الأحزاب، عذراً يا فاروق، نسـينا بطولتك، ونحن أحزاب كلٌّ بما لديه فرح.

وأصبحنا على بيعة محمد، عذراً ربي، لم نبايعك أنت، فمحمد ليس رسولاً قد خلت من قبله الرسل.

عذراً، يا رسول الله! نكذب على لسانك ونصدق كذبتنا، ونخلط الجهاد في سبيل الله في القتل في سبيلك، وننسـى قرآننا ولغتنا.

ديننا مخطوف، وتفسـيراتنا مُتضاربة، وأولوياتنا متعاكسة، واهتماماتنا تافهة، وقِيَمنا معدومة، وأخلاقنا مفقودة، وعقيدتنا مُشوهة، وبصـيرتنا عَمياء، نعم عمياء.

ثم ننتظر النصـر، لن يغير الله ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم، لن يغير الله ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم.

رأيته غارقاً في التفكير بما قُلته، يبحث في ذاكرته عما تلقنه في حياته ليُجيبني على ما يراه هو شُبهة، وأراه أنا منطقيّاً، فقال لي وهو مُستاء، كأنني العدو ولست بصديق له وإنسان أحاوره، إذا كنت ترى الدين متسامحاً وضعيفاً هكذا، كيف تفسـر غزوات الرسول؟ والفتوحات الإسلامية؟ والجهاد في آيات القرآن؟ وآية السـيف وغيرها؟.

حافظت على هدوئي، رغم أن ما قاله هو مربط الفرس لمشكلة صورة الإسلام الحالية، فأجبته ببطء عسـى أن يصل إلى عقله ويتذكر أني صديقه مهما حدث: غزوة! وأي غزوة؟ كيف تغير قتال دفاعي لقوم أُخرجوا من ديارهم، وتعرضوا لأسوء أنواع العذاب إلى غزوة؟ كأن حروب الإسلام الغابرة التي ما زلنا نتغنى بها كانت للتوسع، أو كانت هجومية، كيف دخلت هذه الكلمة للإسلام؟ لا أدري، لكني لم أجدها في قرآني. وفتوحات! وأي فتوحات؟ وكأن التاريخ كُله صادق إذا ما تكلم عنا، وهو كاذب إذا ما كان تاريخاً عن محبة المسـيح ورسالته، ونقول مُحرّف، وتاريخنا لا غبار عليه، لماذا هذه الازدواجية؟ لماذا لا ننظر بعين النقد لأنفسنا كما ننظر إلى غيرنا؟

وآية السـيف؟ عجيب أن تكون هناك آية تُسمى آية السـيف، ولم يذكر القرآن هذه الكلمة ولو مرة واحدة في طياته. أما الجهاد، فإذا كنت مسلماً بحق، ففسـر لي قوله عن أبويك "وإن جاهداك على أن تشـرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما"، هل كلمة الجهاد تعني القتال؟ أم أنت حوّرت المعنى ليُلائم ما تدعو إليه؟ إنه بذل المجهود والقدرة.

وآيات القرآن؟ أتقصد تلك التي أخرجتها أنت وعلماؤك من سـياقها ومحورها؟ أم تلك الآيات التي إذا نظرت إلى القرآن كله فستجدها لهدف الدفاع عمن يُقاتلك في الدين، أو في سبيل المستضعفين في الأرض، الذين ليس لهم حرية الدين والاختيار ولا الحيلة، التي أكرمنا الله بها.

أنسـيت أنه دين الإسلام، ودين السلام، ودين السلميّة؟ أنسـيت أنه تتمة مِلة إبراهيم وما تبعه من ديانات توحيدية بالله مؤمنة به وصادقة في إيمانها؟

قال تعالى: "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي، فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم".

أرجوك، اذكر لي أي آية عن كيف سمح الإسلام لك بقتل غيرك، وسأجيبك على كل منها، كيف أخرجتها من سـياقها وخالفت ما تؤمن به.

نظرت إلى تعابير وجهه، علمت أنه لا يراني شـيخاً ولا عالماً، ويراني جاهلاً فيما أفكر، فكيف سـيسمع ما أقول، وكيف يُغير ما تلقاه في مجمل حياته، وكيف يخرج عن المألوف وخانة الراحة التي اعتاد عليها، فأبقيت الأبيات هذه في نفسـي، ولم أقلها، لكنني بت أُرددها في قلبي.

لقد أسمعت لو ناديت حيّاً، لكن لا حياة لمن تنادي.

فبدأ يُتمتم، لا أدري إن كان يستعيذ مما أقوله، أم أنه ما زال يريد إنقاذي من براثن العقل والعلم، لكن فضوله دفعه أن يسأل: ألا ترى أنك أصبحت (معاذ الله) من أصحاب المعتزلة؟ أأنتَ قرآني؟ أم تلوثت أفكارك بأفكار الشـيعة وغيرها من الفرق وأضعت طريق السُّنة؟

قلت له: في كلامك ما يدل أنك تريد أن تُبوب الناس وتُفرقهم، والله يأمرك بالاعتصام بحبل واحد: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا".

وقلت له: كلامك فيه تفرقة وتعددية، والله يأمرك ألا تُفرّق "ولا تكونوا من المشـركين، من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شـيعا، كل حزب بما لديهم فرحون". فيا عزيزي! أنا لست بقرآني ولا سُني ولا شـيعي ولا سلفي ولا طائفي، أنا مسلم، وأنا إنسان، أمرني ديني ورسولي أن أُحسن إلى جاري المسـيحي واليهودي والبوذي ممن أحسن إليّ ولم يتعدَّ على حقوقي، وأن أُقسط لهم جميعاً، وأمرني ديني أن أجادل بالتي هي أحسن وأُحاور بالإحسان، وجعل لي حرية الاختيار، وأن أُخطئ وأتوب، وأوضح لي أن أخلاقي ومُعاملتي مع الناس هي شعاري، وطلب منّي أن أردّ الإساءة بالحسنة، وأن أتصدق على الناس وأعمل الخير، وأفهمني أن شعائري هي لي وحدي، لا أفرضها على غيري، ولا أحاسب بها أحداً سوى نفسـي.

يا عزيزي، إن ديني ليس بدين تفرقة ولا دين عنصـرية ولا دين تنازُع، وديني ليس بدين قتل، ديني أرقى من الفكر البشـري وفكرك الرجعي، وهو دين الرحمة ودين السلام، فكفاك تشويهاً، وكفاك تأويلاً، وكفاك التحدث كأنك تُمثل هذا الدين.

أنا أرفض أن تُمثلني أنت، فالقرآن يمثلني، وأرفض أن تَهديني أنت، فالله يهديني، وأرفض أن تدافع عني أنت، فالخلوق من البشـر سـيدافع عني، وإن اختلفت مع دينه وطيفه وإيمانه، وأرفض أن تدعوني أنت، فأنا عائدٌ إلى الفطرة، فطرة الإنسان المتراحم الودود وفطرة خلق الله، وسأعمل جاهداً على أن أكون إنساناً قبل أي شـيء آخر، كما وسأتّبع أمره في قوله تعالى "فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون".

قال: أراك اختزلت ديناً لك وحدك، وجعلت لنفسك طائفة جديدة، ضـياعك كضـياع هؤلاء من اليهود والنصارى.

قلت له مرة أُخرى: أنا مسلم، ولكن إسلامي حسب تعريف القرآن يختلف عما علموك إياه. عندما نعمل مفارقة ونقول هذا دين يهودي ودين مسـيحي ودين إسلام، فإننا ننظر إلى الاختلافات ليس إلا، وننسـى الكم الهائل من التوافق بين هذه الأديان، وطبعاً القرآن يرفض هذا التصنيف البشـري الذي ينظر إلى الاختلاف، فيحدد لك حقيقة الإسلام في صفحاته، وهذا الإسلام هو إسلامي، اسمع ما هو: إسلامي ليس محصوراً بفترة من التاريخ، إسلامي دين البشـرية أجمعين، وإسلامي هو دين سـيدنا نوح وإبراهيم وموسـى وعيسـى، وهو دين سـيدنا سليمان وداوود وسـيدتنا مريم، هو ذلك الدين الذي أسلمَتْ له بلقيس، وما هو منحصـر بشـريعة سـيدنا مُحمد، فلماذا نبقى نحصـره بهذه النظرة الضـيقة؟

 

محمد الحمامصي

 
محمد الحمامصي
 
أرشيف الكاتب
علي سالم: يصعب تخيل التغيير المنشود دون تحرير وإطلاق طاقات وابداعات الشباب
2017-12-14
'الملائكة لا تأكل الكنتاكي' تبحث عن الهوية المسلوبة بعد فشل ثورات الربيع العربي
2017-12-13
حزامة حبايب تؤكد: ورثت ﻣﻦ أبي اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﻲ ﺣﻜﺎﯾة ﻧﺎﻗﺼﺔ
2017-12-12
باحث صيني: التاريخ والصين والعالم زوايا القيادة الجماعية لصين المستقبل
2017-12-11
أوروبيون يقرأون حضور عرب وعثمانيين في الأدب الأوروبي
2017-12-10
قراصنة المتوسط: تاريخ الأوروبيين في المنطقة مصدر مهم لسياساتهم المعاصرة
2017-12-09
في رواية 'حياة' .. الحياة أكثر تعقيداً من الموت
2017-12-08
أحمد السيد النجار: هناك تناقض موضوعي بين قوة الاقتصاد الصيني ودوره العالمي فعليا
2017-12-06
لور كاتسارو: عزوبية الفنان الحداثي الملاذ الوحيد المضاد لفكرة المستقبل
2017-12-04
يمنى طريف الخولي: هل يفترض التحرر من الموروث للبحث عن موروث آخر؟
2017-12-03
المزيد

 
>>